← شجرة الإسناد
المتن · 1629
48 كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو الْمُعَمَّرِ عَبْدُ اللَّهِ الْمَعْرُوفُ بِخُزَيْفَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْخَطَّابِ نَصْرٌ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ عَلِيَّ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا الْقَطِيعِيَّ الشَّاعِرَ ، سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيَّ ، سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَوَارِيرِيَّ ، يَقُولُ : لَمْ يَكَدْ تَفُوتُنِي صَلاة…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

3 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
48 كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو الْمُعَمَّرِ عَبْدُ اللَّهِ الْمَعْرُوفُ بِخُزَيْفَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْخَطَّابِ نَصْرٌ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ عَلِيَّ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا الْقَطِيعِيَّ الشَّاعِرَ ، سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيَّ ، سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَوَارِيرِيَّ ، يَقُولُ : لَمْ يَكَدْ تَفُوتُنِي صَلاةُ الْعَتْمَةِ فِي جَمَاعَةٍ ، فَنَزَلَ بِي ضَيْفٌ فَشُغِلْتُ بِهِ ، فَخَرَجْتُ أَطْلُبُ الصَّلاةَ فِي قَبَائِلِ الْبَصْرَةِ ، فَإِذَا النَّاسُ قَدْ صَلَّوْا ، وَخَلَتِ الْقَبَائِلُ ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : صَلاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ عَلَى صَلاةِ الْفَذِّ إِحْدَى وَعِشْرِينَ دَرَجَةً ، وَرُوِيَ : خَمْسًا وَعِشْرِينَ ، وَرُوِيَ : سَبْعًا وَعِشْرِينَ ، فَانْقَلَبْتُ إِلَى مَنْزِلِي فَصَلَّيْتُ الْعَتْمَةَ سَبْعًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً ، ثُمَّ رَقَدْتُ ، فَرَأَيْتُنِي مَعَ قَوْمٍ رَاكِبِي أَفْرَاسٍ وَأَنَا رَاكِبٌ فَرَسٍ كَأَفْرَاسِهِمْ وَنَحْنُ نَتَجَارَى ، وَأَفْرَاسُهُمْ تَسْبِقُ فَرَسِي فَجَعَلْتُ أَضْرِبُهُ لأَلْحَقَهُمْ ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ آخِرُهُمْ ، فَقَالَ : لا تُجْهِدْ فَرَسَكَ فَلَسْتَ بِلاحِقِنَا ، قَالَ : فَقُلْتُ : وَلِمَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : إِنَّا صَلَّيْنَا الْعَتْمَةَ فِي جَمَاعَةٍ هَذَا الشَّيْخُ سَمِعَ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَيُّوبَ الْبَزَّازَ ، وَأَبَا الْفَضْلِ أَحْمَدَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ خَيْرُونٍ ، وَأَبَا الْخَطَّابِ نَصْرَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ الْبَطِرِ الْقَارِئَ ، وَأَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلافٍ وَغَيْرَهُمْ ، وَكَانَ شَيْخًا صَالِحًا دَيِّنًا .
#2 إسناد واحد
801 أنبأنا ابن علان , أَخْبَرَنَا الكندي , أَخْبَرَنَا القزاز , أَخْبَرَنَا الخطيب , أَخْبَرَنَا ابن رزقويه , سمعت علي بن الحسن بن زكريا القطيعي الشاعر , سمعت أبا القاسم البغوي , سمعت عبيد الله القواريري , يقول : لم تكن تكاد تفوتني صلاة العتمة في جماعة , فنزل بي ضيف , فشغلت به , فخرجت أطلب الصلاة في قبائل البصرة , فإذا الناس قد صلوا , فقلت في نفسي : يروي عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أنه قال : " صلاة الجميع تفضل على صلاة الفذ إحدى وعشرين درجة " ، وروي " خمسا وعشرين درجة " ، وروي " سبعا وعشرين " ، فانقلبت إلى منزلي , فصليت العتمة سبعا وعشرين مرة , ثم رقدت فرأيتني مع قوم راكبي أفراس , وأنا راكب , ونحن نتجارى وأفراسهم تسبق فرسي , فجعلت أضربه لألحقهم , فالتفت إلي أخرهم , فقال : لا تجهد فرسك , فلست بلاحقنا ، قال : فقلت : ولم ؟ قال : لأنا صلينا العتمة في جماعة
#3 إسناد واحد
-10 أخبرنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ ، قال : أخبرنا زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ الْكِنْدِيُّ ، قال : أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قال : أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ ، قال : أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ ، قال : سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ عَلِيَّ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ زَكَرِيَّا الْقَطِيعِيَّ الشَّاعِرَ ، قال : سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيَّ ، يَقُولُ : لَمْ يَكُنْ يَكَادُ تَفُوتُنِي صَلاةُ الْعَتْمَةُ فِي جَمَاعَةٍ فَنَزَلَ بِي ضَيْفٌ ، فَشُغِلْتُ بِهِ ، فَخَرَجْتُ أَطْلُبُ الصَّلاةِ فِي قَبَائِلِ الْبَصْرَةِ ، فَإذَا النَّاسُ قَدْ صَلُّوا ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قال : “ صَلاةُ الْجَمِيعِ تَفْضُلُ عَلَى صَلاةِ الْفَذِّ إِحْدَى وعِشْرِينَ دَرَجَةً “ ، ورُوِيَ “ خَمْسًا وعِشْرِينَ “ ، ورُوِيَ “ سَبْعًا وعِشْرِينَ “ . فانقلبت إِلَى منزلي ، فصليت العتمة سبعا وعشرين مرة ، ثُمَّ رقدت ، فرأيتني مَعَ قوم راكبي أفراس ، وأنا راكب فرس كأفراسهم ، ونحن نتجارى ، وأفراسهم تسبق فرسي فجعلت أضربه لألحقهم ، فالتفت إلي آخرهم ، فَقَالَ : لا تجهد فرسك فلست بلاحقنا ، قال : فَقُلْتُ : ولَمْ ، قال : لأنا صلينا العتمة فِي جَمَاعَة