الروايات
السنن الواردة في الفتن للداني
عثمان بن سعيد بن عثمان بن عمر أبو عمرو الداني
ت 444هـ · تحقيق: د. رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري · الناشر: دار العاصمة - الرياض · الطبعة: الأولى، 1416
706 الروايات (المرفوعات والآثار) · بحسب الرقم، مع المجلد وصفحة الطبعة المطبوعة
About this book · التعريف بالكتاب ومنهجه
[السنن الواردة في الفتن للداني] (المؤلف) أبو عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان بن سعيد الداني (371-444هـ) . (اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته) طبع باسم: السنن الواردة في الفتن وغوائلها، والساعة وأشراطها دراسة وتحقيق د. رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري، صدر عن دار العاصمة بالرياض، سنة 1416هـ. (توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه) لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة عوامل، من أهمها ما يأتي: 1 - نص على نسبته للمؤلف: أ - ابن الأبار في التكملة لكتاب الصلة (197) . ب - القرطبي في كتاب التذكرة (ص: 717) . ج - الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء (1881) ، وفي معرفة القراء الكبار (18) . د - حاجي خليفة في كشف الظنون (2) . هـ - إسماعيل البغدادي في هداية العارفين (1653) . 2 - نقل عنه جمع من أهل العلم في مؤلفاتهم، مع العزو إليه؛ منهم: أ - الحافظ ابن كثير في النهاية (1) . ب - السيوطي في الحاوي (281) (وصف الكتاب ومنهجه) رأى المؤلف -رحمه الله- أن الفتن في زمانه قد انفرط عقدها، وأطلت برأسها، وأن الساعة قد اقتربت، وأماراتها قد ظهرت، وانتشر الهرج وعم المرج. ولما كان المولى -جل وعلا- قد كلف أهل العلم بمسئولية البيان؛ دعاه ذلك لجمع هذا الكتاب، والذي تمثلت مادته في (725) نصًا مسندًا، منها المرفوع والموقوف والمقطوع، رتبها المؤلف في (112) بابًا. وقد قسم المؤلف هذه الأبواب من الناحية الموضوعية إلى ثلاثة أقسام: الأول: خصصه للكلام على الفتن وغوائلها، في الأبواب (1-35) . الثاني: خصصه للكلام على فساد الأزمنة وتغير أحوال أهلها، في الأبواب (36-59) . الثالث: خصصه للكلام على أشراط الساعة ودلائل اقترابها، في الأبواب (60-112) . وقد جعل المؤلف تراجم الأبواب إما آية، أو طرف حديث، أو جمعًا بين أطراف عدد من الأحاديث، أو ما يستفاد من عدد من الأحاديث. هذا إذا كانت المسألة التي يناقشها في الباب مما لا خلاف فيه، أما إذا كانت المسألة محل خلاف فإنه يترجم لها بعدد الآراء التي فيها، فيقول: "باب من قال ... " وقد أتت نصوص الكتاب على صورتين: أولها: أحاديث تتناول الكلام على الفتن ووصفها وهذه غالبها مرفوعة. ثانيها: أحاديث تفسر الآيات القرآنية التي اشتملت على وصف للفتن وهذه منها المرفوع وغير المرفوع. وقد أجاد المؤلف رحمه الله في اختيار مادة الكتاب بهذه الصورة؛ وذلك لأن موضوع الكتاب متعلق بالغيبيات التي لا يصلح أن يقبل فيها كلام غير المعصوم (، إلا على سبيل البيان والإيضاح للنصوص. وقد سلك المؤلف في جمع النصوص مسلكًا يليق بجلالته في هذا العلم، حيث جمع طرق كل نص في موضع واحد، وإن كان لم يقتصر على الثابت من النصوص، ولم ينص على ما هو صحيح ولم يعلق على ما فيه ضعف، إلا أن المحدثين يرجع صنيعهم في هذا الباب إلى القاعدة المعروفة: "من أسند لك فقد أحالك". [التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
320الرقم
المجلد 3 · ص. 683
320 - حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ طَاهِرُ بْنُ غُلْبُونَ الْمُقْرِئُ قِرَاءَةً مِنِّي عَلَيْهِ فِي الْجَامِعِ الْعَتِيقِ بِمِصْرَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَسِّرِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ الْقَاضِي قَالَ: حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَا: حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ , عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه -[684]- وسلم: «إِذَا عَمِلَتْ أُمَّتِي خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً حَلَّ بِهَا الْبَلَاءُ» , قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَمَا هِيَ؟ قَالَ: " إِذَا كَانَ الْمَغْنَمُ دُوَلًا , وَالْأَمَانَةُ مَغْنَمًا , وَالزَّكَاةُ مَغْرَمًا , وَأَطَاعَ الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ وَعَقَّ أُمَّهُ , وَبِرَّ صَدِيقَهُ وَجَفَا أَبَاهُ , وَارْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ فِي الْمَسْجِدِ , وَكَانَ زَعِيمَ الْقَوْمِ أَرْذَلَهُمْ , وَأُكْرِمَ الرَّجُلُ مَخَافَةَ شَرِّهِ , وَشَرِبَتِ الْخُمُورُ , وَلُبِسَ الْحَرِيرُ , وَاتُّخِذَ الْقِيَانُ وَالْمَعَازِفُ , وَلَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَوَّلَهَا , فَلْيَرْتَقِبُوا عِنْدَ ذَلِكَ ثَلَاثًا: رِيحًا حَمْرَاءَ , وَخَسْفًا , وَمَسْخًا "
321الرقم
المجلد 3 · ص. 685
321 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَفَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سَلْمَانَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «مَا هَلَكَ أَهْلُ نُبُوَّةٍ قَطُّ حَتَّى ظَهَرَ فِيهِمُ الرِّبَا وَالزِّنَا»
322الرقم
المجلد 3 · ص. 685
322 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا -[686]- هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، جَمِيعًا عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " مَا ظَهَرَ الْبَغْيُ فِي قَوْمٍ قَطُّ إِلَّا ظَهَرَ فِيهِمُ الْمَوْتَانِ , وَلَا ظَهَرَ الْبَخْسُ فِي الْمِيزَانِ , وَقَالَ ابْنُ كَثِيرٍ: وَالْقَفِيزُ وَالْمِكْيَالُ إِلَّا ابْتُلُوا بِالسَّنَةِ , وَلَا ظَهَرَ نَقْضُ الْعَهْدِ فِي قَوْمٍ إِلَّا أُدِيلَ مِنْهُمْ عَدُوُّهُمْ "
323الرقم
المجلد 3 · ص. 687
323 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَيْسَتِ السَّنَةُ بِأَنْ لَا تُمْطَرُوا , وَلَكِنَّ السَّنَةَ أَنْ تُمْطَرُوا وَتُمْطَرُوا , وَلَا تُنْبِتُ الْأَرْضُ شَيْئًا»
324الرقم
المجلد 3 · ص. 687
324 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ -[688]-: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُفَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثٌ يَعْنِي ابْنَ أَبِي سُلَيْمٍ عَنْ عُثْمَانَ يَعْنِي أَبَا الْيَقْظَانِ عَنْ زَاذَانَ، قَالَ: كُنْتُ قَاعِدًا مَعَ عَبْسٍ الْغِفَارِيِّ , فَرَأَى النَّاسَ يَتَحَمَّلُونَ , فَقَالَ: مَا لِلنَّاسِ؟ قَالَ: يَفِرُّونَ مِنَ الطَّاعُونِ , قَالَ: يَا طَاعُونُ خُذْنِي إِلَيْكَ , فَقَالَ لَهُ ابْنُ أَخٍ لَهُ: يَا عَمِّ , عَلَامَ تَتَمَنَّى الْمَوْتَ وَقَدْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا يَتَمَنَّى أَحَدٌ الْمَوْتَ فَإِنَّهُ عِنْدَ انْقِطَاعِ أَجَلِهِ» , فَقَالَ: خِصَالًا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَوَّفَهُنَّ عَلَى أُمَّتِهِ: «إِمْرَةَ الصِّبْيَانِ , وَكَثْرَةَ الشُّرَطِ , وَشُرْبَ الْخَمْرِ , وَبَيْعَ الْحُكْمِ , -[689]- وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ , وَنْشَأً يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ , يُقَدِّمُونَ الرَّجُلَ لَيْسَ بِأَفْقَهِهِمْ إِلَّا لِيُغَنِّيهِمْ»
325الرقم
المجلد 3 · ص. 689
325 - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَكِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَدِّي، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ جَامِعٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «إِذَا بُخِسَ الْمِكْيَالُ حُبِسَ الْقَطْرُ , وَإِذَا كَثُرَ الزِّنَا وَقَعَ الطَّاعُونُ , وَإِذَا كَثُرَ الْهَرْجُ كَثُرَ الْقَتْلُ»
326الرقم
المجلد 3 · ص. 690
326 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ النَّجِيرَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ سَلْمٍ السِّجِسْتَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أُرَاهُ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، وَبِشْرٍ التَّيْمِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا ظَهَرَ الزِّنَا ظَهَرَ مَوْتُ الْفَجْأَةِ , وَإِذَا طَفَّفُوا الْمِكْيَالَ أَخَذَهُمُ اللَّهُ بِالسِّنِينَ , وَإِذَا مَنَعُوا الزَّكَاةَ حَبَسَ اللَّهُ -[691]- عَنْهُمُ الْمَطَرَ , وَلَوْلَا الْبَهَائِمُ لَمَا نَزَلَتْ قَطْرَةٌ , وَإِذَا جَاوَزُوا فِي الْحُكْمِ تَعَادَوْا بَيْنَهُمْ , وَإِذَا نَقَضُوا الْعَهْدَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ , وَإِذَا لَمْ يَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَشْرَارَهُمْ , ثُمَّ يَدْعُو خِيَارُهُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ»
327الرقم
المجلد 3 · ص. 691
