بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع · الجزء السادس
( فَصْلٌ ) :
وَأَمَّا الشَّرَائِطُ فَأَنْوَاعٌ بَعْضُهَا يَرْجِعُ إلَى نَفْسِ الرَّهْنِ ، وَبَعْضُهَا يَرْجِعُ إلَى الرَّاهِنِ وَالْمُرْتَهِنِ ، وَبَعْضُهَا يَرْجِعُ إلَى الْمَرْهُونِ ، وَبَعْضُهَا يَرْجِعُ إلَى الْمَرْهُونِ بِهِ .
( أَمَّا ) الَّذِي يَرْجِعُ إلَى نَفْسِ الرَّهْنِ فَهُوَ : أَنْ لَا يَكُونَ مُعَلَّقًا بِشَرْطٍ وَلَا مُضَافًا إلَى وَقْتٍ ; لِأَنَّ فِي الرَّهْنِ وَالِارْتِهَانِ مَعْنَى الْإِيفَاءِ وَالِاسْتِيفَاءِ ، فَيُشْبِهُ الْبَيْعَ وَأَنَّهُ لَا يَحْتَمِلُ التَّعْلِيقَ بِشَرْطٍ ، وَالْإِضَافَةُ إلَى وَقْتٍ كَذَا هَذَا .
وَأَمَّا الشَّرَائِطُ فَأَنْوَاعٌ بَعْضُهَا يَرْجِعُ إلَى نَفْسِ الرَّهْنِ ، وَبَعْضُهَا يَرْجِعُ إلَى الرَّاهِنِ وَالْمُرْتَهِنِ ، وَبَعْضُهَا يَرْجِعُ إلَى الْمَرْهُونِ ، وَبَعْضُهَا يَرْجِعُ إلَى الْمَرْهُونِ بِهِ .
( أَمَّا ) الَّذِي يَرْجِعُ إلَى نَفْسِ الرَّهْنِ فَهُوَ : أَنْ لَا يَكُونَ مُعَلَّقًا بِشَرْطٍ وَلَا مُضَافًا إلَى وَقْتٍ ; لِأَنَّ فِي الرَّهْنِ وَالِارْتِهَانِ مَعْنَى الْإِيفَاءِ وَالِاسْتِيفَاءِ ، فَيُشْبِهُ الْبَيْعَ وَأَنَّهُ لَا يَحْتَمِلُ التَّعْلِيقَ بِشَرْطٍ ، وَالْإِضَافَةُ إلَى وَقْتٍ كَذَا هَذَا .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث