الروايات
المنامات لابن أبي الدنيا
أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
ت 281هـ · تحقيق: عبد القادر أحمد عطا · الناشر: مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت · الطبعة: الأولى، 1413 - 1993
341 الروايات (المرفوعات والآثار) · بحسب الرقم، مع المجلد وصفحة الطبعة المطبوعة
About this book · التعريف بالكتاب ومنهجه
[المنامات لابن أبي الدنيا] (المؤلف) أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (208- 281هـ) . (اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته) 1- طبع باسم: المنامات تحقيق عبد القادر أحمد عطا، ضمن"موسوعة رسائل ابن أبي الدنيا"، وصدر عن مؤسسة الكتب الثقافية ببيروت، سنة 1413هـ. (توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه) 1 - ذكره الحافظ الذهبي في ترجمة المؤلف من سير أعلام النبلاء (13) . 2 - ونص على أنه من كتب المؤلف الكتاني في الرسالة المستطرفة (ص: 50) وحاجي خليفه في كشف الظنون (264) . 3 - وعده الحافظ ابن حجر ضمن مسموعاته عن شيوخه في المعجم المفهرس (رقم: 443) . 4 - ونقل عنه بعض النصوص ابن الجوزي في صفة الصفوة (3) ، والسيوطي في الدر المنثور (491) . (وصف الكتاب ومنهجه) تناول المؤلف في هذا الكتاب الكلام على رؤية الأموات في المنام وإخبارهم عما لقوه بعد موتهم، ساق في ذلك العديد من الأحاديث والآثار التي تدل على هذا المعنى. إلا أنه بدأ الكتاب ببيان أعمال الأحياء تعرض على الأموات، فإن عملوا خيرًا استبشروا، وإن عملوا شرًّا حزنوا، وساق من أجل ذلك أيضًا العديد من النصوص المسندة، إلا أنه لم يلتزم في إيرادها الصحة. وقد بلغ عدد النصوص الواردة بالكتاب (344) نصًّا مسندًا، وهي تتنوع بين أحاديث مرفوعة وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين. الكتاب (151) الإخلاص والنية لابن أبي الدنيا (المؤلف) أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (208- 281هـ) . اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته: طبع باسم: الإخلاص والنية. تحقيق إياد خالد طباع، صدر عن دار البشائر- دمشق، سنة 1413هـ. (توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه) ثبتت نسبة هذا الكتاب إلى ابن أبي الدنيا رحمه الله، ويدل على ذلك ما يلي: نص على نسبته إليه كل من: 1 - ابن النديم في الفهرست (ص: 262) . 2 - ابن رجب في جامع العلوم والحكم (1، 13) . 3 - الذهبي في سير أعلام النبلاء (13) . 4 - وذكره ابن نقطة في تكملة الإكمال (295) ضمن مسموعات بعض العلماء. (وصف الكتاب ومنهجه) أمر الله عز وجل عباده بالإخلاص في الأعمال والأقوال، وذلك في غير آية من كتابه، وحث عليه النبي (ورغب فيه، وحذر مما ينافيه كالشرك والرياء ونحوهما. وقد كتب العلماء في بيان معنى الإخلاص وكبير مكانته وعظيم خطره وكيفية تحقيقه، ومن هؤلاء الإمام ابن أبي الدنيا في كتابه الإخلاص والنية، والذي يلاحظ على منهجه فيه أنه جمع فيه جملة كبيرة من الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة في بيان فضل الإخلاص وأهميته، كما أنه أورد جملة كبيرة من الأقوال المأثورة عن أئمة السلف في هذا المعنى، وهو في كل هذا يسوق النصوص بأسانيده دون أن يعلق عليها بشيء أو يتعقبها بتصحيح أو تضعيف، كما أنه لم يرتب المادة العلمية ترتيبًا محددًا، بل خلط بين المرفوعات والموقوفات وأقوال وحكايات السلف، ويلاحظ كذلك أنه لم يستشهد بالأشعار التي تخدم موضوع الكتاب، وقد خالف بذلك عادته في معظم كتبه. [التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
314الرقم
المجلد 1 · ص. 142
314 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، نا سَعِيدُ بْنُ صَفْوَانَ، عَنِ الْفُرَاتِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، " أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، كَتَبَ إِلَيْهِ وَهُوَ عَلَى خَرَاجِ الْجَزِيرَةِ: إِنِّي أَحْسِبُنِي لِمَا بِي , وَقَدْ أَحْبَبْتُ أَنْ تَحْضُرَنِيَ إِنْ كَانَ ذَلِكَ لَا يَبْلُغُ مِنْكَ مَشَقَّةً , فَرَكِبَ إِلَيْهِ مَيْمُونٌ وَمَعَهُ ابْنُهُ , حَتَّى انْتَهَى إِلَى بَعْضِ السِّكَكِ مِنْ أَرْضِ الْجَزِيرَةِ فَسَمِعَ فَرَانِقًا يَقُولُ لِصَاحِبِهِ إِنْ كَانَ هَذَا الشَّيْخُ صَدَقَ فِي رُؤْيَاهُ لَقَدْ مَاتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ: فَوَقَعَ فِي نَفْسِي , قُلْتُ: مَنْ هَذَا الشَّيْخُ , قَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَقِيلٍ قَالَ: قُلْتُ لَهُ: أَتَدْرِي أَيْنَ مَنْزِلُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ , قَالَ: فَمَشَيْتُ مَعَهُ وَأَمَرْتُ ابْنِي أَنْ يَفْرُغَ مِنْ رَاحِلَتِهِ إِلَى أَنْ يُصَلِّيَ الضُّحَى , فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ فِي مَسْجِدِهِ يُصَلِّي فَسَلَّمْتُ فَأَجَابْتَنِي امْرَأَةٌ وَهِيَ عَجُوزٌ مَوْسُومَةٌ بِالْخَيْرِ , وَقَالَتْ: مَا حَاجَتُكَ؟ قُلْتُ: حَاجَتِي إِلَى هَذَا الْكَهْلِ الصَّالِحِ أَسْأَلُهُ عَنْ رُؤْيَا ذُكِرَتْ لِي , فَقَالَتْ: إِنْ شِئْتَ أَنْبَأْنَاكَ بِهَا , قَالَ: السَّاعَةُ السَّاعَةُ , فَقُلْتُ: أَجَلْ فَذَكَرْتُ أَنَّهُ لَمَّا صَلَّى الضُّحَى رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى ظَهْرِ مَسْجِدِهِ فَانْتَبَهْتُ فَزِعًا , فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ آنِفًا ابْنِي فُلَانًا , وَكَانَ اسْتُشْهِدَ بِأَرْضِ الرُّومِ عَلَى أَحْسَنِ صُورَةٍ كَانَ يَكُونُ عَلَيْهَا , فَقُلْتُ: يَا بُنَيَّ أَلَمْ تَكُنْ قَدْ مُتَّ قَالَ: اسْتُشْهِدْتُ فَأَنَا مَعَ الْأَحْيَاءِ الْمَرْزُوقِينَ , قَالَ: قُلْتُ:. . . مَا -[143]- جِئْتَ؟ قَالَ: تُوُفِّيَ عُمَرُ اللَّيْلَةَ , فَنَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَنِ انْهَضْ أَيُّهَا الشَّيْخُ , قَالَ: قَدْ حَفِظَتْهُ الرُّؤْيَا , ثُمَّ تَلَا {أَفَرَأَيْتَ إِنَّ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ , مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ} [الشعراء: 206] , ثُمَّ قَامَ إِلَى صَلَاتِهِ , وَمَا كَلَّمَنِي بِكَلِمَةٍ غَيْرِهَا , فَمَضَيْتُ فَلَمْ أُدْرِكْ عُمَرَ "
315الرقم
المجلد 1 · ص. 143
315 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: " كَانَ عِنْدَنَا شَيْخٌ عَلَى أُمُورٍ , ثُمَّ أَقْلَعَ عَنْهَا , فَلَمَّا احْتُضِرَ أُغْمِيَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَفَاقَ , فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ كَأَنِّيَ مُتُّ وَكَأَنَّ آتِيًا أَتَانِي فَانْطَلَقَ بِي إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , حَتَّى وَقَفَ بِي دُونَ الْحِجَابِ , فَكَأَنَّهُ أَرَادَنِي عَلَى الدُّخُولِ فَبِدَاخِلِي الْحَيَاءُ وَالْخَوْفُ , فَكَأَنَّهُ يَقُولُ: مَا هُوَ إِلَّا الدُّخُولُ عَلَيْهِ أَوْ دُخُولٌ إِلَى النَّارِ , فَكَأَنَّ اخْتَرْتُ دُخُولَ النَّارِ لِلَّذِي أَصَابَنِي مِنَ الْحَيَاءِ , قَالَ: فَانْطَلَقَ بِي ثُمَّ إِنَّهُ عُرِجَ بِهِ وَقِيلَ لَهُ انْطَلِقْ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ , قَالَ: فَأَتَى بِي فِي الْجَنَّةِ فَقَرَعَ حَلْقَةَ الْبَابِ فَارْتَفَعَتْ بِصَوْتٍ مَا سَمِعْتُ مِثْلَهُ حَسَنًا , فَفُتِحَ لَنَا فَدَخَلَ وَدَخَلْتُ مَعَهُ , فَرَأَيْتُ صَاحِبًا لَنَا فَقُلْتُ: فُلَانٌ؟ قَالَ: فُلَانٌ , قُلْتُ: مَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ؟ قَالَ: حَجَجْنَا فَانْصَرَفْنَا مِنَ الْحَجِّ , فَانْتَهَيْنَا إِلَى مَبْنًى فَقَعَدْنَا تَحْتَهُ , فَحَمِدْنَا اللَّهَ عَلَى مَا رَزَقَنَا , فَأَدْخَلْتُ بِذَلِكَ الْجَنَّةَ , قَالَ: وَسَمِعْنَا صَوْتًا بِالْقُرْآنِ مَا سَمِعْتُ أَحْسَنَ مِنْهُ , فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا إِدْرِيسُ , {وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا} [مريم: 57] , قَالَ: فَانْظُرُوا فَإِنْ مُتُّ عِنْدَ الْعَصْرِ فَرُؤْيَايَ حَقٌّ , فَلَمَّا كَانَ أَوَّلُ وَقْتِ الْعَصْرِ أُخْبِرْنَاهُ قَدُ صَارَ عَلَى مَا. . . "
316الرقم
المجلد 1 · ص. 143
316 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: " رَأَيْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ حَبِيبٍ الْأَبْرَارِيُّ فِي النَّوْمِ , كَأَنَّ عَلَيْهِ ثِيَابُ بَيَاضٍ وَهُوَ فِي حَالٍ حَسَنَةٍ , فَقُلْتُ: مَا فُعِلَ بِكَ وَمَا حَالُكَ وَكَيْفَ رَأَيْتَ مُنْكَرًا، وَنَكِيرًا قَالَ: فَكَأَنَّهُ أَجَابَنِي عَنْ آخِرِ كَلَامٍ , فَقَالَ: لَقَدْ نَفَضْنَا التُّرَابَ عَنْ أَكْفَانِي قَالَ: فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهُ رَاعَتْهُمَا بِهِ , وَلَكِنِّي هَاهُنَا , وَأَشَارَ إِلَى نَاحِيَةٍ , قَالَ: فَكَأَنِّي أَخَذْتُ فِي تِلْكَ النَّاحِيَةِ الَّتِي أَشَارَ فَإِذَا غُدُرُهُ فِي مَوَاضِعٍ , وَانْتَبَهْتُ فَأَوَّلْتُ ذَلِكَ التَّقَرُّبَ مِنَ السُّلْطَانِ "
317الرقم
المجلد 1 · ص. 144
317 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَفْصٍ، يَقُولُ: " رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ وَهُوَ يُعَاتِبُنِي فِي شَيْءٍ وَقَالَ لِأَبِي مَرْوَانَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ بَزِيعٍ: الْزَمْ مَا نَفَعَكَ , قَالَ: فَأَخْبَرْتُ أَبَا مَرْوَانَ بِمَا رَأَيْتُ , فَقَالَ: أَلَمْ تَرَ إِلَى الرَّجُلِ إِذَا كَانَ أَحْمَقَ يُقَالُ لَهُ الْزَمْ مَا يَنْفَعُكَ "
318الرقم
المجلد 1 · ص. 144
318 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنِ أَبِي حَازِمٍ، أَنَّهُ " رَأَى فِي الْمَنَامِ أَنَّهُ فِي الْجَنَّةِ قَالَ: فَلَمْ أَفْقِدْ أَحَدًا مِنْ إِخْوَانِي إِلَّا عَوْفَ بْنَ يَزِيدَ , قَالُوا: فَإِنَّ عَوْفَ رُفِعَ لَحُسْنِ خُلُقِهِ الَّذِي تَعْرِفُ "
319الرقم
المجلد 1 · ص. 144
319 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ، نا ابْنُ وَهْبٍ، ثني عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْمُنْكَدِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: " رَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَبَا أُسَامَةَ وَأَبِي وَإِخْوَانُهُ حَوْلَ أَبِي أُسَامَةَ , قَالَ: وَأَرِنِي أَبَا أُسَامَةَ كَأَنَّهُ يَتَحَّدُرُ الْمَاءُ مِنْ أَثَرِ غُسْلٍ اغْتَسَلَهُ , فَقَالَ لِي أَبِي: يَا بُنَيَّ سَلْ أَبَا أُسَامَةَ: مِنْ أَيْنَ أَتَيْتَ الْآنَ؟ قَالَ: فَكَأَنَّهُ أَتَى مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ فَقَالَ: جِئْتُ مِنَ الْكَثِيبِ , فَأَرَانِي أَهَبْتُ بِأَبِي لِأَسْأَلَهُ عَنْ مَنْ مَضَى مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَبَقِيَ , فَفَزِعْتُ , فَاسْتَيْقَظْتُ -[145]-. قَالَ الْمُنْكَدِرُ: وَرَأَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ سُلَيْمٍ أَتَى الْمَسْجِدَ فَكَأَنِّي أُرَاهُ يُخْبِرُ النَّاسَ عَنْ مَوْتَاهُمْ , فَأَرِنِي أَهَبْتُ عَنْ أَبِي , لِأَنِّي لَا أَدْرِي مَا يُخْبِرُنِي , فَقَالَ: أَمَا هَهُنَا أَحَدٌ يَسْأَلُنِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ , قَالَ: قُلْتُ: بَلَى , قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ أَعْطَاهُ كَذَا وَكَذَا "
320الرقم
المجلد 1 · ص. 145
320 - وَبِهِ قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ: قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: « رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ خَرَجُوا مِنْ هَذَا الْبَابِ فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَهُ يُجَالِسُهُ وَيَسْمَعُ مِنْ حَدِيثِهِ , فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى جَلَسَ إِلَى جَنْبِكَ , وَأَخَذَ بِيَدِي , فَلَمْ يَكُنْ بَقَاءُ أَبِي بَعْدَ هَذَا إِلَّا يَسِيرًا»
113الرقم
المجلد 1 · ص. 68
113 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، نا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ خُصَيْفٍ، قَالَ: " رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اخْتُلِفَ عَلَيْنَا فِي التَّشَهُّدِ , قَالَ: عَلَيْكَ بِتَشَهُّدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ "
114الرقم
المجلد 1 · ص. 68
114 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ شَيْخٍ، ذَكَرَ عَنْهُ عِبَادَةً وَفَضْلًا قَالَ: " رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي , فَأَعْرَضَ عَنِّي , فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ نا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْكَ أَنَّكَ لَمْ تُسَلْ فَقُلْتَ لَا , فَأَقْبَلَ فَقَالَ: غَفَرَ اللَّهُ لَكَ "
115الرقم
المجلد 1 · ص. 68
115 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، يَقُولُ: " رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَقُولُ فِي الْبَصَلِ وَالثُّومِ؟ قَالَ: الْمَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى بِهِمَا "
116الرقم
المجلد 1 · ص. 68
116 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: سَمِعْتُ جَرِيرًا، يَقُولُ: « رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ، وَعَلِيٌّ، وَعَائِشَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ يَخْتَصِمَانِ كَمَا كَانَا يَخْتَصِمَانِ فِي الدُّنْيَا»
255الرقم
المجلد 1 · ص. 121
255 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا عَفَّانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، قَالَ: قَالَ صِلَةُ بْنُ أَشْيَمَ،: " رَأَيْتُ فِيَ النَّوْمِ كَأَنِّي فِي رَهْطٍ وَرَجُلٌ خَلْفَنَا مَعَهُ السَّيْفُ شَاهِرٌ , كُلَّمَا أَتَى عَلَى أَحَدٍ مِنَّا ضَرَبَ رَأْسَهُ فَوَقَعَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَيَعُودُ كَمَا كَانَ , قَالَ: فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ مَتَى يَأْتِي عَلَيَّ فَيَصْنَعُ بِي مِثْلَ ذَلِكَ , قَالَ: فَأَتَى عَلَيَّ فَضَرَبَ رَأْسِي فَوَقَعَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَأْسِي حِينَ أَخَذْتُهُ أَنْفُضُ عَنْ سَيْفِي التُّرَابَ ثُمَّ أَعَدْتُهُ فَعَادَ كَمَا كَانَ "
256الرقم
المجلد 1 · ص. 121
256 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا عَفَّانُ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، قَالَ: قَالَ صِلَةُ: " رَأَيْتُ أَبَا رِفَاعَةَ بَعْدَمَا صَلَبُوهُ فِي النَّوْمِ عَلَى نَاقَةٍ سَرِيعَةٍ وَأَنَا عَلَى جَمَلٍ ثِقَالٍ قَطُوفٍ وَأَنَا عَلَى أَثَرِهِ قَالَ: فَيُعَرِّجُهَا عَلَيَّ فَأَقُولُ: الْآنَ أَسْمَعُهُ الصَّوْتَ فَيُسَرِّعُهَا وَأَنَا أَتْبَعُ أَثَرَهُ قَالَ: فَأَوَّلُ رُؤْيَايَ أَنِّي آخِذٌ طَرِيقَ أَبِي رِفَاعَةَ وَأَنَا أَكِدُّ بَعْدَهُ الْيَمَنَ كَدًّا "
257الرقم
المجلد 1 · ص. 121
257 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثني عَفَّانُ، ثني سُلَيْمَانُ، قَالَ: قَالَ حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ،: " خَرَجَ صِلَةُ فِي جَيْشٍ مَعَهُ ابْنُهُ وَأَعْرَابِيٌّ مِنَ الْحَيِّ قَالَ: فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ،: رَأَيْتُكَ يَا أَبَا الصَّهْبَاءِ فِي النَّوْمِ كَأَنَّكَ أَتَيْتَ عَلَى شَجَرَةٍ ظَلِيلَةٍ فَأَصَبْتَ مِنْ تَحْتِهَا ثَلَاثَ شَهْدَاتٍ فَأَعْطَيْتَنِي وَاحِدَةً وَأَمْسَكَتَ اثْنَتَيْنِ , فَوَجَدْتُ فِي نَفْسِي أَلَّا تَكُونَ قَاسَمْتَنِي -[122]-. قَالَ: فَلَقُوا الْعَدُوَّ فَقَالَ صِلَةُ: تَقَدَّمْ قَالَ: فَقِيلَ: فَقُتِلَ صِلَةُ وَقُتِلَ الْأَعْرَابِيُّ "
258الرقم
المجلد 1 · ص. 122
258 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثني مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: " رَأَيْتُ هَمَّامَ بْنَ يَحْيَى فِي النَّوْمِ فَكَأَنِّي أَقُولُ لَهُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا صَنَعَ بِكَ رَبُّكَ؟ قَالَ: أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ , قُلْتُ: مَنْ رَأَيْتَ فِي الْجَنَّةِ؟ قَالَ: رَأَيْتُ ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ وَهُوَ قَابِلٌ سَعِيدًا هَكَذَا , وَبَسَطَ مُؤَمَّلٌ يَدَيْهِ جَمِيعًا كَأَنَّهُ يَدْعُو بِهِمَا وَالْمَاءُ وَاللَّبَنُ يَسِيلُ مِنْ يَدَيْهِ , وَالنَّاسُ. . . . . . . وَأُمِرَ بِفُلَانٍ إِلَى النَّارِ , قُلْتُ: فُلَانًا بِكَذَا كَذَا؟ كَأَنَّهُ يَنْسُبْهُ إِلَى شَيْءٍ قَدْ كَانَ يُعْرَفُ بِهِ , قَالَ: نَعَمْ , وَقِيلَ لَهُ: أَنْتَ الَّذِي كَانَ يَمُنُّ عَلَى اللَّهِ بِرَكْعَتَيْنِ يُصَلِّيهِمَا لَهُ "
259الرقم
المجلد 1 · ص. 122
259 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا بِشْرُ بْنُ مُبَشِّرٍ، نا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، " أَنَّ رَجُلًا رَأَى فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: فَأُتِيَ بِامْرَأَةٍ عَلَيْهَا ثِيَابٌ رِقَاقٌ , فَوَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى , فَهَبَّتْ رِيحٌ فَكَشَفَهَا فَأَعْرَضَ عَنْهَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى , وَقَالَ: اذْهَبُوا بِهَا إِلَى النَّارِ فَإِنَّهَا كَانَتْ مِنَ الْمُتَبَرِّجَاتِ , ثُمَّ جَعَلُوا يُعْرَضُونَ حَتَّى أُتِيَ عَلَيَّ فَأَخَذَ بِضَبْعِي فَوَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ فَقَالَ: دَعُوهُ فَإِنَّهُ كَانَ يُؤَدِّي حَقَّ الْجُمُعَةِ , قَالَ: فَكَانَ يُبَكِّرُ إِلَى الْجُمُعَةِ "
260الرقم
المجلد 1 · ص. 122
260 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ سَهْلٍ التَّمِيمِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى أَبُو صَالِحٍ، نا مَخْلَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: " دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ سَمْعَانَ، غُدْوَةً وَقَدْ قَامَ مِنْ نَوْمِهِ وَهُوَ فَزِعٌ فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ كَأَنَّ بَيْنَ يَدَيَّ كَلْبَيْنِ فَدَعَوْتُ فَأَمَّنَ أَحَدُهُمَا وَلَمْ يُؤْمِنِ الْآخَرُ فَقُلْتُ: هَذَانِ صَاحِبَا -[123]- بِدْعَةٍ , تَدْعُو أَحَدُهُمَا مُجِيبًا إِلَى السُّنَّةِ وَتَدْعُو الْآخَرَ فَلَا يُجِيبُكَ , قَالَ: فَمَا قُمْتُ مِنْ ذَلِكَ الْمَجْلِسِ حَتَّى دَخَلَ رَجُلَانِ قَدِ اخْتَصَمَا عِنْدَهُ , فَدَعَا أَحَدَهُمَا فَأَجَابَهُ وَدَعَا الْآخَرَ فَلَمْ يُجِبْهُ "
261الرقم
المجلد 1 · ص. 123
261 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ، نا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ الْبَجَلِيُّ، نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، ثني كَثِيرُ بْنُ الصَّلْتِ، قَالَ: " دَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَهُوَ مَحْصُورٌ فَقَالَ لِي عُثْمَانُ: يَا كَثِيرَ بْنَ الصَّلْتِ مَا أُرَانِي إِلَّا مَقْتُولًا مِنْ يَوْمِي هَذَا , قَالَ: بَلْ يَنْصُرُكَ اللَّهُ عَلَى عَدُوِّكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , ثُمَّ أَعَادَ عَلَيَّ فَقَالَ: يَا كَثِيرُ مَا أُرَانِي إِلَّا مَقْتُولًا مِنْ يَوْمِي هَذَا , قَالَ: قُلْتُ: وُقِّتَ لَكَ فِي هَذَا الْيَوْمِ شَيْءٌ أَوْ قِيلَ لَكَ فِيهِ شَيْءٌ قَالَ: لَا وَلَكِنْ سَهِرْتُ فِي لَيْلَتِي هَذِهِ الْمَاضِيَةِ , فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ السَّحَرِ أَغْفَيْتُ إِغْفَاءَةً فَرَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: يَا عُثْمَانُ الْحَقْنَا لَا تَحْبِسْنَا فَإِنَّا نَنْتَظِرُكَ , قَالَ: فَقُتِلَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ "
262الرقم
المجلد 1 · ص. 123
262 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُجَيْرَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ -[124]- عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ فَقَالَ لِي: ادْنُ يَا عُمَرُ , ثُمَّ قَالَ لِي: ادْنُ يَا عُمَرُ , حَتَّى كِدْتُ أَنْ أُصِيبَهُ , ثُمَّ قَالَ لِي: يَا عُمَرُ إِذَا وُلِّيتَ فَاعْمَلْ فِي وِلَايَتِكَ نَحْوًا مِنْ. . . . وَإِذَا كَهْلَانِ قَدِ اكْتَنَفَاهُ , قُلْتُ: وَمَنْ هَذَانِ؟ قَالَ: هَذَا أَبُو بَكْرٍ، وَهَذَا عُمَرُ "
263الرقم
المجلد 1 · ص. 124
263 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ سَهْلٍ التَّمِيمِيُّ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَ مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: " رَأَى أَبَا لَهَبِ بَعْضُ أَهْلِهِ فِي النَّوْمِ فَقَالَ: مَا رَأَيْتُ بَعْدَكُمْ رَاحَةً غَيْرَ فِي هَذِهِ , وَأَشَارَ إِلَى النُّقْرَةِ الَّتِي فَوْقَ الْإِبْهَامِ بِعَتَقَيْ ثُوَيْبَةَ , وَكَانَتْ أَرْضَعَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَبَا سَلَمَةَ "
