← شجرة الإسناد
المتن · 1640
20 أَخْبَرَنَا النَّبِيلُ أَبُو الْفَتْحِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ الْخِرَقِيُّ الْقَاضِي ، إِجَازَةً كَتَبَ بِهَا إِلَيْنَا مِنْ أَصْبَهَانَ ، سَنَةَ سِتِّينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مُطِيعٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ اللَّيْثِ بْنِ الضَّبِّ بْنِ عَوْفِ بْنِ عَفِيفٍ الضَّبِّيُّ ، الْمُجَل…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
20 أَخْبَرَنَا النَّبِيلُ أَبُو الْفَتْحِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ الْخِرَقِيُّ الْقَاضِي ، إِجَازَةً كَتَبَ بِهَا إِلَيْنَا مِنْ أَصْبَهَانَ ، سَنَةَ سِتِّينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مُطِيعٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ اللَّيْثِ بْنِ الضَّبِّ بْنِ عَوْفِ بْنِ عَفِيفٍ الضَّبِّيُّ ، الْمُجَلِّدُ ، النَّاسِخُ . الْمَعْرُوفُ بِالْمِصْرِيِّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَسْنُوَيْهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّايِغُ . ح أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَقْتِ عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى بْنِ شُعَيْبٍ السِّجْزِيُّ الْهَرَوِيُّ ، قَدِمَ عَلَيْنَا بَغْدَادَ ، حَرَسَهَا اللَّهُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي شُهُورِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُظَفَّرٍ الدَّاوُدِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمُّوَيْهِ السَّرَخْسِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ الشَّاشِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، قَالا : حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَوْمٍ فِي رُءُوسِ النَّخْلِ ، فَقَالَ : " مَا يَصْنَعُ هَؤُلاءِ ؟ قَالَ : يُلَقِّحُونَهُ ، يَجْعَلُونَ الذَّكَرَ فِي الأُنْثَى ، قَالَ : مَا أَظُنُّ ذَلِكَ يُغْنِي شَيْئًا ، فَأُخْبِرُوا بِذَلِكَ فَتَرَكُوهُ " ، فَأُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَاكَ ، فَقَالَ : " إِنْ كَانَ يَنْفَعُهُمْ فَلْيَصْنَعُوهُ ، فَإِنِّي إِنَّمَا ظَنَنْتُ ظَنًّا فَلا تُؤَاخِذُونِي بِالظَّنِّ ، وَلَكِنْ إِذَا أَنَا أَخْبَرْتُكُمْ عَنِ اللَّهِ بِشَيْءٍ فَخُذُوهُ ، فَإِنِّي لَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئًا " . حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ سِمَاكِ بْنِ حَرْبِ بْنِ أَوْسٍ أَبِي الْمُغِيرَةِ ، رَوَاهُ عَنْهُ : إِسْرَائِيلُ ، وَأَبُو عَوَانَةَ ، وَرَوَاهُ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ سِوَى عَفَّانَ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، وَغَيْرُهُمَا . أَخْرَجَهُ أَبُو الْحُسَيْنِ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ الْقُشَيْرِيُّ ، فِي فَضَائِلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنْ صَحِيحِهِ ، عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ أَبِي رَجَاءٍ الثَّقَفِيِّ الْبَغْلانِيِّ ، وَأَبِي كَامِلٍ فُضَيْلِ بْنِ حُسَيْنٍ الْجَحْدَرِيِّ ، كِلَيْهِمَا عَنْ أَبِي عَوَانَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِيهِ بِهِ ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا شَيْخُنَا هَذَا مَوْلِدُهُ فِي الْعَاشِرِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ ، وَهُوَ يَوْمُ الْعِيدِ سَنَةَ تِسْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، وَكَانَ جَدُّهُ حَيًّا ، فَسَمَّاهُ بِاسْمِهِ وَكَنَّاهُ بِكُنْيَتِهِ ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : كُنْتُ مُجَاوِرًا بِمَكَّةَ فَكَانَ قَدْ وَقَفْتُ تِسْعَةَ عَشَرَ مَوْقِفًا ، فَقِيلَ لَهُ : سَيُولَدُ لابْنِكَ وَلَدٌ فَسَمِّهِ بِاسْمِكَ وَكَنِّهِ بِكُنْيَتِكَ ، فَمَنْ أَكْرَمَهُ فَقَدْ أَكْرَمَنِي ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ يَبْقَى مِنْ أَوْلادِي ، وَعَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ شَهْرًا ، وَتُوُفِّيَ رَحِمَهُ اللَّهُ . وَسَمِعَ شَيْخُنَا الْمَجَالِسَ الثَّلاثَةَ مِنْ أَمَالِي ابْنِ مَرْدُوَيْهِ مِنْ أَبِي مُطِيعٍ ، وَسَمِعَ أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ حَمْدِ بْنِ الْحَسَنِ الدُّونِيَّ ، وَأَبَا الْفَتْحِ بْنَ عَلُّوَيْهِ ، وَصَحِيحَ مُسْلِمٍ مِنْ أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّابُونِيِّ . قَدِمَ عَلَيْهِمْ أَصْبَهَانَ ، وَتُوُفِّيَ فِي يَوْمِ الثُّلاثَاءِ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْ صَلاةِ الصُّبْحِ ، السَّابِعَ وَالْعِشْرِينَ ، مِنْ شَهْرِ رَجَبٍ ، سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، وَدُفِنَ بِالْمُصَلَّى ، وَصَلَّى عَلَيْهِ بِظَاهِرِ بَابِ بَاغِ عِيسَى الإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو مُوسَى ، رَحِمَهُ اللَّهُ . وَابْنُ مُطِيعٍ كَانَ آخِرَ مَنْ رَوَى عَنْ أَبِي بَكْرٍ مَرْدُوَيْهِ ، وَفِيهِ يَقُولُ الإِمَامُ أَبُو مَنْصُورٍ أَحْمَدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ زِيَادٍ التَّمِيمِيُّ أَبْيَاتَهُ هَذِهِ : لَكَمْ حَبْرًا رَأَيْنَا وَاخْتَبَرْنَا فَلَمْ نَرَ كَالإِمَامِ أَبِي مُطِيعِ يَرْوِي حِينَ يَرْوِي عَلَيْنَا بِمَا يُمْلِي مِنَ الْخَبَرِ الرَّفِيعِ وَقَالَ الدِّينُ سِبْطَتُهُ قَوَامِي وَقَالَ الدَّهْرُ طَلْعَتُهُ رَبِيعِي أَرَدْتُ أَقُولُ فِي مَعْنَاهُ مَدْحًا فَلَمْ أَكُ بِالْقَئُولِ الْمُسْتِطِيعِ هُوَ الْجَبَلُ الَّذِي آوِي إِلَيْهِ أُومِلُ أَنْ يَكُونَ غَدًا شَفِيعِي