← شجرة الإسناد
المتن · 494
34 أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الدِّمَشْقِيُّ ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ يَأْتِي وَكْرَ طَائِرٍ إِذَا خَرَجَ ، يَأْخُذُ فَرْخَتَهُ ، فَشَكَا ذَلِكَ الطَّائِرُ إِلَى …
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
34 أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الدِّمَشْقِيُّ ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ يَأْتِي وَكْرَ طَائِرٍ إِذَا خَرَجَ ، يَأْخُذُ فَرْخَتَهُ ، فَشَكَا ذَلِكَ الطَّائِرُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا يَصْنَعُ ذَلِكَ الرَّجُلُ ، فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ : إِنْ هُوَ عَادَ فَأُهْلِكُهُ ، فَلَمَّا أَفْرَخَ خَرَجَ ذَلِكَ الرَّجُلُ كَمَا كَانَ يَخْرُجُ ، وَأَخَذَ سُلَّمًا ، فَلَمَّا كَانَ فِي طَرَفِ الْقَرْيَةِ لَقِيَهُ سَائِلٌ فَأَعْطَاهُ رَغِيفًا مِنْ زَادِهِ ، ثُمَّ مَضَى حَتَّى أَتَى ذَلِكَ الْوَكْرَ ، فَوَضَعَ سُلَّمَهُ ثُمَّ صَعِدَ فَأَخَذَ الْفَرْخَيْنِ ، وَأَبَوَاهُمَا يَنْظُرَانِ ، فَقَالا : يَا رَبَّنَا ! إِنَّكَ وَعَدْتَنَا أَنْ تُهْلِكَهُ إِنْ عَادَ ، وَقَدْ عَادَ فَأَخَذَهُمَا ، قَالَ : فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِمَا : " أَوَلَمْ تَعْلَمَا أَنِّي لا أُهْلِكُ أَحَدًا تَصَدَّقَ فِي يَوْمٍ بِصَدَقَةٍ ذَلِكَ الْيَوْمَ بِمِيتَةِ سُوءٍ "
#2 إسناد واحد
وَبِهِ إِلَى الأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الدِّمَشْقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : “ كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ يَأْتِي وَكْرَ طَائِرٍ إِذَا أَفْرَخَ يَأْخُذُ فَرْخَيْهِ ، فَشَكَا ذَلِكَ الطَّائِرُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا يَصْنَعُ ذَلِكَ الرَّجُلُ ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ : إِنْ هُوَ عَادَ فَسَأُهْلِكُهُ ، فَلَمَّا أَفْرَخَ ، خَرَجَ ذَلِكَ الرَّجُلُ كَمَا كَانَ يَخْرُجُ وَأَخَذَ سُلَّمًا ، فَلَمَّا كَانَ فِي طَرَفِ الْقَرْيَةِ لَقِيَهُ سَائِلٌ فَأَعْطَاهُ رَغِيفًا مِنْ زَادِهِ ، ثُمَّ مَضَى حَتَّى أَتَى ذَلِكَ الْوَكْرَ ، فَوَضَعَ سُلَّمَهُ ، ثُمَّ صَعِدَ فَأَخَذَ الْفَرْخَيْنِ ، وَأَبَوَاهُمَا يَنْظُرَانِ ، فَقَالا : يَا رَبِّ إِنَّكَ وَعَدْتَنَا أَنْ تُهْلِكَهُ إِنْ عَادَ ، وَقَدْ عَادَ ، فَأَخَذَهُمَا وَلَمْ تُهْلِكْهُ ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِمَا : أَوَ لَمْ تَعْلَمَا أَنِّي لا أُهْلِكُ أَحَدًا تَصَدَّقَ فِي يَوْمٍ بِصَدَقَةٍ ذَلِكَ الْيَوْمِ بِمِيتَةِ سُوءٍ ؟ “ . لَمْ يُخَرِّجْهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ الْكُتُبِ السِّتَّةِ ، وَالْحَسَنُ هُوَ الْبَصْرِيُّ