264الرقم
المجلد 1 · ص. 124
264 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ التَّمِيمِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، قَالَ: ثني عَبْدُ الْعَزِيزِ، وَكَانَ مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ قَالَ: " كُنْتُ أُبَكِّرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْمَسْجِدِ فَكُنْتُ أَنَامُ وَأَنَا قَاعِدٌ قَالَ: فَرَأَيْتُ -[125]- النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنَامِي فَقُلْتُ: إِنِّي أُبَكِّرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْمَسْجِدِ فَأَنَامُ وَأَنَا قَاعِدٌ فَهَلْ عَلَيَّ مِنْ وُضُوءٍ؟ فَقَالَ: لَا , إِنَّمَا الْوُضُوءُ عَلَى مَنِ اضْطَجَعَ فَنَامَ "
265الرقم
المجلد 1 · ص. 125
265 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ الطَّائِيُّ، ثني أَبُو الْمُبْتَدِي، قَالَ: " رَأَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ صَالِحٍ فِي مَنَامِي فَقُلْتُ: مَا صَنَعَ اللَّهُ بِكَ؟ قَالَ: بَاهَى بِنَا الْمَلَائِكَةَ فَقُلْتُ: أَنْتَ وَمَنْ؟ قَالَ: أَنَا وَدَاوُدَ الطَّائِيِّ، وَزُرْعَةَ الْقَاضِي، وَمِسْعَرَ بْنِ كِدَامٍ "
266الرقم
المجلد 1 · ص. 125
266 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني إِسْحَاقُ النَّرْسِيُّ، ثني أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْوَزِيُّ، " أَنَّ رَجُلًا رَأَى يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ بَعْدَ مَوْتِهِ فِي النَّوْمِ , فَقَالَ لَهُ: مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ؟ قَالَ: أَبَاحَنِي الْجَنَّةَ , قُلْتُ: بِالْقُرْآنِ؟ قَالَ: لَا , قَالَ: فَبِمَاذَا؟ قَالَ: الْحَدِيثِ "
267الرقم
المجلد 1 · ص. 125
267 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ التَّمِيمِيُّ، ثني أَبُو بَكْرِ بْنُ مُقَاتِلٍ، قَالَ: " مَاتَ أَخٌ لِي يُكْنَى أَبَا حَفْصٍ فَاشْتَدَّ جَزَعِي عَلَيْهِ فَرَأَيْتُهُ فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ: يَا أَخِي أَلَسْتَ قَدْ مُتَّ؟ فَقَالَ: إِنَّ أَهْلَ السُّنَّةَ يُنْقَلُونَ مِنْ دَارٍ إِلَى دَارٍ "
291الرقم
المجلد 1 · ص. 132
291 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَزْدِيُّ، عَنْ سَيَّارٍ، نا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ، نا تَوْبَةُ الْعَنْبَرِيُّ، قَالَ -[133]-: " أَكْرَهَنِي يُوسُفُ بْنُ عُمَرُ عَلَى الْعَمَلِ , فَلَمَّا انْتَهَيْتُ حَاسِبْنِي فَلَبِثْتُ فِي السِّجْنِ حِينًا فَأَتَانِي آتٍ فِي الْمَنَامِ عَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ فَقَالَ: يَا حَرَمُ قَدْ أَطَالُوا حَبْسَكَ , قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: قُلْ أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَقُلْتُهَا ثَلَاثًا , فَاسْتَيْقَظْتُ فَكَتَبْتُهَا , ثُمَّ إِنِّي صَلَّيْتُ مَا شَاءَ اللَّهُ فَمَا زِلْتُ أَدْعُو بِهِ حَتَّى صَلَّيْتُ الصُّبْحَ فَلَمَّا صَلَّيْتُ الصُّبْحَ جَاءَ حَرَسِي فَحَمَلُونِي فِي قُيُودِي حَتَّى وَضَعُونِي بَيْنَ يَدَيْ يُوسُفَ بْنِ عُمَرَ فَأَطْلَقَنِي "