← شجرة الإسناد
المتن · 1759
27 وَبِهِ ، قَالَ الْمَحَامِلِيُّ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، قَالَ : " دَخَلَ حُذَيْفَةُ الْمَسْجِدَ وَعَبْدُ اللَّهِ فِيهِ ، وَقَدْ تَعَالَتْ أَصْوَاتُهُمْ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : مَا هَذِهِ الأَصْوَاتُ الَّتِي قَدِ ارْتَفَعَتْ ؟ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، ذَكَرْنَا شَيْئًا ذَكَرَهُ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنَ الدَّجَّالِ ،…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
27 وَبِهِ ، قَالَ الْمَحَامِلِيُّ : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، قَالَ : " دَخَلَ حُذَيْفَةُ الْمَسْجِدَ وَعَبْدُ اللَّهِ فِيهِ ، وَقَدْ تَعَالَتْ أَصْوَاتُهُمْ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : مَا هَذِهِ الأَصْوَاتُ الَّتِي قَدِ ارْتَفَعَتْ ؟ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، ذَكَرْنَا شَيْئًا ذَكَرَهُ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنَ الدَّجَّالِ ، فَخِفْنَا فِتْنَتَهُ . فَقَالَ حُذَيْفَةُ : وَاللَّهِ مَا أُبَالِي إِيَّاهُ لَقِيتُ أَوْ هَذِهِ الْعَنْزَ السَّوْدَاءَ الْمُعْتَرِضَةَ . قَالَ : لِمَ لِلَّهِ أَبُوكَ ؟ قَالَ : لأَنَّا قَوْمٌ مُؤْمِنُونَ وَهُوَ امْرُؤٌ كَافِرٌ ، وَإِنَّا لَنَا عَلَيْهِ النَّصْرُ وَالظَّفَرُ ، وَايْمُ اللَّهِ لا يَخْرُجُ حَتَّى يَكُونَ خُرُوجُهُ أَحَبَّ إِلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ مِنْ بَرْدِ الشَّرَابِ عَلَى الظَّمَإِ . قَالَ : لِمَ لِلَّهِ أَبُوكَ ؟ قَالَ : لِمَا يَرَوْنَ مِنَ الْفِتَنِ وَجَنَادِعِ الشَّرِّ "
#2
إسناد واحد
48 حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، ثنا جَرِيرٌ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، قَالَ : دَخَلَ حُذَيْفَةُ الْمَسْجِدَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ فِيهِ ، وَقَدْ تَعَالَتْ أَصْوَاتُهُمْ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : مَا هَذِهِ الأَصْوَاتُ الَّتِي قَدِ ارْتَفَعَتْ ؟ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ . ذُكِرَ بِإِسْنَادِهِ ، ذَكَرَهُ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ مِنَ الدَّجَّالِ ، فَخَشِينَا فِتْنَتَهُ . فَقَالَ حُذَيْفَةُ : وَاللَّهِ مَا أُبَالِي إِيَّاهُ لَقِيتُ أَوْ هَذِهِ الْعَنْزَ السَّوْدَاءَ الْمُعْتَرِضَةَ ، فَقَالَ : لِمَ لِلَّهِ أَبُوكَ . قَالَ : لأَنَّا قَوْمٌ مُؤْمِنُونَ ، وَهُوَ امْرُؤٌ كَافِرٌ ، وَإِنَّ لَنَا عَلَيْهِ النَّصْرَ وَالظَّفَرَ ، وَايْمُ اللَّهِ لا يَخْرُجُ حَتَّى يَكُونَ خُرُوجُهُ أَحَبَّ إِلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ مِنْ بَرْدِ الشَّرَابِ عَلَى الظَّمَأِ . قَالَ : لِمَ لِلَّهِ أَبُوكَ . قَالَ : لِمَا يَرَوْنَ مِنَ الْهَيْنِ وَجَنَادِعِ الشَّرِّ "