الروايات
الإخوان لابن أبي الدنيا
أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
ت 281هـ · تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا · الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت · الطبعة: الأولى، 1409 - 1988
224 الروايات (المرفوعات والآثار) · بحسب الرقم، مع المجلد وصفحة الطبعة المطبوعة
About this book · التعريف بالكتاب ومنهجه
[الإخوان لابن أبي الدنيا] (المؤلف) أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (208- 281هـ) (اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته) 1- طبع باسم: الإخوان تحقيق وتعليق محمد عبد الرحمن طوالبة، إشراف ومراجعة د. نجم عبد الرحمن خلف، صدر عن دار الاعتصام بالقاهرة، سنة 1988م. 2- طبع بنفس الاسم، بتحقيق مصطفى عبد القادر عطا، صدر عن دار الكتب العلمية ببيروت، 1409هـ. (توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه) لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة عوامل، من أهمها ما يأتي: 1 - نص على نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه الحافظ الذهبي في ترجمة مؤلفه من سير أعلام النبلاء (13) . 2 - كما نص على ذلك من أصحاب كتب الفهارس حاجي خليفة في كشف الظنون (287) ، وإسماعيل البغدادي في هدية العارفين (5) . 3 - نقل عنه جمع من أهل العلم في مؤلفاتهم، مع العزو إليه؛ منهم: أ - الحافظ العراقي في المغني عن حمل الأسفار (28و 160) . ب - الحافظ السيوطي في الجامع الكبير (167) . ج - والعجلوني في كشف الخفاء (1 و 66 و117) . د - الزبيدي في إتحاف السادة (49 و 675 و 176 و 280 و 294) . (وصف الكتاب ومنهجه) يمكن أن نلخص السمات التي اتسم بها هذا الكتاب من خلال النقاط التالية: 4 احتوى هذا الكتاب على (228) نصًا مسندًا، منها ما هو مرفوع ومنها ما دون ذلك. 4 وقد قسمها المؤلف إلى (16) بابًا، وأتت تراجم الأبواب متفقة مع مضمون الباب، وربما ذكر تحت الباب الرئيس تبويبًا فرعيًا. 4 وقد التزم المؤلف بموضوع كتابه فقط، ولم يخرج عنه، بل إنه ناقش هذا الكتاب السمات الإيجابية في الأخوة، أما الصفات المرغوب عنها فقد أفرد لها كتاب آخر. 4 وإذا تجمع عند المؤلف عدة أسانيد لنص واحد تلتقي معًا في مرحلة من مراحل السند، فإنه يجمعها في سياق واحد بغية الاختصار وعزوفًا عن الإطالة. 4 وثمة ظواهر أخرى وقعت كحالات فردية في هذا الكتاب؛ فمنها: أ - وثق المؤلف أحد الرواة في النص رقم (139) وكلامه معتبر في ذا الباب. ب - تعرض لشرح الغريب من الكلمات في النص (95) . ج - وأظهر من المقصود باسم ورد في السند دون التمييز لكنه حفاظًا على أمانة نقل النص، صدر ذلك بقوله: " يعني فلان" هذا ونرى المؤلف قد اكتفى بمجرد جمع النصوص دون انتقاء الثابت منها، عملًا بقول المحدثين: "من أسند لك فقد أحالك". [التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
66الرقم
المجلد 1 · ص. 117
66 - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « أَبْدِ الْمَوَدَّةَ لِمَنْ وَادَّكَ تَكُنْ أَثْبَتَ»
67الرقم
المجلد 1 · ص. 118
67 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «حَقٌّ عَلَى الْرَجُلِ إِذَا أَحَبَّ أَخَاهُ فِي اللَّهِ أَنْ يُخْبِرَهُ»
68الرقم
المجلد 1 · ص. 119
68 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُخْبِرْهُ لِيَقُلْ إِنِّي أُحِبُّكَ فِي اللَّهِ إِنِّي أَوُدُّكَ فِي اللَّهِ»
69الرقم
المجلد 1 · ص. 120
69 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْهَيْثَمِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: حُدِّثْتُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فِي اللَّهِ فَلْيُعْلِمْهُ فَإِنَّهُ أَبْقَى فِي الْأُلْفَةِ وَأَثْبَتُ فِي الْمَوَدَّةِ»
70الرقم
المجلد 1 · ص. 122
70 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ ضُبَيْعَةَ الضُّبَعِيِّ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: إِنِّي لَأُحِبُّهُ فِي اللَّهِ فَقَالَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمُ:: وَهَلْ أَعْلَمْتَهُ؟ " قَالَ: لَا قَالَ: «فَقُمْ فَأَعْلِمْهُ» فَقَامَ إِلَيْهِ فَقَالَ: يَا فُلَانُ إِنِّي أُحِبُّكَ فِي اللَّهِ، قَالَ: أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي فِيهِ "
71الرقم
المجلد 1 · ص. 123
71 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَوْنٍ، قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ الصَّيْدَلَانِيُّ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: " بَيْنَمَا رَجُلٌ جَالِسٌ عِنْدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لَأُحِبُّهُ قَالَ: أَعْلِمْهُ فَإِنَّهُ أَثْبَتُ لِلْمَوَدَّةِ بَيْنَكُمَا "
72الرقم
المجلد 1 · ص. 124
72 - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو كَعْبٍ الشَّامِيُّ، عَنْ مَكْحُولٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مَوَدَّةٌ لِأَخِيهِ ثُمَّ لَمْ يُطْلِعُهْ عَلَيْهِ فَقَدْ خَانَهُ»
73الرقم
المجلد 1 · ص. 125
73 - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ يَسَارٍ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، قَالَ: " إِنِّي كُنْتُ مَعَهُ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّي حُدِّثْتُ أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا لَقِيَ أَخَاهُ فَقَالَ: إِنِّي أُحِبُّكَ فِي اللَّهِ كُتِبَ لَهُمَا تَحْتَ الْعَرْشِ «وَإِنِّي أُحِبُّكَ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»
74الرقم
المجلد 1 · ص. 126
74 - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُخْبِرْهُ فَإِنَّهُ يَجِدُ لَهُ مِثْلَ الَّذِي يَجِدُ لَهُ»
75الرقم
المجلد 1 · ص. 127
75 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْقَتَّاتِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: مَرَّ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَجُلٌ فَقَالَ: " إِنَّ هَذَا يُحِبُّنِي فَقِيلَ: أَنَّى عَلِمْتَ ذَلِكَ؟ قَالَ: «إِنِّي أُحِبُّهُ»
76الرقم
المجلد 1 · ص. 128
76 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: " كَانَ يُقَالُ: إِنَّ الْمَوَدَّةَ قَرَابَةٌ مُسْتَفَادَةٌ "
77الرقم
المجلد 1 · ص. 128
77 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: « الرَّحِمُ تُقْطَعُ وَالنِّعَمُ تُكْفَرُ وَلَمْ يُرَ كَتَقَارُبِ الْقُلُوبِ» قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: " فَكَانَ مُحَمَّدٌ مُبَادِرًا فِي ذَلِكَ: [البحر الكامل] قَدْ يُقْطَعُ الرَّحِمُ الْقَرِيبُ وَتُكْفَرُ النَّـ ... ـعْمَاءُ وَلَا كَتَقَارُبِ الْقَلْبَيْنِ يُبْدِي الْهَوَى هَذَا وَيُبْدِي ذَا الْهَدَى ... فَإِذَا هُمَا نَفْسٌ تُرَى نَفَسَيْنِ "
79الرقم
المجلد 1 · ص. 129
79 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهُ ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ»
80الرقم
المجلد 1 · ص. 132
80 - حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ يَعْلَى، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: " اعْرَفِ الْمَوَدَّةَ فِي قَلْبِ أَخِيكَ لِمَا لَهُ فِي قَلْبِكَ
81الرقم
المجلد 1 · ص. 132
81 - حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ سُفْيَانَ، قَالَ: قِيلَ لِأَبِي حَازِمٍ: مَا الْقَرَابَةُ؟ قَالَ: «الْمَوَدَّةُ» ، قِيلَ: فَمَا اللَّذَّةُ؟ قَالَ: «الْمُوَافَقَةُ» ، قِيلَ: مَا الرَّاحَةُ؟ قَالَ «الْجَنَّةُ»
82الرقم
المجلد 1 · ص. 133
82 - حَدَّثَنِي أَبُو مُوسَى، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَسْمَاءِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: قَالَ الْحَسَنُ: « ابْنَ آدَمَ رُبَّ أَخٍ لَكَ لَمْ تَلِدْهُ أُمُّكَ»
83الرقم
المجلد 1 · ص. 134
83 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُرُزِّيُّ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْمِعْوَلِ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَذْكُرُ الرَّجُلَ مِنْ إِخْوَانِهِ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ فَيَقُولُ: « يَا طُولَهَا مِنْ لَيْلَةٍ فَإِذَا صَلَّى الْمَكْتُوبَةَ غَدَا إِلَيْهِ فَإِذَا الْتَقَيَا عَانَقَهُ»
84الرقم
المجلد 1 · ص. 135
84 - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ يَعْنِي الثَّوْرِيَّ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: " خَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ: أَنْتُمْ جَلَاءُ حُزْنِي "
85الرقم
المجلد 1 · ص. 136
85 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ بِلَالَ بْنَ سَعْدٍ، يَقُولُ: « أَخٌ لَكَ كُلَّمَا لَقِيَكَ ذَكَّرَكَ بِحَظِّكَ مِنَ اللَّهِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَخٍ كُلَّمَا لَقِيَكَ وَضَعَ فِي كَفِّكَ دِينَارًا»
86الرقم
المجلد 1 · ص. 137
86 - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، أَنَّهُ قَالَ: إِذَا آخَى أَخَا فِي اللَّهِ أَخَذَ بِيَدِهِ فَاسْتَقْبَلَ بِهِ الْقِبْلَةَ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا شُهَدَاءَ بِمَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاجْعَلْ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا شَهِيدًا بِالْإِيمَانِ وَقَدْ سَبَقَتْ لَنَا مِنْكَ الْحُسْنَى غَيْرَ مَغْلُولٍ عَلَيْنَا وَلَا قَاسِيَةٍ قُلُوبُنَا وَلَا قَائِلِينَ مَا لَيْسَ لَنَا بِحَقٍّ وَلَا سَائِلِينَ مَا لَيْسَ لَنَا بِعِلْمٍ "
87الرقم
المجلد 1 · ص. 138
87 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، قَالَ: قَالَ لِي طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ « لَلُقْيَاكَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْعَسَلِ»
30الرقم
المجلد 1 · ص. 79
30 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِي مُزَاحِمُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ مَوْلَى طَلْحَةَ أَنَّ رَجُلًا، مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ أَوْصَى قَوْمَهُ فَقَالَ: « اسْتَكْثِرُوا مِنَ الصَدِيقِ فَإِنَّ الْعَدُوَّ هُمْ أَكْثَرُ»
96الرقم
المجلد 1 · ص. 147
96 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ رَجُلًا زَارَ أَخَا لَهُ فِي قَرْيَةٍ فَأُرْصِدَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا فَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ. قَالَ: أُرِيدُ أَزُورُ أَخًا لِي فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ، قَالَ لَهُ: هَلْ لَهُ عَلَيْكَ نِعْمَةٌ تَرُبُّهَا؟ قَالَ: لَا إِنِّي أَحْبَبْتُهُ فِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: فَإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ، إِنَّ اللَّهَ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ "
97الرقم
المجلد 1 · ص. 149
97 - حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَوْدَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا عَادَ أَخَاهُ أَوْ زَارَهُ فِي اللَّهِ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: طِبْتَ وَطَابَ مَمْشَاكَ وَتَبَوَّأْتَ فِي الْجَنَّةِ مَنْزِلًا "
98الرقم
المجلد 1 · ص. 150
98 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي طَيْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَزَاوَرُونَ مِنْ أَجْلِي