← شجرة الإسناد
المتن · 1885
21 وَأَخْبَرَتْنَا شُهْدَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ بْنِ الْفَرَجِ ، قِرَاءَةً عَلَيْهَا ، قَالَتْ : أَنْبَا النَّقِيبُ أَبُو الْفَوَارِسِ طَرَّادُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيْنَبِيُّ ، أَنْبَا أَبُو الْفَتْحِ هِلالُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَفَّارُ ، أَنْبَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِشْكَابَ ، ثَنَا أَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنِي أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الْحُرِّ ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

3 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
21 وَأَخْبَرَتْنَا شُهْدَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ بْنِ الْفَرَجِ ، قِرَاءَةً عَلَيْهَا ، قَالَتْ : أَنْبَا النَّقِيبُ أَبُو الْفَوَارِسِ طَرَّادُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيْنَبِيُّ ، أَنْبَا أَبُو الْفَتْحِ هِلالُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَفَّارُ ، أَنْبَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِشْكَابَ ، ثَنَا أَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنِي أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الْحُرِّ ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ عَيَّاشٍ ، أَوْ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ السَّاعِدِيِّ : " أَنَّهُ كَانَ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ أَبُوهُ ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي الْمَجْلِسِ أَبُو هُرَيْرَةَ ، وَأَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ ، وَأَبُو حُمَيْدٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم ، أَنَّهُمْ تَذَاكَرُوا الصَّلاةَ ، فَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ : " أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالُوا : كَيْفَ ؟ قَالَ : اتَّبَعْتُ فِي ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالُوا : فَأَرِنَا ، قَالَ : فَقَامَ يُصَلِّي ، وَهُمْ يَنْظُرُونَ ، فَبَدَأَ فَكَبَّرَ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ نَحْوَ الْمَنْكِبَيْنِ ، ثُمَّ كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ فَرَفَعَ يَدَيْهِ أَيْضًا ، ثُمَّ أَمْكَنَ يَدَيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ ، غَيْرَ مُقْنِعٍ وَلا مُصَوِّبٍ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، فَسَجَدَ فَانْتَصَبَ عَلَى كَفَّيْهِ ، وَرُكْبَتَيْهِ ، وَصُدُورِ قَدَمَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ ، ثُمَّ كَبَّرَ فَجَلَسَ ، فَتَوَرَّكَ إِحْدَى قَدَمَيْهِ ، وَنَصَبَ قَدَمَهُ الأُخْرَى ، ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ ، ثُمَّ كَبَّرَ فَلَمْ يَتَوَرَّكْ ، ثُمَّ عَادَ فَرَكَعَ الرَّكْعَةَ الأُخْرَى ، وَكَبَّرَ كَذَلِكَ ، ثُمَّ جَلَسَ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ ، حَتَّى إِذَا هُوَ أَرَادَ أَنْ يَنْهَضَ لِلْقِيَامِ ، قَامَ بِتَكْبِيرَةٍ ثُمَّ رَكَعَ الرَّكْعَتَيْنِ الأَخِيرَتيْنِ ، فَلَمَّا سَلَّمَ سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، وَسَلَّمَ عَنْ شِمَالِهِ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ "
#2 إسناد واحد
وَبِهِ إِلَى الْقَطَّانِ ، نا عَلِيُّ بْنُ إِشْكَابَ ، نا أَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنِي أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الْحُرِّ ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ أَحَدُ بَنِي مَالِكٍ ، عَنْ عَيَّاشٍ أَوْ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ السَّاعِدِيِّ ، @ 1 : 83 @ أَنَّهُ كَانَ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ أَبُوهُ ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي الْمَجْلِسِ أَبُو هُرَيْرَةَ ، وَأَبُو أُسَيْدٍ ، وَأَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، أَنَّهُمْ تَذَاكَرُوا الصَّلَاةَ ، قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ : أَنَا أَعْلَمُكَمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ قَالُوا : كَيْفَ ؟ قَالَ : اتَّبَعْتُ ذَلِكَ مِنْ رُسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالُوا : فَأَرِنَا , قَالَ : فَقَامَ فَصَلَّى وَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ ، فَكَبَّرَ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ نَحْوَ الْمَنْكِبَيْنِ ، ثُمَّ كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ أَيْضًا حَتَّى أَمْكَنَ يَدَيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ غَيْرَ مُقَنِّعٍ رَأْسَهُ وَلَا مُصَوِّبِهِ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : " سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ " ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ ، ثمَّ قَالَ : " اللَّهُ أَكْبَرُ " ، فَسَجَدَ ، فَانْتَصَبَ عَلَى يَدَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَصُدُورِ قَدَمَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ ، ثمَّ كَبَّرَ فَجَلَسَ ، فَتَوَرَّكَ إِحْدَى قَدَمَيْهِ وَنَصَبَ قَدَمَه الْأُخْرَى لِذَلِكَ ، ثُمَّ جَلَسَ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ ، حَتَّى إِذَا هُوَ أَرَادَ أَنْ يَنْهَضَ لِلْقِيَامِ قَامَ فَكَبَّرَ ثُمَّ رَكَعَ الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ ؛ فَلَمَّا سَلَّمَ سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّه ؛ وَسَلَّمَ عَلَى شِمَالِهِ أَيْضًا : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ , أَخْرَجَهُمَا أَبُو دَاوُدَ فِي السُّنَنِ ، عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ عَلِيِّ بْنِ إِشْكَابَ , وَهُوَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحُرِّ بْنِ عَلَّانَ النَّسَائِيُّ ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ ، رَحِمَهُ اللَّهُ , فَوَقَعَا لَنَا مُوَافِقَيْنِ عَالِيَيْنِ ، وَللَّهِ الْحَمْدُ
#3 إسناد واحد
حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثنا أَبُو خَيْثَمَةَ ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ الْحُرِّ ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ ، أَحَدِ بَنِي مَالِكٍ ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ السَّاعِدِيِّ ، أَنَّهُ كَانَ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ أَبُوهُ ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَفِي الْمَجْلِسِ أَبُو هُرَيْرَةَ ، وَأَبُو أُسَيْدٍ ، وَأَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ ، مِنَ الأَنْصَارِ ، وَأَنَّهُمْ تَذَاكَرُوا الصَّلاةَ ، فَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ : " أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا : كَيْفَ ؟ قَالَ : اتَّبَعْتُ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالُوا : فَأَرِنَا ، فَقَامَ فَصَلَّى بِهِمْ ، وَهُمْ يَنْظُرُونَ فَبَدَأَ فَكَبَّرَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ نَحْوَ الْمَنْكِبَيْنِ ، ثُمَّ كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ فَرَفَعَ يَدَيْهِ أَيْضًا ، ثُمَّ أَمْكَنَ يَدَيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ غَيْرَ مُقْنِعٍ وَلا مُصَوِّبِهِ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ فَسَجَدَ ، فَانْتَصَبَ عَلَى كَفَّيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَصُدُورِ قَدَمَيْهِ ، وَهُوَ سَاجِدٌ ، ثُمَّ كَبَّرَ فَجَلَسَ وَتَوَرَّكَ إِحْدَى رِجْلَيِّهِ وَنَصَبَ قَدَمَهُ الأُخْرَى ، ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ ، ثُمَّ كَبَّرَ فَقَامَ ، وَلَمْ يَتَوَرَّكْ ، ثُمَّ عَادَ فَرَكَعَ الرَّكْعَةَ الأُخْرَى فَكَبَّرَ كَذَلِكَ ، ثُمَّ جَلَسَ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ حَتَّى إِذَا هُوَ أَرَادَ أَنْ يَنْهَضَ لِلْقِيَامِ فَيُكَبِّرُ ، ثُمَّ رَكَعَ الرَّكْعَتَيْنِ الآخِرَتَيْنِ فَلَمَّا سَلَّمَ سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ : سَلامٌ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَسَلَّمَ عَنْ شِمَالِهِ أَيْضًا : سَلامٌ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ "