← شجرة الإسناد
المتن · 1887
-10 وَبِهَذَا الإِسْنَادِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قثنا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، ثنا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : أَغْفَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِغْفَاءَةً فَرَفَعَ رَأْسَهُ مُتَبَسِّمًا ، فَإِمَّا قَالَ لَهُمْ ، وَإِمَّا قَالُوا لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مِمَّ ضَحِكْتَ ؟ قَالَ : " إِنَّهُ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آنِفًا سُورَةً ، فَقَرَأَ : بِسْمِ الل…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

4 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
-10 وَبِهَذَا الإِسْنَادِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قثنا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، ثنا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : أَغْفَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِغْفَاءَةً فَرَفَعَ رَأْسَهُ مُتَبَسِّمًا ، فَإِمَّا قَالَ لَهُمْ ، وَإِمَّا قَالُوا لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مِمَّ ضَحِكْتَ ؟ قَالَ : " إِنَّهُ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آنِفًا سُورَةً ، فَقَرَأَ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ سورة الكوثر آية 1 ، حَتَّى خَتَمَهَا ، فَلَمَّا قَرَأَهَا ، قَالَ : " هَلْ تَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ ؟ " ، قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " فَإِنَّهُ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ وَعَدَنِيهِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ ، عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ ، حَوْضِي تَرِدُ عَلَيْهِ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ آنِيَتُهُ عَدَدَ الْكَوَاكِبِ " أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي فَضَائِلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ صَحِيحِهِ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلاءِ الْهَمْدَانِيِّ ، وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي الصَّلاةِ ، وَفِي السُّنَّةِ مِنْ سُنَنِهِ ، عَنْ أَبِي السَّرِيِّ هَنَّادِ بْنِ السَّرِيِّ بْنِ مُصْعَبٍ التَّمِيمِيِّ الْكُوفِيِّ ، كِلاهُمَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لِمُسْلِمٍ ، وَمُوَافَقَةً لأَبِي دَاوُدَ
#2 إسناد واحد
4125 حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، يَقُولُ : " أَغْفَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِغْفَاءَةً ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ مُتَبَسِّمًا ، فَإِمَّا قَالَ لَهُمْ ، وَإِمَّا قَالُوا لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لِمَ ضَحِكْتَ ؟ فَقَالَ : إِنَّهُ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آنِفًا سُورَةٌ ، فَقَرَأَ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ حَتَّى خَتَمَهَا ، فَلَمَّا قَرَأَهَا ، قَالَ : هَلْ تَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ ؟ , قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : فَإِنَّهُ نَهْرٌ وَعَدَنِيهِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فِي الْجَنَّةِ ، وَعَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ ، عَلَيْهِ حَوْضٌ تَرِدُ عَلَيْهِ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، آنِيَتُهُ عَدَدُ الْكَوَاكِبِ "
#3 إسناد واحد
وَبِهِ قَالَ هِبَةُ الرَّحْمَنِ الْقُشَيْرِيُّ : أنا الأُسْتَاذُ جَدِّي أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هَوَازِنَ الْقُشَيْرِيُّ ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَفَّافُ ، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ ، نا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، نا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : “ أَغْفَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِغْفَاءَةً فَرَفَعَ رَأْسَهُ مُتَبَسِّمًا ، فَإِمَّا قَالَ لَهُمْ ، وَإِمَّا قَالُوا لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : مِمَّ ضَحِكْتَ ؟ قَالَ : “ إِنَّهُ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آنِفًا سُورَةٌ “ ، فَقَرَأَ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ حَتَّى خَتَمَهَا ، فَلَمَّا قَرَأَهَا قَالَ : “ هَلْ تَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ ؟ “ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " فَإِنَّهُ نَهْرٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَعَدَنِيهِ رَبِّي ، عَزَّ وَجَلَّ ، عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ ، حَوْضِي تَرِدُ عَلَيْهِ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، آنِيَتُهُ عَدَدُ الْكَوَاكِبِ “ . أخرجه مسلم فِي “ فضائل النبي ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ “ من “ صحيحه “ ، عن أَبِي كريب مُحَمَّد بن العلاء الهمداني . وأخرجه أَبُو دَاوُد فِي “ الصلاة “ و فِي “ السنة “ من “ سننه “ عن هناد بن السري ، كلاهما عن مُحَمَّد بن فضيل ، فوقع لنا بدلا لمسلم ، وموافقة لأبي دَاوُد
#4 إسناد واحد
حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، ثنا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، يَقُولُ : أَغْفَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِغْفَاءَةً فَرَفَعَ رَأْسَهُ مُتَبَسِّمًا فَإِمَّا قَالَ لَهُمْ وَإِمَّا قَالُوا لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ ضَحِكْتَ ؟ ، قَالَ : " إِنَّهُ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آنِفًا سُورَةٌ فَقَرَأَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ سورة الكوثر آية 1 حَتَّى خَتَمَهَا فَلَمَّا قَرَأَهَا قَالَ : " هَلْ تَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ ؟ " قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ : " فَإِنَّهُ نَهَرٌ وعَدَنِيهِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ حوَضْيِ تَرِدُ عَلَيْهِ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ آنِيَتُهُ عَدَدَ الْكَوَاكِبِ "