← شجرة الإسناد
المتن · 1640
40 أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْخَضِرُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الصَّفَّارُ ، يُعْرَفُ بِرجل ، إِجَازَةً كَتَبَ بِهَا إِلَيْنَا مِنْ أَصْبَهَانَ ، فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ ، إِذْنًا ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الشَّرَابِيُّ الشِّيرَازِيُّ ، بِهَا ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَ…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
-
علي بن أبي طالب بن عبد المطلب…
صحابي
-
حسين بن علي بن أبي طالب بن عب…
صحابي
-
علي بن حسين بن علي بن أبي طالب
ثقة ثبت
-
محمد بن علي بن الحسين بن علي …
ثقة
-
عبيد الله بن الوليد
متروك الحديث
-
سعيد بن عبيد الله بن الوليد
ضعيف الحديث
-
محمد بن عمران بن محمد بن عبد …
صدوق حسن الحديث
- أحمد بن علي بن يوسف مجهول الحال
- أحمد بن علي بن الفضيل ثقة
-
محمد بن عمران بن محمد بن عبد …
صدوق حسن الحديث
-
سعيد بن عبيد الله بن الوليد
ضعيف الحديث
-
عبيد الله بن الوليد
متروك الحديث
-
محمد بن علي بن الحسين بن علي …
ثقة
-
علي بن حسين بن علي بن أبي طالب
ثقة ثبت
-
حسين بن علي بن أبي طالب بن عب…
صحابي
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
40 أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْخَضِرُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الصَّفَّارُ ، يُعْرَفُ بِرجل ، إِجَازَةً كَتَبَ بِهَا إِلَيْنَا مِنْ أَصْبَهَانَ ، فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ ، إِذْنًا ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الشَّرَابِيُّ الشِّيرَازِيُّ ، بِهَا ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ الْبَزَّازُ بِتُسْتَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَرَّازُ الْكُوفِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ ، قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَةً ، فَأَسَرُوا رَجُلا مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ ، يُقَالُ لَهُ : الأَصْيَدُ بْنُ سَلَمَةَ ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رَقَّ لَهُ ، وَعَرَضَ عَلَيْهِ الإِسْلامَ ، فَأَسْلَمَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَاهُ ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : مِنْ رَاكِبٍ نَحْوَ الْمَدِينَةِ سَالِمًا حَتَّى يُبَلِّغَ مَا أَقُولَ الأَصْيَدَا إِنَّ الْبَنِينَ شِرَارُهُمْ أَمْثَالُهُمْ مَنْ عَقَّ وَالِدَهُ وَبَرَّ الأَبْعَدَا أَتَرَكْتَ دِينَ أَبِيكَ وَالشَّمَّ الْعُلَى أَوْدَوْا وَتَابَعْتَ الْغَدَاةَ مُحَمَّدَا فَلأَيِّ أَمْرٍ يَا بُنَيَّ عَقَقْتَنِي وَتَرَكْتَنِي شَيْخًا كَبِيرًا مُفْنِدَا أَمَّا النَّهَارُ فَدَمْعُ عَيْنِي سَاكِبٌ وَأَبِيتُ لَيْلِي كَالسَّلِيمِ مُسْهِدَا فَلَعَلَّ رَبًّا قَدْ هَدَاكَ لِدِينِهِ فَاشْكُرْ أَيَادِيَهُ عَسَى أَنْ تَرْشُدَا وَاكْتُبْ إِلَيَّ بِمَا أَصَبْتَ مِنَ الْهُدَى وَبِدِينِهِ لا تَتْرُكَنِّي مُوَحَّدَا وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ إِنْ قَطَعْتَ قَرَابَتِي وَعَقَقْتَنِي لَمْ أَلْفَ إِلا لِلْعِدَى , فَلَمَّا قَرَأَ كِتَابَ أَبِيهِ ، أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، وَاسْتَأْذَنَهُ فِي جَوَابِهِ ، فَأَذِنَ لَهُ ، وَكَتَبَ : إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّمَاءَ بِقُدْرَةٍ حَتَّى عَلا فِي مُلْكِهِ فَتَوَحَّدَا بَعَثَ الَّذِي لا مِثْلُهُ مَضَى يَدْعُو لِرَحْمَتِهِ النَّبِيَّ مُحَمَّدَا ضَخْمَ الدَّسِيعَةِ كَالْغَزَالَةِ وَجْهُهُ قَرْنًا تَأَزَّرَ بِالْمَكَارِمِ وَارْتَدَى فَدَعَا الْعِبَادَ لِدِينِهِ فَتَتَابَعُوا طَوْعًا وَكَرْهًا مُقْبِلِينَ عَلَى الْهُدَى وَتَخَوَّفُوا النَّارَ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَانَ الشَّقِيَّ الْخَاسِرَ الْمُتَلَدِّدَا وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ مَيِّتٌ وَمُحَاسَبٌ فَإِلَى مَتَى هَذِي الضَّلالَةِ وَالرِّدَى , فَلَمَّا قَرَأَ كِتَابَ ابْنِهِ ، أَقْبَلَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَ " كَذَا فِي النُّسْخَةِ الَّتِي نَقَلْنَا مِنْهَا : فَإِلَى مَنْ هَذِي الضَّلالَةِ ، وَفِي نُسْخَةٍ أُخْرَى : فَإِلَى مَتَى هَذِي الضَّلالَةِ وَالرِّدَى ، وَهُوَ حَسَنٌ فِي مُوَافَقَةِ الأَكَابِرِ وَالأَصَاغِرِ . أَوْرَدَ الْقِصَّةَ الْحَافِظُ أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْمَدِينِيُّ فِي كِتَابِ التَّتِمَّةِ لَهُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مَنْدَهْ إِجَازَةً ، عَنْ أَبِيهِ ، وَعَمِّهِ ، عَنْ أَبِي طَاهِرٍ ، فَأَكُونُ فِيهَا بِمَنْزِلَتِهِ ، وَقَدْ تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ .
#2
إسناد واحد
55 أخبرنا أَبُو مُوسَى ، إِجَازَةً ، أخبرنا أَبُو زَكَرِيَّاءِ هُوَ ابْنُ مَنْدَهْ ، فِي كِتَابِهِ ، أخبرنا أَبِي ، وَعَمِّي ، قَالا : حدثنا أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الشِّيرَازِيُّ ، بِمَا أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ الْبَزَّازُ ، بِتُسْتَرَ ، أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُبَارَكِ ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَزَّازُ الْكُوفِيُّ ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ الرُّصَافِيُّ ، عن أَبِيهِ ، عن أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عن أَبِيهِ عَلِيٍّ ، عن أَبِيهِ الْحُسَيْنِ ، عن أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً ، فَأَسَرُوا رَجُلًا مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ ، يُقَالُ لَهُ : الأَصْيَدُ بْنُ سَلَمَةَ ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَقَّ لَهُ ، وَعَرَضَ عَلَيْهِ الإِسْلامَ ، فَأَسْلَمَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَاهُ ، وَكَانَ شَيْخًا فَكَتَبَ إِلَيْهِ يَقُولُ : مَنْ رَاكَبَ نَحْوَ الْمَدِينَةِ سَالِمًا حَتَّى يَبْلُغَ مَا أَقُولُ الأَصْيَدَا إِنَّ الْبَنِينَ شِرَارُهُمْ أَمْثَالُهُمْ مَنْ عَقَّ وَالِدَهُ وَبَرَّ الأَبْعَدَا أَتَرَكْتَ دِينَ أَبِيكَ وَالشُّمَّ الْعُلَى أَوْدَوا وَتَابَعْتَ الْغَدَاةَ مُحَمَّدَا فَلأَيِّ أَمْرٍ يَا بُنَيَّ عَقَقْتَنِي وَتَرَكْتَنِي شَيْخًا كَبِيرًا مُفْنِدَا أَمَّا النَّهَارُ فَدَمْعُ عَيْنِي سَاكِبٌ وَأَبِيتُ لَيْلِي كَالسَّلِيمِ مُسَهَّدَا فَلَعَلَّ رَبًّا قَدْ هَدَاكَ لِدِينِهِ فَاشْكُرْ أَيَادِيهِ عَسَى أَنْ تُرْشَدَا وَاكْتُبْ إِلَيَّ بِمَا أَصَبْتَ مِنَ الْهُدَى وَبِدِينِهِ لا تَتْرُكْنِي مُوحِدَا وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ إِنْ قَطَعْتَ قَرَابَتِي وَعَقَقْتَنِي لَمْ أَلْفَ إِلا لِلْعِدَى فَلَمَّا قَرَأَ كِتَابَ أَبِيهِ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرَهُ وَاسْتَأْذَنَهُ فِي جَوَابِهِ ، فَأَذِنَ لَهُ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : إِنَّ الَّذِي سَمَّكَ السَّمَاءَ بِقُدْرَةٍ حَتَّى عَلا فِي مُلْكِهِ فَتَوَحَّدَا بَعَثَ الَّذِي لا مِثْلَهُ فِيمَا مَضَى يَدْعُو لِرَحْمَتِهِ النَّبِيَّ مُحَمَّدَا ضَخْمُ الدَّسِيعَةِ كَالْغَزَالَةِ وَجْهِهِ قَرْنًا تَأَزَّرَ بِالْمَكَارِم وَارْتَدَى فَدَعَا الْعِبَادَ لِدِينِهِ فَتَتَابَعُوا طَوْعًا وَكَرْهًا مُقْبِلِينَ عَلَى الْهُدَى وَتَخَوَّفُوا النَّارَ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا كَانَ الشَّقِيُّ الْخَاسِرُ الْمُتَلَدَّدَا وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ مَيِّتٌ وَمُحَاسَبٌ فَإِلَى مَتَى هَذِي الضَّلالَةِ وَالرَّدَى فَلَمَّا قَرَأَ كِتَابَ ابْنِهِ أَقْبَلَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَ . أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى .