الروايات
صفة الجنة لابن أبي الدنيا ت سليم
أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
ت 281هـ · الناشر: مكتبة ابن تيمية، القاهرة- مصر، مكتبة العلم، جدة - السعودية
348 الروايات (المرفوعات والآثار) · بحسب الرقم، مع المجلد وصفحة الطبعة المطبوعة
About this book · التعريف بالكتاب ومنهجه
[صفة الجنة لابن أبي الدنيا] (المؤلف) أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (208- 281هـ) (اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته) 1- طبع باسم: صفة الجنة وما أعده الله لأهلها من النعم تحقيق طارق الطنطاوي، وصدر عن مكتبة القرآن بالقاهرة، بدون تاريخ. (توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه) إن مما يثبت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه ما يلي: 1 - ذكره الحافظ الذهبي في ترجمة المؤلف من السير (13). 2 - نقل عنه الحافظ المنذري في الترغيب (38 و471). 3 - ونقل عنه الحافظ ابن حجر في الفتح (67). 4 - وعده ابن حجر أيضًا ضمن مسموعاته في المعجم المفهرس (472). (وصف الكتاب ومنهجه) لقد اشتمل هذا الكتاب على (353) نصًا مسندًا، منها ما هو مرفوع ومنها ما دون ذلك، وقد سردها المؤلف سردًا متتابعًا، دون أن يقسم الكتاب إلى أبواب، وبالتالي لم يضع تراجم أو عناوين، على أن المدقق في أسلوب سوق النصوص يتبين له أن المؤلف قد راعى أن يجمع النصوص التي تناقش قضية معينة في موضع واحد، وبالتالي خرج الكتاب متآلف الجزئيات، يمثل في مجمله وحدة موضوعية واحدة. ولما كانت قضية الكتاب من أقوى القضايا التي ترقق القلب، وتحرك سواكن النفس، إلى العمل الحثيث في طلب الجنة، حشد المؤلف لها من القصص والأشعار، والحكم والأخبار، ما يكون له أقوى الأثر في هذا الأمر، غير مبال بمسألة انتقاء الصحيح من النصوص، أو نقد ما يذكر منها، وعذره في هذا؛ أن جماعة من المحدثين -ومنهم المؤلف- قد توسعوا في قبول غير الصحيح في أبواب الزهد والرقائق والأخلاق والآداب وفضائل الأعمال؛ على اعتبار أن مقصدها تهذيب النفوس, وتطهير القلوب، وليست هي مما يتعبد به. على أنه لو اعتنى بهذا الضرب من الأبواب, وانتقيت مادته مما ثبت؛ لكان لها أحسن الأثر في النفوس. [التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
113الرقم
المجلد 1 · ص. 109
113 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ رِزْقِ اللَّهِ، ثنا الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ، عَنْ ثَوْبَانَ، مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: -[110]- كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ حَبْرٌ مِنْ أَحْبَارِ الْيَهُودِ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَا تُحْفَتُهُمْ يَوْمَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ؟ قَالَ: « زِيَادَةُ كَبِدِ النُّونِ» قَالَ: فَمَا غِذَاؤُهُمْ فِي أَثَرِهَا؟ قَالَ: «يُنْحَرُ لَهُمْ ثَوْرُ الْجَنَّةِ الَّذِي يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِهَا» قَالَ: فَمَا شَرَابُهُمْ عَلَيْهِ؟ قَالَ: «مِنْ عَيْنٍ فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا» قَالَ: فَصَدَّقَهُ
114الرقم
المجلد 1 · ص. 110
114 - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: " إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ إِذَا دُعُوا بِالطَّعَامِ قَالُوا: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ قَالَ: فَيَقُومُ عَلَى أَحَدِهِمْ عَشَرَةُ آلَافِ خَادِمٍ مَعَ كُلِّ خَادِمٍ مِنْهُمْ صَحْفَةٌ مِنْ ذَهَبٍ فِيهَا طَعَامٌ لَيْسَ فِي الْأُخْرَى فَيَأْكُلُ مِنْهُنَّ كُلِّهِنَّ "
115الرقم
المجلد 1 · ص. 111
115 - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثنا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ، وَلَا يَتْفُلُونَ وَلَا يَتَمَخَّطُونَ، وَلَا يَبُولُونَ» قَالَ: فَمَا بَالُ الطَّعَامِ؟ قَالَ: «جُشَاءٌ وَرَشْحٌ كَرَشْحِ الْمِسْكِ، يُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالتَّحْمِيدَ كَمَا تُلْهَمُونَ النَّفَسَ»
116الرقم
المجلد 1 · ص. 111
116 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ وَلَا يَتَغَوَّطُونَ، وَلَا يَبُولُونَ، إِنَّمَا طَعَامُهُمْ ذَلِكَ جُشَاءٌ وَرَشْحُ الْمِسْكِ يُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالتَّحْمِيدَ كَمَا تُلْهَمُونَ النَّفَسَ»
117الرقم
المجلد 1 · ص. 112
117 - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، ثنا الْحَكَمُ يَعْنِي ابْنَ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: « الرُّمَّانَةُ مِنْ رُمَّانِ الْجَنَّةِ يَجْتَمِعُ حَوْلَهَا بَشَرٌ كَثِيرٌ يَأْكُلُونَ مِنْهَا فَإِنْ جَرَى عَلَى ذِكْرِ أَحَدِهِمْ شَيْءٌ يُرِيدُهُ وَجَدَهُ فِي مَوْضِعِ يَدِهِ حَيْثُ يَأْكُلُ»
118الرقم
المجلد 1 · ص. 112
118 - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ، ثنا ابْنُ الْمُغِيرَةِ، ثنا عَبْدَةُ، قَالَتْ: سَمِعْتُ أَبِي خَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ، يَقُولُ: «إِنَّ الرَّجُلَ يُرِيدُ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ فَاكِهَةِ الْجَنَّةِ فَيَأْتِي الشَّجَرَةَ فَتَسْتَرْخِي لَهُ حَتَّى يَأْخُذَ مِنْهَا مَا أَرَادَ ثُمَّ تَرْتَفِعُ»
119الرقم
المجلد 1 · ص. 113
119 - حُدِّثْتُ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَالِكٍ الْمُزَنِيِّ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ شَرِيكٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَيْخٌ رَأَيْتُ أَنَّهُ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَيْمُونَةَ، أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَشْتَهِي الطَّيْرَ فِي الْجَنَّةِ فَيَجِيءُ مِثْلَ الْبُخْتِيِّ حَتَّى يَقَعَ عَلَى خِوَانِهِ لَمْ يُصِبْهُ دُخَانٌ وَلَمْ تَمَسَّهُ نَارٌ فَيَأْكُلُ مِنْهُ حَتَّى يَشْبَعَ ثُمَّ يَطِيرُ»
120الرقم
المجلد 1 · ص. 113
120 - حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثنا شَرِيكٌ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: " الْمَعِينُ: الْخَمْرُ "
199الرقم
المجلد 1 · ص. 153
199 - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا أَبُو قُدَامَةَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنْ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ تَخْرُجُ مِنْ جَنَّةِ عَدْنٍ ثُمَّ تَصَدَّعُ بَعْدَهَا أَنْهَارُهَا، وَإِنَّ لِلْمُؤْمِنِ فِيهَا لَخَيْمَةً طُولُهَا سِتُّونَ مِيلًا لَهُ فِيهَا أَهْلُونَ لَا يَرَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا»
200الرقم
المجلد 1 · ص. 153
200 - حَدَّثَنِي أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ، حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « يَكُونُ قَوْمٌ فِي النَّارِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونُوا، ثُمَّ يُخْرِجُهُمْ فَيَكُونُونَ فِي الْجَنَّةِ فَيَغْتَسِلُونَ فِي نَهَرِ الْحَيَاةِ فَيُسَمِّيهِمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَهَنَّمِيُّونَ لَوْ ضَافَ أَحَدُهُمْ أَهْلَ الدُّنْيَا لَأَطْعَمَهُمْ وَسَقَاهُمْ وَفَرَشَهُمْ وَلَحَفَهُمْ» ، وَأَحْسِبُهُ قَالَ: «وَزَوَّجَهُمْ»
201الرقم
المجلد 1 · ص. 154
201 - حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ مَالِكٍ الْمُزَنِيُّ، ثنا يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ أَسْفَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَجْمَعِينَ دَرَجَةً مَنْ يَقُومُ عَلَى رَأْسِهِ عَشَرَةُ آلَافِ خَادِمٍ»
202الرقم
المجلد 1 · ص. 154
202 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى، أنا يَزِيدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ أَبِي هِلَالٍ الرَّاسِبِيُّ، أنا الْحَجَّاجُ بْنُ عَتَّابٍ الْعَبْدِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ الزَّيَّانَيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً وَلَيْسَ فِيهِمْ دَنِيٌّ لَمَنْ يَغْدُو عَلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ وَيَرُوحُ خَمْسَةَ عَشَرَ أَلْفَ خَادِمٍ، لَيْسَ مِنْهُمْ خَادِمٌ إِلَّا مَعَهُ طُرْفَةٌ لَيْسَتْ مَعَ صَاحِبِهِ»
203الرقم
المجلد 1 · ص. 155
203 - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، قَالَ: «إِنَّ الْعَبْدَ أَوَّلَ مَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَتَلَقَّاهُ سَبْعُونَ أَلْفَ خَادِمٍ كَأَنَّهُمُ اللُّؤْلُؤُ»
204الرقم
المجلد 1 · ص. 155
204 - حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ هِلَالٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً وَمَا مِنْهُمْ دَنِيٌّ لَمَنْ يَغْدُو عَلَيْهِ عَشَرَةُ آلَافِ خَادِمٍ، مَعَ كُلِّ خَادِمٍ طُرْفَةٌ لَيْسَتْ مَعَ صَاحِبِهِ»
205الرقم
المجلد 1 · ص. 155
205 - حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ، أنا -[156]- ابْنُ الْمُبَارَكِ، أنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَحْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ الْمَخْزُومِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَعَافِرِيِّ، قَالَ: إِنَّهُ لَيَصُفُّ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ سِمَاطَيْنِ لَا يُرَى طَرْفُهُمَا مِنْ غِلْمَانِهِ حَتَّى إِذَا مَرَّ مَشَوْا وَرَاءَهُ
206الرقم
المجلد 1 · ص. 156
206 - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، ثنا دَرَّاجٌ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً الَّذِي لَهُ ثَمَانُونَ أَلْفَ خَادِمٍ وَاثْنَانِ وَسَبْعُونَ زَوْجَةً وَيُنْصَبُ لَهُ قُبَّةٌ مِنْ لُؤْلُؤٍ وَيَاقُوتٍ وَزَبَرْجَدٍ كَمَا بَيْنَ الْجَابِيَةِ إِلَى صَنْعَاءَ»
207الرقم
المجلد 1 · ص. 157
207 - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْ لِسَانِ، أَهْلِ الْجَنَّةِ فَقَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّهُ عَرَبِيٌّ»
195الرقم
المجلد 1 · ص. 151
195 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا قَبِيصَةُ، ثنا قَيْسُ بْنُ سُلَيْمٍ الْعَنْبَرِيُّ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، قَالَ: " بَيْنَا وَلِيُّ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي مَنْزِلِهِ إِذْ أَتَاهُ رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ لِلْآذِنِ اسْتَأْذِنْ لِرَسُولِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى وَلِيِّ اللَّهِ فَيَدْخُلُ الْآذِنُ فَيَقُولُ: يَا وَلِيَّ اللَّهِ هَذَا رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَيَضَعُ بَيْنَ يَدَيْهِ تُحْفَةً فَيَقُولُ: يَا وَلِيَّ اللَّهِ إِنَّ رَبَّكَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَيَأْمُرُكَ أَنْ تَأْكُلَ مِنْ هَذِهِ فَيُشَبِّهَهُ بِطَعَامٍ أَكَلَ آنِفًا فَيَقُولُ: إِنِّي أَكَلْتُ مِنْ هَذَا الْآنَ فَيَقُولُ: إِنَّ رَبَّكَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَأْكُلَ مِنْهَا فَيَأْكُلُ مِنْهَا فَيَجِدُ طَعْمَ كُلِّ ثَمَرَةٍ فِي الْجَنَّةِ فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا} [البقرة: 25] "
196الرقم
المجلد 1 · ص. 151
196 - حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ، أنا -[152]- ابْنُ الْمُبَارَكِ، أنا رَجُلٌ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ ذَكَرَ مَرَاكِبَهُمْ ثُمَّ قَالَ: { وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا} [الإنسان: 20] "
197الرقم
المجلد 1 · ص. 152
197 - حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، أنا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ، عَنْ مِرْدَاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُنْدَعِيِّ، عَنْ كَعْبٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا} [الإنسان: 20] قَالَ: « يُرْسِلُ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمُ الْمَلَائِكَةَ فَتَأْتِي فَتَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِمْ»
270الرقم
المجلد 1 · ص. 198
270 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيَأْتِيهِ الْمَلَكُ بِتَحِيَّةٍ مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَبَيْنَ إِصْبَعَيْهِ مِائَةُ حُلَّةٍ وَسَبْعُونَ حُلَّةً فَيَقُولُ: مَا أَتَانِي مِنْ رَبِّي شَيْءٌ أَعْجَبُ إِلَيَّ مِنْ هَذَا، فَيَقُولُ الْمَلَكُ: وَيُعْجِبُكَ هَذَا؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ فَيَقُولُ: لِأَدْنَى الشَّجَرِ يَا شَجَرَةُ تَلَوَّنِي لِفُلَانٍ مِنْ هَذَا مَا اشْتَهَتْهُ نَفْسُهُ
271الرقم
المجلد 1 · ص. 199
271 - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، ثنا دَرَّاجٌ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَّكِئُ فِي الْجَنَّةِ سَبْعِينَ سَنَةً قَبْلَ أَنْ يَتَحَوَّلَ، ثُمَّ تَأْتِيهِ امْرَأَةٌ فَتَضْرِبُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ فَيَنْظُرُ وَجْهَهُ فِي خَدِّهَا أَصْفَى مِنَ الْمِرْآةِ وَإِنَّ أَدْنَى لُؤْلُؤَةٍ عَلَيْهَا تُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ فَتُسَلِّمُ عَلَيْهِ فَيَرُدُّ السَّلَامَ وَيَسْأَلُهَا مَنْ أَنْتِ؟ تَقُولُ: أَنَا مِنَ الْمَزِيدِ وَإِنَّهُ لَيَكُونَ عَلَيْهَا سَبْعُونَ ثَوْبًا أَدْنَاهَا مِنَ النَّعْمَاءِ مِنْ طُوبَى فَيُنْفِذُ بَصَرَهُ حَتَّى يَرَى مُخَّ سَاقِهَا -[200]- مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ وَإِنْ عَلَيْهِمْ لَتِيجَانٌ أَدْنَى لُؤْلُؤَةٍ فِيهِ تُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ "
272الرقم
المجلد 1 · ص. 200
272 - حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْأَشْرَسِ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ طَلَعَتِ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ لَأَضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا وَمَلَأَتْ مَا بَيْنَهُمَا بِرِيحِهَا وَلَنَصِيفُهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا»
273الرقم
المجلد 1 · ص. 200
273 - حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ، أنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أنا رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ أَنْعَمٍ، عَنْ حِبَّانَ بْنِ أَبِي جَبَلَةَ، قَالَ: -[201]- إِنَّ نِسَاءَ أَهْلِ الدُّنْيَا مَنْ دَخَلَ مِنْهُنَّ الْجَنَّةَ فَضُلْنَ عَلَى الْحُورِ الْعِينِ بِمَا عَمِلْنَ فِي الدُّنْيَا "
274الرقم
المجلد 1 · ص. 201
274 - حَدَّثَنِي سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيِّ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ الْمُنْشَآتِ اللَّاتِي فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً، فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا} [الواقعة: 35] هُنَّ الْعَجَائِزُ اللَّاتِي كُنَّ فِي الدُّنْيَا عُمْشًا رُمْصًا