النهاية في غريب الحديث والأثر
النهاية في غريب الحديث والأثر · الجزء الرابع
( كَفَتَ ) ( هـ ) فِيهِ : اكْفِتُوا صِبْيَانَكُمْ أَيْ : ضُمُّوهُمْ إِلَيْكُمْ ، وَكُلُّ مَنْ ضَمَمْتَهُ إِلَى شَيْءٍ فَقَدْ كَفَتَّهُ ، يُرِيدُ عِنْدَ انْتِشَارِ الظَّلَامِ .
( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : يَقُولُ اللَّهُ لِلْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ : إِذَا مَرِضَ عَبْدِي فَاكْتُبُوا لَهُ مِثْلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّتِهِ ؛ حَتَّى أُعَافِيَهُ أَوْ أَكْفِتَهُ " أَيْ : أَضُمَّهُ إِلَى الْقَبْرِ .
* وَمِنْهُ : " قِيلَ لِلْأَرْضِ : كِفَاتٌ " .
* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " حَتَّى أُطْلِقَهُ مِنْ وَثَاقِي أَوْ أَكْفِتَهُ إِلَيَّ " .
* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نُهِينَا أَنْ نَكْفِتَ الثِّيَابَ فِي الصَّلَاةِ " أَيْ : نَضُمَّهَا وَنَجْمَعَهَا ، مِنَ الِانْتِشَارِ ، يُرِيدُ جَمْعَ الثَّوْبِ بِالْيَدَيْنِ عِنْدَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ : " أَنَّهُ كَانَ بِظَاهِرِ الْكُوفَةِ فَالْتَفَتَ إِلَى بُيُوتِهَا فَقَالَ : هَذِهِ كِفَاتُ الْأَحْيَاءِ ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الْمَقْبُرَةِ فَقَالَ : وَهَذِهِ كِفَاتُ الْأَمْوَاتِ " يُرِيدُ تَأْوِيلَ قَوْلِهِ تَعَالَى : أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا
( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : " صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ مَا بَيْنَ أَنْ يَنْكَفِتَ أَهْلُ الْمَغْرِبِ إِلَى أَنْ يَثُوبَ أَهْلُ الْعِشَاءِ " أَيْ : يَنْصَرِفُونَ إِلَى مَنَازِلِهِمْ .
( هـ ) وَفِيهِ : حُبِّبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ ، وَالطِّيبُ ، وَرُزِقْتُ الْكَفِيتَ أَيْ : مَا أَكْفِتُ بِهِ مَعِيشَتِي ، يَعْنِي : أَضُمُّهَا وَأُصْلِحُهَا .
185 وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْكَفِيتِ الْقُوَّةَ عَلَى الْجِمَاعِ .
وَهُوَ مِنَ الْحَدِيثِ الْآخَرِ : ( هـ ) الَّذِي يُرْوَى : أَنَّهُ قَالَ : أَتَانِي جِبْرِيلُ بِقِدْرٍ يُقَالُ لَهَا الْكَفِيتُ ، فَوَجَدْتُ قُوَّةَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا فِي الْجِمَاعِ وَيُقَالُ لِلْقِدْرِ الصَّغِيرَةِ : كِفْتٌ ؛ بِالْكَسْرِ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ : " أُعْطِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَفِيتَ " قِيلَ لِلْحَسَنِ : وَمَا الْكَفِيتُ ؟ قَالَ : الْبِضَاعُ .
( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : يَقُولُ اللَّهُ لِلْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ : إِذَا مَرِضَ عَبْدِي فَاكْتُبُوا لَهُ مِثْلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّتِهِ ؛ حَتَّى أُعَافِيَهُ أَوْ أَكْفِتَهُ " أَيْ : أَضُمَّهُ إِلَى الْقَبْرِ .
* وَمِنْهُ : " قِيلَ لِلْأَرْضِ : كِفَاتٌ " .
* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " حَتَّى أُطْلِقَهُ مِنْ وَثَاقِي أَوْ أَكْفِتَهُ إِلَيَّ " .
* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نُهِينَا أَنْ نَكْفِتَ الثِّيَابَ فِي الصَّلَاةِ " أَيْ : نَضُمَّهَا وَنَجْمَعَهَا ، مِنَ الِانْتِشَارِ ، يُرِيدُ جَمْعَ الثَّوْبِ بِالْيَدَيْنِ عِنْدَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ : " أَنَّهُ كَانَ بِظَاهِرِ الْكُوفَةِ فَالْتَفَتَ إِلَى بُيُوتِهَا فَقَالَ : هَذِهِ كِفَاتُ الْأَحْيَاءِ ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الْمَقْبُرَةِ فَقَالَ : وَهَذِهِ كِفَاتُ الْأَمْوَاتِ " يُرِيدُ تَأْوِيلَ قَوْلِهِ تَعَالَى : أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا
( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : " صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ مَا بَيْنَ أَنْ يَنْكَفِتَ أَهْلُ الْمَغْرِبِ إِلَى أَنْ يَثُوبَ أَهْلُ الْعِشَاءِ " أَيْ : يَنْصَرِفُونَ إِلَى مَنَازِلِهِمْ .
( هـ ) وَفِيهِ : حُبِّبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ ، وَالطِّيبُ ، وَرُزِقْتُ الْكَفِيتَ أَيْ : مَا أَكْفِتُ بِهِ مَعِيشَتِي ، يَعْنِي : أَضُمُّهَا وَأُصْلِحُهَا .
185 وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْكَفِيتِ الْقُوَّةَ عَلَى الْجِمَاعِ .
وَهُوَ مِنَ الْحَدِيثِ الْآخَرِ : ( هـ ) الَّذِي يُرْوَى : أَنَّهُ قَالَ : أَتَانِي جِبْرِيلُ بِقِدْرٍ يُقَالُ لَهَا الْكَفِيتُ ، فَوَجَدْتُ قُوَّةَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا فِي الْجِمَاعِ وَيُقَالُ لِلْقِدْرِ الصَّغِيرَةِ : كِفْتٌ ؛ بِالْكَسْرِ .
* وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ : " أُعْطِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَفِيتَ " قِيلَ لِلْحَسَنِ : وَمَا الْكَفِيتُ ؟ قَالَ : الْبِضَاعُ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث