الروايات
إصلاح المال
أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
ت 281هـ · تحقيق: محمد عبد القادر عطا · الناشر: مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان · الطبعة: الأولى، 1414هـ - 1993م
475 الروايات (المرفوعات والآثار) · بحسب الرقم، مع المجلد وصفحة الطبعة المطبوعة
About this book · التعريف بالكتاب ومنهجه
[إصلاح المال] (المؤلف) أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (208- 281هـ) (اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته) 1- طبع باسم: إصلاح المآل تحقيق مصطفى القضاة، وصدر عن دار الوفاء للطباعة والنشر بالمنصورة، سنة 1410هـ. 2- طبع بنفس الاسم، ضمن " موسوعة رسائل ابن أبي الدنيا " بتحقيق مصطفى عبد القادر عطا، وصدر عن مؤسسة الكتب الثقافية ببيروت، سنة 1413هـ. (توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه) قد ثبتت نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه بعدد من الأدلة؛ ومن هذه الأدلة: 1 - ذكره الحافظ الذهبي في ترجمة المؤلف من سير النبلاء (13) . 2 - ذكره حاجي خليفة ونص على نسبته للمؤلف في كشف الظنون (292) . 1 - عده الحافظ ابن حجر ضمن مسموعاته عن شيوخه في المعجم المفهرس (رقم: 135) . (وصف الكتاب ومنهجه) هذا الكتاب من الكتب التي أطال المؤلف النفس فيها جدًا ـ على خلاف عادته ـ حيث بلغت نصوصه (480) نصًا مسندًا ـ منها المرفوع والموقوف والمقطوع ـ تناول فيه المؤلف قضية المال الذي يعد بحق أحد أسباب بقاء الحياة، فتناول المؤلف سبل كسب المال المشروعة، وطرق حفظه، وأبواب إنفاقه النافعة في الدنيا والآخرة. وقد قسم المؤلف هذه المادة إلى (17) بابًا، بدأها بـ"باب أخذ المال من حقه" وختمها بـ" باب الفقر"، ومن ثم فقد تناول الكتاب معظم جوانب القضية التي يبحثها. هذا ونرى المؤلف قد اكتفى بمجرد جمع النصوص دون انتقاء الثابت منها، عملًا بقول المحدثين: "من أسند لك فقد أحالك ". [التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
228الرقم
المجلد 1 · ص. 76
228 - حُدِّثْتُ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ خَارِجَةَ , حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ هَاشِمٍ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ , قَالَ: كَانَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ يَقُولُ: « مَنْ لَزِمَ الْمَسْجِدَ , وَتَرَكَ الْحِرْفَةَ , وَقَبِلَ مَا يَأْتِيهُ , فَقَدْ أَلْحَفَ فِي السُّؤَالِ»
229الرقم
المجلد 1 · ص. 76
229 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ الْجَوْهَرِيُّ , حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , قَالَ: « كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتْجَرُونَ فِي بَحْرِ الرُّومِ , مِنْهُمْ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ»
230الرقم
المجلد 1 · ص. 76
230 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ , عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ جَمِيلٍ , قَالَ -[77]-: قُلْتُ لِابْنِ الْمُبَارَكِ: أَتَّجِرُ فِي الْبَحْرِ؟ . قَالَ: « اتَّجِرْ فِي الْبِرِّ وَالْبَحْرِ , وَاسْتَغْنِ عَنِ النَّاسِ»
1الرقم
المجلد 1 · ص. 13
1 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْأَشْرَسِ بْنِ مَيْمُونٍ , حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ , عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ , أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ , يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَنْ يَأْخُذْ مَالًا بِحَقِّهِ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ , وَمَنْ يَأْخُذْ مَالًا بِغَيْرِ حَقِّهِ , فَمَثَلُهُ مَثَلُ الَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ»
2الرقم
المجلد 1 · ص. 13
2 - وَبِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ , عَنْ عُبَيْدٍ سَنُوطَا أَبِي الْوَلِيدِ قَالَ: سَمِعْتُ خَوْلَةَ بِنْتَ قَيْسِ بْنِ فَهْدٍ , وَكَانَتْ تَحْتَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ تَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: « إِنَّ هَذَا الْمَالَ حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ , مَنْ أَصَابَهُ بِحَقِّهِ بُورِكَ لَهُ فِيهِ , وَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِيمَا شَاءَتْ نَفْسُهُ , مِنْ مَالِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ , لَيْسَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا النَّارُ»
3الرقم
المجلد 1 · ص. 14
3 - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ , وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْآدَمِيُّ , حَدَّثَنِي مَعْنُ بْنُ عِيسَى , حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ , فَمَنْ أَخَذَهُ بِحَقِّهِ فَنِعْمَ الْمَعُونَةُ هُوَ»
223الرقم
المجلد 1 · ص. 75
223 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ , حَدَّثَنِي أَبِي , حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدَةَ , عَنْ أَصْبَغَ بْنِ نُبَاتَةَ , قَالَ: خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي , مِنْ ذِرْوَدٍ حَتَّى نَنْتَهِيَ إِلَى الْمَدِينَةِ فِي غَلَسٍ , وَالنَّاسُ فِي الصَّلَاةِ , فَانْصَرَفَ النَّاسُ مِنْ صَلَاتِهِمْ , فَخَرَجَ النَّاسُ عَلَى أَسْوَاقِهِمْ , وَدُفِعَ إِلَيْنَا رَجُلٌ مَعَهُ دُرَّةٌ لَهُ , فَقَالَ: يَا أَعْرَابِيُّ , أَتَبِيعُ؟ فَلَمْ أَزَلْ أُسَاوِمُ بِهِ حَتَّى أَرْضَاهُ عَلَى ثَمَنٍ , وَإِذَا هُوَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ , فَجَعَلَ يَطُوفُ فِي السُّوقِ , يَأْمُرُهُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يُقْبِلُ فِيهَا وَيُدْبِرُ , ثُمَّ تَأَخَّرْتُ عَلَى أَبِي، فَقَالَ لَهُ: حَبَسْتَنِي , لَيْسَ هَذَا وَعَدْتَنِي. ثُمَّ مُرَّ الثَّانِيَةَ , فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ , فَرَدَّ عَلَيْهِ عُمَرُ: لَا أَزِيدُ حَتَّى أُوفِيَكَ. ثُمَّ مَرَّ بِهِ الثَّالِثَةَ , فَوَثَبَ أَبِي مُغْضَبًا , فَأَخَذَ بِثِيَابِ عُمَرَ , فَقَالَ لَهُ: كَذَّبَتْنِي وَظَلَمْتَنِي , وَلَهَزَهُ. فَوَثَبَ الْمُسْلِمُونَ إِلَيْهِ: يَا عَدُوَّ اللَّهِ لَهَزْتَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَأَخَذَ عُمَرُ ثِيَابَ أَبِي فَجَرَّهُ وَلَا يَمْلِكُ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا , وَكَانَ شَدِيدًا , فَانْتَهَى بِهِ إِلَى قَصَّابٍ , فَقَالَ: عَزَمْتُ عَلَيْكَ , أَوْ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَتُعْطِيَنَّ هَذَا حَقَّهُ , فَلَكَ رِبْحِي , وَكَانَ عُمَرُ بَاعَ الْغَنَمَ مِنْهُ , فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , لَا , وَلَكِنْ أُعْطِي هَذَا حَقَّهُ وَأَهِبُكَ رِبْحَكَ. فَأَخْرَجَ حَقَّهُ , فَأَعْطَاهُ , فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: اسْتَوْفَيْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ -[76]-. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: بَقِيَ حَقُّنَا عَلَيْكَ , لَهْزَتُكَ الَّتِي لَهَزْتَنِي , قَدْ تَرَكْتُهَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَكَ ". قَالَ الْأَصْبَغُ: وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَعْنِي عُمَرَ أَخَذَ رِبْحَهُ لَحْمًا , مُعَلَّقَةً فِي يَدِهِ الْيُسْرَى , وَفِي يَدِهِ الْيُمْنَى الدِّرَّةُ يَدُورُ فِي الْأَسْوَاقِ حَتَّى دَخَلَ رَحْلَهُ
224الرقم
المجلد 1 · ص. 76
224 - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ , حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ , عَنْ أَيُّوبَ , قَالَ: كَانَ أَبُو قِلَابَةَ يَأْمُرُنِي بِلُزُومِ السُّوقِ وَالصَّنْعَةِ , وَيَقُولُ: « إِنَّ الْغِنَى مِنَ الْعَافِيَةِ»
225الرقم
المجلد 1 · ص. 76
