← شجرة الإسناد
المتن · 472
58 حَدَّثَنَا أَبُو مَعْنٍ ثَابِتُ بْنُ نُعَيْمٍ الْهُوجِيُّ ، قَالَ : ثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ الْعَسْقَلانِيُّ . ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ، قَالَ : ثنا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ ، قَالا : ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : أَنْبَأَ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، @ 1 : 114 @ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَن ّرَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " لَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي أُسْرِيَ بِي فِيهَا وَجَدْتُ رَائِ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
58 حَدَّثَنَا أَبُو مَعْنٍ ثَابِتُ بْنُ نُعَيْمٍ الْهُوجِيُّ ، قَالَ : ثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ الْعَسْقَلانِيُّ . ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ، قَالَ : ثنا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ ، قَالا : ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : أَنْبَأَ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، @ 1 : 114 @ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَن ّرَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " لَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي أُسْرِيَ بِي فِيهَا وَجَدْتُ رَائِحَةً طَيِّبَةً ، فَقُلْتُ : مَا هَذِهِ الرَّائِحَةُ الطَّيِّبَةُ يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ : هَذِهِ رَائِحَةُ مَاشِطَةِ ابْنَةِ فِرْعَوْنَ وَأَوْلادِهَا ، قُلْتُ : مَا شَأْنُهَا ؟ قَالَ : بَيْنَا هِيَ تُمَشِّطُ ابْنَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ سَقَطَ الْمُشْطُ مِنْ يَدِهَا ، فَقَالَتْ : بِسْمِ اللَّهِ ، فَقَالَتِ ابْنَةُ فِرْعَوْنَ : أَبِي ؟ فَقَالَتْ : لا ، وَلَكِنَّ رَبِّي وَرَبُّ أَبِيكِ : اللَّهُ ، قَالَتْ : وَإِنَّ لَكِ رَبًّا غَيْرَ أَبِي ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَتْ : فَأُعْلِمُهُ ذَلِكَ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، فَأَعْلَمَتْهُ فَدَعَا بِهَا ، فَقَالَ : يَا فُلانَةُ ، أَلَكِ رَبٌّ غَيْرِي ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ ، فَأَمَرَ بِنُقْرَةٍ مِنْ نُحَاسٍ فَأُحْمِيَتْ ، ثُمَّ أَخَذَ أَوْلادُهَا يُلْقَوْنَ فِيهَا وَاحِدًا وَاحِدًا ، فَقَالَتْ : إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً ، قَالَ : وَمَا هِيَ ؟ قَالَتْ : أُحِبُّ أَنْ تَجْمَعَ عِظَامِي وَعِظَامَ وَلَدِي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَتَدْفِنَهَا جَمِيعًا ، قَالَ : لَكِ ذَلِكَ عَلَيْنَا ، فَلَمْ يَزَلْ أَوْلادُهَا يُلْقَوْنَ فِي النُّقْرَةِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى ابْنٍ رَضِيعٍ ، فَكَأَنَّهَا تَقَاعَسَتْ مِنْ أَجْلِهِ ، فَقَالَ لَهَا : يَا أُمَّهْ ، اقْتَحِمِي فَإِنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الآخِرَةِ " . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَتَكَلَّمَ أَرْبَعَةٌ صِغَارٌ : عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ ، وَشَاهِدُ يُوسُفَ ، وَابْنُ مَاشِطَةِ ابْنَةِ فِرْعَوْنَ @ 1 : 115 @
#2 إسناد واحد
3624 وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَّ فَاطِمَةَ الْجَوْزِدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ ، أبنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ ، أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثنا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ، ثنا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، ح . قَالَ الطَّبَرَانِيُّ : وَحَدَّثَنَا أَبُو مَعْنٍ ثَابِتُ بْنُ نُعَيْمٍ الْهَوْجِيُّ ، ثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ . قَالَ الطَّبَرَانِيُّ : وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الأَزْدِيُّ ، ثنا أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ ، قَالُوا : أبنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أبنا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي أُسْرِيَ بِي فِيهَا وَجَدْتُ رَائِحَةً طَيِّبَةً ، فَقُلْتُ : مَا هَذِهِ الرَّائِحَةُ الطَّيِّبَةُ يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ : هَذِهِ رَائِحَةُ مَاشِطَةِ بِنْتِ فِرْعَوْنَ ، وَأَوْلادِهَا ، قُلْتُ : مَا شَأْنُهَا ؟ قَالَ : بَيْنَا هِيَ تُمَشِّطُ بِنْتَ فِرْعَوْنَ ، إِذْ سَقَطَ الْمُشْطُ مِنْ يَدِهَا ، فَقَالَتْ : بِسْمِ اللَّهِ ، فَقَالَتْ بِنْتُ فِرْعَوْنَ : أَبِي ؟ قَالَتْ : لا ، وَلَكِنْ رَبِّي وَرَبُّكِ وَرَبُّ أَبِيكِ ؛ اللَّهُ . قَالَتْ : وَإِنَّ لَكِ رَبًّا غَيْرُ أَبِي ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَتْ : فَأُعْلِمُهُ ذَلِكَ ، قَالَتْ : نَعَمْ ، فَأَعْلَمَتْهُ ، فَدَعَا بِهَا ، فَقَالَ : يَا فُلانَةُ ، أَلَكِ رَبٌّ غَيْرِي ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ . فَأَمَرَ بِبَقَرَةٍ مِنْ نُحَاسٍ ، فَأُحْمِيَتْ ، ثُمَّ أَخَذَ أَوْلادَهَا يُلْقَوْنَ فِيهَا وَاحِدًا وَاحِدًا ، فَقَالَتْ : إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً ، قَالَ : وَمَا هِيَ ؟ قَالَتْ : أُحِبُّ أَنْ تَجْمَعَ عِظَامِي ، وَعِظَامَ وَلَدِي ، فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، فَتُدْفَنَا جَمِيعًا ، قَالَ : وَذَلِكَ لَكِ عَلَيْنَا ، فَلَمْ يَزَلْ أَوْلادُهَا يُلْقَوْنُ فِي الْبَقَرَةِ ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى ابْنٍ لَهَا رَضِيعٍ ، فَكَأَنَّهَا تَقَاعَسَتْ مِنْ أَجْلِهِ ، فَقَالَ لَهَا : يَا أُمَّهِ اقْتَحِمِي ، فَإِنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الآخِرَةِ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَتَكَلَّمَ أَرْبَعَةُ صِغَارٍ ، عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ ، وَشَاهِدُ يُوسُفَ ، وَابْنُ مَاشِطَةِ فِرْعَوْنَ . وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ أَبِي عُمَرَ الضَّرِيرِ . رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ ، عَنْ أَبِي عُمَرَ الضَّرِيرِ ، بِتَمَامِهِ ، وَعَنْ عَفَّانَ بْنِ مُسْلِمٍ ، وَحَسَنِ بْنِ مُوسَى ، عَنْ حَمَّادٍ ، بِنَحْوِهِ ، وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ صُلَيْعٍ الْوَاسِطِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَيَانٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ ، وَالْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ ، عَنْ هُدْبَةَ ، كِلاهُمَا ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، بِنَحْوِهِ