← شجرة الإسناد
المتن · 472
69 حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ، وَأَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحَبَابِ ، قَالا : ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، ثنا الأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ الأَنْصَارِيِّ ، @ 1 : 136 @ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ، قَالَ : " كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَبَيْنَمَا هُمْ فِي لَيْلَةٍ مُتَسَاتِرِينَ عَنِ الطَّرِيقِ إِذْ نَعَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ مَ…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
69 حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ، وَأَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحَبَابِ ، قَالا : ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، ثنا الأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ الأَنْصَارِيِّ ، @ 1 : 136 @ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ، قَالَ : " كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَبَيْنَمَا هُمْ فِي لَيْلَةٍ مُتَسَاتِرِينَ عَنِ الطَّرِيقِ إِذْ نَعَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ مَالَ عَنِ الرَّحْلِ ، فَأَتَيْتُهُ فَدَعَمْتُهُ بِيَدِهِ ، فَلَمَّا وَجَدَ مَسَّ يَدِ رَجُلٍ اعْتَدَلَ ، وَقَالَ : " مَنْ ذَا ؟ " قُلْتُ : أَبُو قَتَادَةَ ، ثُمَّ سَارَ أَيْضًا فَنَعَسَ حَتَّى مَالَ عَنِ الرَّحْلِ , فَأَتَيْتُهُ فَدَعَمْتُهُ بِيَدِي ، فَلَمَّا وَجَدَ مَسَّ يَدِي اعْتَدَلَ وَقَالَ : مَنْ ذَا ؟ " قُلْتُ : أَبُو قَتَادَةَ , وَفِي الثَّانِيَةِ أَوِ الثَّالِثَةِ ، قَالَ : " مَا أَدْرِي إِلا شَقَقْتُ عَلَيْكَ مُنْذُ اللَّيْلَةِ " قُلْتُ : كَلا بِأَبِي وَأُمِّي ، وَلَكِنِّي أَرَى الْكَرَى وَالنُّعَاسَ قَدْ شَقَّ عَلَيْكَ ، فَلَوْ عَدَلْتَ فَنَزَلْتَ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْكَ كَرَاكَ أَوْ نُعَاسُكَ ، قَالَ : " إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَتَحَوَّلَ النَّاسُ " قُلْتُ : كَلا بِأَبِي وَأُمِّي ، قَالَ : " . . . . . . " فَعَدَلْتُ عَنِ الطَّرِيقِ فَإِذَا أَنَا بِعُقْدَةٍ مِنْ شَجَرٍ أَصَبْتُهَا ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذِهِ عُقْدَةٌ مِنْ شَجَرٍ قَدْ أَصَبْتُهَا ، فَعَدَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَدَلَ مَعَهُ مَنْ يَلِيهِ عَنِ الطَّرِيقِ ، فَنَزَلُوا وَاسْتَتَرُوا بِالْعُقْدَةِ مِنَ الطَّرِيقِ ، فَمَا اسْتَيْقَظُوا إِلا وَالشَّمْسُ طَالِعَةٌ عَلَيْنَا ، وَقُمْنَا وَنَحْنُ وَهِلُونَ بِصَلاتِنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رُوَيْدًا رُوَيْدًا " حَتَّى تَعَالَتِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ قَالَ : " مَنْ كَانَ لَمْ يُصَلِّ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاةِ الْغَدَاةِ فَلْيُصَلِّهِمَا " قَالَ : فَصَلاهُمَا مَنْ كَانَ لَمْ يُصَلِّهِمَا ، ثُمَّ أَمَرَ فَنُودِيَ بِالصَّلاةِ ، فَصَلَّى بِنَا فَسَلَّمَ ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ : " إِنَّا بِحَمْدِ اللَّهِ لَمْ نَكُنْ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا شَغَلَنَا عَنْ صَلاتِنَا ، وَلَكِنَّ أَرْوَاحَنَا كَانَتْ بِيَدِ اللَّهِ أَرْسَلَهَا أَنَّى شَاءَ ، فَمَنْ أَدْرَكَتْهُ هَذِهِ الصَّلاةُ مِنْ غَدٍ صَابِحًا فَلْيَقْضِ مَعَهَا مِثْلَهَا " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْعَطَشُ ، قَالَ : " لا عَطَشَ عَلَيْكُمْ ، يَا أَبَا قَتَادَةَ أَدْنِ لِي غُمَرِي عَلَى الرَّاحِلَةِ " فَأَتَيْتُهُ بِقَدَحٍ بَيْنَ الْقَدَحَيْنِ فَصَبَّ فِيهِ ، ثُمَّ قَالَ : " اسْقِ الْقَوْمَ " فَنَادَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَفَعَ صَوْتَهُ : " أَلا مَنْ أَتَاهُ إِنَاؤُهُ فَلْيَشْرَبْ مَا فِيهِ " فَأَتَيْنَاهُ حَلْقَةً فَسَقَيْتُ رَجُلا رَجُلا ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَبَّ فِي الْقَدَحِ فَسَقَيْتُ الَّذِي يَلِيهِ ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَبَّ فِي الْقَدَحِ فَسَقَيْتُ حَلْقَةً أُخْرَى ، حَتَّى سَقَيْتُ سَبْعَ رَمَقٍ ، فَجَعَلْتُ أَتَطَاوَلُ أَنْظُرُ هَلْ بَقِيَ فِيهَا شَيْءٌ فَصَبَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقَدَحِ ، فَقُلْتُ : @ 1 : 137 @ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي لا أَجِدُ كَبِيرَ عَطَشٍ فَاشْرَبْ ، فَقَالَ : " أَنْتَ سَاقِي الْقَوْمِ مُنْذُ الْيَوْمِ " فَشَرِبْتُ ثُمَّ صَبَّ فَشَرِبَ , ثُمَّ رَكِبْنَا "