225 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ , أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَهْلِنَا , قَالَ: مَرَّ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ بِالْحُكْمِ بْنِ عُتَيْبَةَ , وَعِنْدَهُ جَمَاعَةٌ , فَقَالَ: «قَدْ تَرَكْتَ السُّوقَ , وَقَعَدْتَ مَعَ هَؤُلَاءِ؟ قُمْ إِلَى سُوقِكَ , فَإِنَّهُ خَيْرٌ لَكَ»
226الرقم
المجلد 1 · ص. 76
226 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ , حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ , قَالَ: سَمِعْتُ أَيُّوبَ , يَقُولُ: « لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ عِيَالِيَ , يَحْتَاجُونَ إِلَى جُرْزَةِ بَقْلٍ , مَا قَعَدْتُ مَعَكُمْ»
227الرقم
المجلد 1 · ص. 76
227 - حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الصَّيْرَفِيُّ , حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ , عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ , عَنْ عَاصِمٍ , عَنْ أَبِي وَائِلٍ , قَالَ: « الدِّرْهَمُ مِنْ تِجَارَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عَشَرَةٍ مِنْ عَطَايَا»
219الرقم
المجلد 1 · ص. 74
219 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ , أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ , عَنْ جَوَّابٍ التَّيْمِيِّ , قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «يَا مَعْشَرَ الْقُرَّاءِ، ارْفَعُوا رُءُوسَكُمْ فَقَدْ وَضَحَ الطَّرِيقُ , فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ , وَلَا تَكُونُوا عِيَالًا عَلَى الْمُسْلِمِينَ»
220الرقم
المجلد 1 · ص. 74
220 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ رِزْقِ اللَّهِ , حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ , حَدَّثَنَا هَارُونُ الْأَعْوَرُ الْمُقْرِيُّ , عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْخِرِّيتِ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عِنْدَ الْمَغْرِبِ , فَأَبَى عَلَيَّ وَمَعِيَ رُزَيْمَةٌ لِي , فَقَالَ مَا هَذَا الَّذِي مَعَكَ؟ قَالَ قُلْتُ: رُزَيْمَةٌ لِي , أَقُومُ فِي هَذَا السُّوقِ , فَأَشْتَرِي وَأَبِيعُ -[75]-. قَالَ: فَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ , لَا يَغْلِبَنَّكُمْ هَذَا وَأَصْحَابُهُ عَلَى التِّجَارَةِ؛ فَإِنَّهَا ثُلُثُ الْمُلْكِ»
221الرقم
المجلد 1 · ص. 75
221 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ , حَدَّثَنَا وَكِيعٌ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الْمَكِّيُّ , عَنِ ابْنِ أَبِي مَلِيكَةَ , قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: « كَانَ أَبُو بَكْرٍ مِنْ أَتْجَرِ قُرَيْشٍ حَتَّى دَخَلَ فِي الْإِمَارَةِ»
222الرقم
المجلد 1 · ص. 75
222 - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْهَيْثَمِ , أَخْبَرَنِي أَبُو هَمَّامٍ الْأَهْوَازِيُّ , عَنِ ابْنِ عَوْنٍ , عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ , قَالَ: خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ وَعَلَى عَاتِقِهِ عَبَأَةٌ لَهُ , فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَرِنِي أَكْفِكَ. قَالَ , فَقَالَ: «إِلَيْكَ عَنِّي , لَا تَعُودُ , أَنْتَ وَابْنُ الْخَطَّابِ مِنْ عِيَالِي»
510الرقم
المجلد 1 · ص. 133
510 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ , أَنْبَأَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ , حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ , قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ قَالَ: «بِخَيْرٍ مَا لَمْ يَحْمِلْ مُؤْنَتِي غَيْرِي»
511الرقم
المجلد 1 · ص. 133
511 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى , قَالَ: قَالَ قَيْسُ بْنُ الْحَارِثِ: « مَا أَسْوَأَ حَالَ مَنْ إِذَا أَصْبَحَ مَدَّ عُنُقَهُ إِلَى قُرْصَةٍ مِنْ يَدِ غَيْرِهِ»
234الرقم
المجلد 1 · ص. 77
234 - حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ , أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , أَخْبَرَنَا هِشَامٌ , عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ: قَالَ عُمَرُ: « مَنِ اتَّجَرَ فِي شَيْءٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ , فَلَمْ يُصِبْ فِيهِ , فَلْيَتَحَوَّلْ إِلَى غَيْرِهِ»
235الرقم
المجلد 1 · ص. 77
235 - حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ , حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ , أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ , حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ , قَالَ: كُنْتُ مَعَ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , وَنَحْنُ نُرِيدُ الصَّلَاةَ , فَنَظَرَ إِلَى السُّوقِ وَقَدْ خَمَرُوا مَتَاعَهُمْ , وَقَالُوا إِلَى الصَّلَاةِ , فَتَلَى سَالِمٌ: " { رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ} [النور: 37] , قَالَ: هُمْ هَؤُلَاءِ "
236الرقم
المجلد 1 · ص. 77
236 - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ , حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ , عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ أَبِي الْأَغَرِّ , عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: " حَقٌّ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ لَا يَظْعَنَ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ: زَادٍ لِمَعَادٍ , أَوْ حِرْفَةٍ لِمَعَاشٍ أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ "
237الرقم
المجلد 1 · ص. 78
237 - حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ , حَدَّثَنِي عَفَّانُ , قَالَ: لَقِيَ رَجُلٌ الْحَسَنَ بْنَ يَحْيَى بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ , مَعَهُ تِجَارَةٌ , فَقَالَ لَهُ: مَا الَّذِي بَلَغَ بِكَ هَا هُنَا؟ فَأَخْبَرَهُ فَعَذَلَهُ الرَّجُلُ. فَقَالَ: أَكُلُّ هَذَا طَلَبٌ لِلدُّنْيَا , وَحِرْصٌ عَلَيْهَا؟ فَقَالَ لَهُ: الْحَسَنُ: يَا هَذَا: «إِنَّ الَّذِي حَمَلَنِي عَلَى هَذَا , كَرَاهَةُ الْحَاجَةِ إِلَى مِثْلِكَ»
238الرقم
المجلد 1 · ص. 78
238 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ , عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ الْمُنْذِرِ , عَنِ الْأَعْمَشِ , قَالَ: قَالَ الشَّعْبِيُّ: « التِّجَارَةُ نِصْفُ الرِّزْقِ»
239الرقم
المجلد 1 · ص. 78
239 - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ أَبِي يَحْيَى , عَنْ شَيْخٍ , مِنْ قُرَيْشٍ أَنَّ مُعَاوِيَةَ , قَالَ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: مَا الْمُرُوءَةُ؟ . قَالَ: « الْعِفَّةُ وَالْحِرْفَةُ» 240 - أَنْشِدْنِي أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ: [البحر الوافر] إِذَا مَا الْمَرْءُ لَمْ يَطْلُبْ مَعَاشًا وَلَمْ ... يَتَحَاشَ مِنْ طُولِ الْجُلُوسِ جَفَاهُ الْأَقْرَبُونَ وَصَارَ كَلًّا ... عَلَى الْإِخْوَانِ كَالثَّوْبِ اللَّبِيسِ وَمَا الْأَرْزَاقُ عَنْ جَلَدٍ وَلَكِنْ ... بِمَا قَدَرَ الْمُقَدِّرُ لِلنِّفُوسِ
241الرقم
المجلد 1 · ص. 78
241 - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيُّ , قَالَ: قَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ: [البحر الوافر] وَمَا طَلَبُ الْمَعِيشَةِ بِالتَّمَنِّي ... وَلَكِنْ أَلْقِ دَلْوَكَ فِي الدِّلَاءِ يَجِيءُ بِمِلْئِهَا يَوْمًا وَيَوْمًا ... يَجِيءُ بِحَمْأَةٍ وَقَلِيلِ مَاءٍ
242الرقم
المجلد 1 · ص. 78
242 - حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ , حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ , أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ النَّضْرِيُّ , عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « مَنْ طَلَبَ كَسْبًا مِنْ حَلَالٍ , لِيُنْفِقَهُ عَلَى وَلَدِهِ وَأَهْلِهِ , أَتَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَوَجْهُهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ»