الروايات
ذم الكذب - من الصمت وآداب اللسان لابن أبي الدنيا
أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
ت 281هـ · تحقيق: محمد غسان نصوح عزقول · الناشر: دار السنابل، سوريا - دمشق
129 الروايات (المرفوعات والآثار) · بحسب الرقم، مع المجلد وصفحة الطبعة المطبوعة
About this book · التعريف بالكتاب ومنهجه
[ذم الكذب لابن أبي الدنيا] قال المحقق أنه أفرد هذه الرسالة من كتاب (الصمت وآداب اللسان) لابن أبي الدنيا. . فهو جزء من كتاب وليس كتابا مستقلا
29الرقم
المجلد 1 · ص. 25
29 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا مُبَشِّرٌ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجُرَشِيُّ، [حَدَّثَنَا] رَجُلٌ مِنْ حَرَسِ مُعَاوِيَةَ،: قَالَ: بَعَثَ طَاغِيَةُ الرُّومِ إِلَى مُعَاوِيَةَ [يَعْرِضُ] عَلَيْهِ الْجِزْيَةَ؟ فَقَالَ لَهُ الرُّومِيُّ: يَا مُعَاوِيَةُ، لَا تُمَاكِرُنِي فَإِنَّكَ لَا تَجِدُ مَكْرًا، إِلَّا ومعه كذب.
30الرقم
المجلد 1 · ص. 25
30 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عمرو الْعَبَّاسِ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ،: قَالَ: قَالَ مُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفٍ: مَا أُحِبُّ أَنِّي كَذَبْتُ، وَأَنَّ لِيَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا قَالَ سُفْيَانُ: [تَفْسِيرُهُ] : مَا أُحِبُّ أَنِّي ذَهَبْتُ أَتَعَرَّضُ لِغَضَبِ اللَّهِ، ثُمَّ لَا أَدْرِي يَتُوبُ عَلَيَّ أَوْ لَا يتوب.
31الرقم
المجلد 1 · ص. 26
31 - حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ،: قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَا خَيْرَ فِيمَا دُونَ الصِّدْقِ مِنَ الْحَدِيثِ، مَنْ يَكْذِبْ يَفْجُرْ، وَمَنْ يَفْجُرْ يَهْلِكْ، قَدْ أَفْلَحَ مَنْ حُفِظَ مِنْ ثَلَاثٍ: الطَّمَعُ، وَالْهَوَى، وَالْغَضَبُ.
32الرقم
المجلد 1 · ص. 26
32 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو زُكَيْرٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لَا يَنْظُرُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى ثَلَاثَةٍ: الْإِمَامِ الْكَذَّابِ، وَلَا إِلَى الشَّيْخِ الزَّانِي، وَلَا إِلَى الْعَائِلِ الْمَزْهُوِّ) .
33الرقم
المجلد 1 · ص. 26
33 - حدثني محمد بن عمرو، حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ رَحِمَهُ اللَّهُ،: يَقُولُ: قَرَأْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ: مَا مِنْ خَطِيبٍ يَخْطُبُ، إِلَّا عُرِضَتْ خُطْبَتُهُ عَلَى عَمَلِهِ، فَإِنْ كَانَ صادقا صدق، وإن كان كاذبا قُرِضَتْ شَفَتَاهُ بِمِقْرَاضَيْنِ مِنْ نَارٍ، كُلَّمَا قُرِضَتَا نبتتا.
26الرقم
المجلد 1 · ص. 24
26 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ، أَنْبأنَأَ عَبْدُ اللَّهِ، أنبأنا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،: قَالَ: كُلُّ الْخِلَالِ يُطْوَى عَلَيْهَا الْمُؤْمِنُ، إِلَّا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ.
27الرقم
المجلد 1 · ص. 24
27 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هارون، أنبأنا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ،: قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ الْمُبَارِزَ لِلَّهِ [تَعَالَى] بِالْمَعْصِيَةِ، [كَمَنْ] حَلَفَ بِاسْمِهِ كَاذِبًا، وَإِنَّ الْكَذِبَةَ لَتُفْطِرُ الصَّائِمَ.
28الرقم
المجلد 1 · ص. 25
28 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ رَحِمَهُ اللَّهُ،: قَالَ: كَانُوا يقولون: إن الكذي يفطر الصائم.
34الرقم
المجلد 1 · ص. 27
34 - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: (أَيُّهَا النَّاسُ: مَا يحملكم أن تتتابعوا بالكذب، كما تتتابع الْفِرَاشُ فِي النَّارِ، كُلُّ الْكَذِبِ يُكْتَبُ عَلَى ابن آدم إلا ثلاث خصال: رجل كانت بين امْرَأَيْنِ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمَا، وَرَجُلٌ كَذَبَ فِي خَدِيعَةِ الحرب) .
35الرقم
المجلد 1 · ص. 27
35 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ، أَنْبأنَأَ عَبْدُ اللَّهِ بن المبارك، أنبأنا يونس، عن الزهري، أنبأنا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ،: أَنَّ أُمَّهُ وَهِيَ أُمُّ كُلْثُومِ بِنْتُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ، أَخْبَرَتْهُ: أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: (لَيْسَ [الْكَذَّابُ] الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ، فَيَقُولُ خَيْرًا، وَيَنْمِي خَيْرًا) . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَلَمْ أَسْمَعْ يُرَخِّصُ فيم تقول النَّاسُ كَذِبٌ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ: الْحَرْبُ وَالْإِصْلَاحُ بَيْنَ النَّاسِ، وَحَدِيثُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ، وَحَدِيثُ الْمَرْأَةِ وزوجها.
36الرقم
المجلد 1 · ص. 28
36 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّيْلَحِينِيُّ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِذَا حَدَّثْتُمْ فَلَا تَكْذِبُوا، وَإِذَا اؤُتُمِنْتُمْ فَلَا تَخُونُوا) .
37الرقم
المجلد 1 · ص. 28
37 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ العوام، أنبأنا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (كُلُّ كَذِبٍ مَكْتُوبٌ كَذِبٌ لَا مَحَالَةَ، إِلَّا الْكَذِبَ فِي ثلاث: الكذب في الحرب، فإن الحرب، فإن الْحَرْبِ خُدْعَةٌ، وَكَذِبُ الرَّجُلِ فِيمَا بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمَا، وَكَذِبُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ) . قَالَ دَاوُدُ: ويمنيها.
38الرقم
المجلد 1 · ص. 28
38 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ سَوَّارِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،: قَالَ: نُبِّئْتُ أَنَّ مَيْمُونَ بْنَ مِهْرَانَ قَالَ وَعِنْدَهُ رَجُلٌ من قراء أَهْلِ الشَّامِ: إِنَّ الْكَذِبَ فِي بَعْضِ الْمَوَاطِنِ خَيْرٌ مِنَ الصِّدْقِ، فَقَالَ الشَّامِيُّ: لَا الصِّدْقُ في كل [مواطن] خَيْرٌ. قَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ رَأَيْتُ رَجُلًا يَسْعَى، وَآخَرُ يَتْبَعُهُ بِالسَّيْفِ، فَدَخَلَ دَارًا فَانْتَهَى إِلَيْكَ، فَقَالَ: رَأَيْتَ الرَّجُلَ؟ مَا كُنْتَ قَائِلًا؟ قَالَ: كنت أقول: لا. قال: فهو ذاك.
39الرقم
المجلد 1 · ص. 29
39 - حدثنا أحمد بن جميل المروزي، أنبأنا عبد الله بن المبارك، أنبأنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ، عَنْ أَبِي الزِّنْبَاعِ، عَنْ أَبِي الدِّهْقَانِ،: قَالَ: صَحِبَ الْأَحْنَفَ بْنَ قَيْسٍ رَحِمَهُ اللَّهُ، رَجُلٌ فَقَالَ: أَلَا تَمِيلُ فَنَحْمِلَكَ وَنَفْعَلَ؟ قَالَ: لَعَلَّكَ مِنَ الْعَرَّاضِينَ؟ قَالَ: وَمَا الْعَرَّاضُونَ؟ قَالَ: الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا [وَلَا] يَفْعَلُوا: قَالَ: يَا أَبَا بَحْرٍ مَا عَرَّضْتُ عَلَيْكَ حَتَّى قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي إِذَا عَرَضَ لَكَ الْحَقُّ، فَاقْصُدْ لَهُ وَالْهَ عما سوى ذلك.
40الرقم
المجلد 1 · ص. 29
40 - حدثنا أبوكريب، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ حَيَّانَ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ كَثِيرٍ الْأَسَدِيُّ الرَّقِّيُّ،: قَالَ: مَشَيْتُ مَعَ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، حَتَّى أَتَى بَابَ دَارِهِ، وَمَعَهُ ابنه عمرو، فلما أردت أَنْصَرِفَ قَالَ لَهُ عَمْرٌو: يَا أَبَتِ أَلَا تَعْرِضُ عَلَيْهِ الْعَشَاءَ؟ قَالَ: لَيْسَ ذَلِكَ مِنْ نيتي.
41الرقم
المجلد 1 · ص. 30
41 - حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ،: قَالَ: اعْتَذَرَ رَجُلٌ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ: قَدْ عَذَرْنَاكَ غَيْرَ مُعْتَذِرٍ، إِنَّ الِاعْتِذَارَ يُخَالِطُهُ الْكَذِبُ.
42الرقم
المجلد 1 · ص. 30
42 - حدثني عيسى بن عبد الله التمييم، [أنبأنا] يحي بْنُ بُكَيْرٍ الْمِصْرِيُّ،: قَالَ: سَمِعْتُ اللَّيْثَ بْنَ سعد، قال: كانت ترمض عينا سعيد بن المسيب، حتى بلغ الرَّمَصُ خَارِجَ عَيْنَيْهِ، وَصَفَ يَحْيَى بِيَدِهِ إِلَى [المحاجر] فيقال له ك لَوْ مَسَحْتَ هَذَا الرَّمَصَ، فَيَقُولُ: فَأَيْنَ قَوْلِي لِلطَّبِيبِ وَهُوَ يَقُولُ لِي: لَا تَمَسَّ عَيْنَكَ، فأقول لا أفعل؟ .
43الرقم
المجلد 1 · ص. 30
43 - حَدَّثَنِي أَسَدُ بْنُ عَمَّارٍ التَّمِيمِيُّ، [حَدَّثَنَا] يَزِيدُ بن هارون، [حدثنا] بَكْرٌ الْأَعْتَقُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ رَخِيمٍ، عَنْ مطرف،: قال: المعاذر مفاجر.
44الرقم
المجلد 1 · ص. 31
44 - حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ الْحَسَنِ،: قَالَ: قَالَ سَمُرَةُ بْنُ حندب وَكَانَ دَاهِيَةً: لَأَنْ أَقُولَ: (لَا) أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُولَ: (نَعَمْ) ثُمَّ لَا أَفْعَلُ.
45الرقم
المجلد 1 · ص. 31
45 - حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ عثمان، [أنبأنا] عبد الله بن المبارك، [أنبأنا] حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي، رِجَالًا تقرض شفاههم بمقاريض مِنْ نَارٍ، فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ قال: هؤلاء خُطَبَاءُ مِنْ أُمَّتِكَ، الَّذِينَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُرِّ وَيَنْسَوْنَ أَنْفُسَهُمْ، وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ، أَفَلَا يَعْقِلُونَ) .
46الرقم
المجلد 1 · ص. 31
46 - حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا يسار، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، عن الحسن رضي الله عنه،: قال: قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَا مِنْ عَبْدٍ يَخْطُبُ خُطْبَةً إِلَّا اللَّهُ سَائِلُهُ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، مَا أَرَدْتَ بِهَا) . [قَالَ] : فكان مالك إذا [حدثني] ، ثُمَّ يَقُولُ: أَتَحْسَبُونَ أَنَّ عَيْنِي تَقِرُّ بِكَلَامِي عَلَيْكُمْ، وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ سَائِلِي عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا أَرَدْتَ بِهِ، أَنْتَ الشَّهِيدُ عَلَى قَلْبِي، لَوْ أَعْلَمُ أَنَّهُ أَحَبُّ إِلَيْكَ لَمْ أَقْرَأْ عَلَى اثْنَيْنِ أَبَدًا.
47الرقم
المجلد 1 · ص. 32
47 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا أبو عبيدة الحداد، عن سعيد بن مزيد،: قال: سمعت الشعبي يتمثل [من مجزوء الكامل] : أَنْتَ الْفَتَى كُلُّ الْفَتَى ... إِنْ كُنْتَ تَصْدُقُ مَا تَقُولُ لَا خَيْرَ فِي كَذِبِ الجوا ... د وَحَبَّذَا صِدْقُ الْبَخِيلِ
48الرقم
المجلد 1 · ص. 32
48 - حَدَّثَنِي أَسَدُ بْنُ عَمَّارٍ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَوْنٍ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ رَحِمَهُ اللَّهُ،: يَقُولُ: الصِّدْقُ وَالْكَذِبُ يَعْتَرِكَانِ فِي الْقَلْبِ، حَتَّى يُخْرِجَ أَحَدُهُمَا صاحبه.
49الرقم
المجلد 1 · ص. 32
49 - حدثني مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ عُلَيٍّ: قَالَ: قَالَ يَزِيدُ بْنُ مَيْسَرَةَ: إن الْكَذِبُ يَسْقِي بَابَ كُلِّ شَرٍّ، كَمَا يَسْقِي الماء أصول الشجر.
50الرقم
المجلد 1 · ص. 33
50 - حدثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،: قَالَ: الْكَذِبُ جماع النفاق.