327 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كُنْتُ عَاشِرَ عَشَرَةِ رَهْطٍ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَابْنُ مَسْعُودٍ وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَحُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَأَبُو سَعِيدٍ وَابْنُ عُمَرَ , فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ , خِصَالًا إِنِ ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ , وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ -[692]- تُدْرِكُوهُنَّ , لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إِلَّا فَشَا بَيْنَهُمُ الطَّاعُونُ وَالْأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ فِي أَسْلَافِهِمُ الَّذِينَ مَضَوْا , وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلَّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ , وَشِدَّةِ الْمُوتَةِ , وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَّا مُنِعُوا الْمَطَرَ مِنَ السَّمَاءِ , وَلَوْلَا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا , وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلَّا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ , وَمَا لَمْ يَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَيَتَخَيَّرُوا فِيمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ الْعَظِيمُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ»
328الرقم
المجلد 3 · ص. 693
328 - حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قَاسِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ، يَحْيَى بْنِ يَحْيَى , عَنْ مَالِكٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، يَقُولُ: كَانَ يُقَالُ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يُعَذَّبُ الْعَامَّةَ بِذَنْبِ الْخَاصَّةِ , وَلَكِنْ إِذَا عُمِلَ الْمُنْكَرُ جِهَارًا اسْتَحَقُّوا الْعُقُوبَةَ كُلُّهُمْ "
329الرقم
المجلد 3 · ص. 694
329 - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُقْرِئُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ قَوْمٍ يَكُونُ بَيْنَ ظَهَرَانَيْهِمْ مَنْ يَعْمَلُ بِالْمَعَاصِي هُمْ أَعَزُّ مِنْهُ وَأَمْنَعُ فَلَمْ يُغَيِّرُوا , إِلَّا أَصَابَهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ»
331الرقم
المجلد 3 · ص. 696
331 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خُلَيْدُ بْنُ حَسَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ تَحْتَ يَدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَفِي كَنَفِهِ مَا لَمْ يُمَالِ قُرَّاؤُهَا أُمَرَاءَهَا , وَلَمْ يُزَكِّ صُلَحَاؤُهَا فُجَّارَهَا , وَمَا لَمْ يَشْتِمْ خِيَارُهَا أَشْرَارَهَا , فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ رَفَعَ اللَّهُ الْكَرِيمُ عَنْهُمْ يَدَهُ , ثُمَّ سَلَّطَ عَلَيْهِمْ جَبَابِرَتَهُمْ -[697]- فَسَامُوهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ , وَضَرَبَهُمْ بِالْفَقْرِ وَالْفَاقَةِ , وَمَلَأَ قُلُوبَهُمْ رُعْبًا»
332الرقم
المجلد 3 · ص. 697
332 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَهْلَكَتْنَا الضَّبُعُ , قَالَ: «لَأَنَا لِفِتَنِ الضَّبُعِ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ , إِذَا صُبَّتِ الدُّنْيَا عَلَيْكُمْ صَبًّا , فَيَالَيْتَ أُمَّتِي لَا يَلْبَسُونَ الْحَرِيرَ وَالذَّهَبَ»
333الرقم
المجلد 3 · ص. 698
333 - حَدَّثَنَا سَلَمُونُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ سَلَّامٍ، عَنْ بَقِيَّةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنِ الْحَوَارِيِّ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَيَفْشُوَنَّ الْفَالِجُ حَتَّى يَتَمَنَّوْا مَكَانَهُ الطَّاعُونَ»
334الرقم
المجلد 3 · ص. 699
334 - حَدَّثَنَا ابْنُ عَفَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ ثَابِتٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْنَاقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي يَحْيَى الْكَعْبِيُّ، عَنِ الْمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنِ ابْنِ سَابِطٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ بَدَأَ نُبُوَّةٍ وَرَحْمَةٍ , وَإِنَّهُ كَائِنٌ رَحْمَةٌ وَخِلَافَةٌ , وَإِنَّهُ -[700]- كَائِنٌ مَلَكًا عَضُوضًا وَعُتُوًّا وَجَبْرِيَّةً وَفَسَادًا فِي الْأُمَّةِ , يَسْتَحِلُّونَ الْخُمُورَ وَالْحَرِيرَ وَالْفُرُوجَ , يُنْصَرُونَ عَلَى ذَلِكَ , وَيُرْزَقُونَ عَلَيْهِ حَتَّى يَلْقَوُا اللَّهَ»
335الرقم
المجلد 3 · ص. 701
335 - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْفَرَائِضِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ , إِنَّى أَرَاكُمْ تَتَأَوَّلُونَ هَذِهِ الْآيَةَ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105] وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا عُمِلَ فِيهِمْ بِالْمَعَاصِي فَلَمْ يُغَيِّرُوا أَوْشَكَ اللَّهُ أَنْ يَعُمَّهُمْ بِعِقَابٍ»
336الرقم
المجلد 3 · ص. 702
336 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: قَامَ أَبُو بَكْرٍ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ , إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ هَذِهِ الْآيَةَ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105] وَإِنَّا سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابِهِ»
337الرقم
المجلد 3 · ص. 703
337 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فِرَاسٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: إِنَّ النَّاسَ يَقْرَءُونَ هَذِهِ الْآيَةَ , وَلَا يَدْرُونَ كَيْفَ مَوْضِعُهَا {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105] يَقُولُ: إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُنْكِرُوهُ , وَرَأَوْا ظَالِمًا فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ عَمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ "
338الرقم
المجلد 3 · ص. 707
338 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَاجِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ قَزَعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ سُحَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ وَقَذْفٌ وَرَجْفٌ وَمَسْخٌ»
339الرقم
المجلد 3 · ص. 708
339 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي يَحْيَى، عَنْ مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّهُ كَائِنٌ قَذْفٌ وَمَسْخٌ وَخَسْفٌ» , قِيلَ: وَيَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟ قَالَ: «نَعَمْ , إِذَا ظَهَرَ فِيهِمُ الْقَيْنَاتُ وَالْمَعَازِفُ وَالْحَرِيرُ وَالْخَمْرُ»
340الرقم
المجلد 3 · ص. 709
340 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ أَوْ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ وَقَذْفٌ وَمَسْخٌ» قَالُوا: وَمَتَى ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «إِذَا ظَهَرَتِ الْمَعَازِفُ وَكَثُرَتِ الْقِيَانُ , وَشُرِبَتِ الْخُمُورُ»
341الرقم
المجلد 3 · ص. 710
341 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّاجِرُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ الْأَبْهَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأُشْنَانِيُّ، بِالْكُوفَةِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ: حَدَّثَنَا صَيْفِيُّ بْنُ رِبْعِيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَيَكُونَنَّ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ» , قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: «نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ»
342الرقم
المجلد 3 · ص. 711
342 - حَدَّثَنَا سَلَمُونُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ التَّمْتَامُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُسَيَّبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ ذُكِرَ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَسْفٌ قِبَلَ الْمَشْرِقِ , فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , الْخَسْفُ بِأَرْضٍ فِيهَا الْمُسَلَمُونَ؟ قَالَ: «نَعَمْ , إِذَا كَانَ أَكْثَرَ عَمَلِ أَهْلِهَا الْخَبَثُ»
168الرقم
المجلد 2 · ص. 443
168 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعَبْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْقُرَشِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْكَلَامُ فِي الْفِتْنَةِ دَمٌ يَقْطُرُ»
169الرقم
المجلد 2 · ص. 443
169 - حَدَّثَنَا ابْنُ عَفَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا التَّغْلِبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْخَصِيبُ بْنُ نَاصِحٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ طَاوُسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَكُونُ فِتْنَةٌ وَقْعُ اللِّسَانِ فِيهَا أَشَدُّ مِنَ السَّيْفِ»
170الرقم
المجلد 2 · ص. 444
170 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ شُرَيْحٍ، قَالَ: مَا أُخْبِرْتُ وَلَا اسْتُخْبِرْتُ مُنْذُ كَانَتِ الْفِتْنَةُ قَالَ: فَقَالَ مَسْرُوقٌ لَوْ كُنْتُ مِثْلَكَ لَسَرَّنِي أَنْ أَكُونَ قَدْ مُتُّ. قَالَ شُرَيْحٌ: فَكَيْفَ بِأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ مِمَّا فِي الصُّدُورِ تَلْتَقِي الْفِئَتَانِ إِحْدَاهُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْأُخْرَى "