النهاية في غريب الحديث والأثر
النهاية في غريب الحديث والأثر · الجزء الرابع
( لَجَبَ ) * فِيهِ " أَنَّهُ كَثُرَ عِنْدَهُ اللَّجَبُ " هُوَ بِالتَّحْرِيكِ : الصَّوْتُ وَالْغَلَبَةُ مَعَ اخْتِلَاطٍ ، وَكَأَنَّهُ مَقْلُوبُ الْجَلَبَةِ .
( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ " فَقُلْتُ : فَفِيمَ حَقُّكَ ؟ قَالَ : فِي الثَّنِيَّةِ وَالْجَذَعَةِ اللَّجْبَةِ " هِيَ بِفَتْحِ اللَّامِ وَسُكُونِ الْجِيمِ : الَّتِي أَتَى عَلَيْهَا مِنَ الْغَنَمِ بَعْدَ نِتَاجِهَا أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَخَفَّ لَبَنُهَا ، وَجَمْعُهَا : لِجَابٌ وَلَجَبَاتٌ . وَقَدْ لَجُبَتْ بِالضَّمِّ وَلَجَّبَتْ . وَقِيلَ : هِيَ مِنَ الْمَعْزِ خَاصَّةً . وَقِيلَ : فِي الضَّأْنِ خَاصَّةً .
( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ شُرَيْحٍ " أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ : ابْتَعْتُ مِنْ هَذَا شَاةً فَلَمْ أَجِدْ لَهَا لَبَنًا ، فَقَالَ لَهُ شُرَيْحٌ : لَعَلَّهَا لَجَّبَتْ " أَيْ : صَارَتْ لَجْبَةً . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .
233 ( س ) وَفِيهِ " يَنْفَتِحُ لِلنَّاسِ مَعْدِنٌ فَيَبْدُو لَهُمْ أَمْثَالُ اللَّجَبِ مِنَ الذَّهَبِ " قَالَ الْحَرْبِيُّ : أَظُنُّهُ وَهْمًا . إِنَّمَا أَرَادَ " اللُّجُنَ " لِأَنَّ اللُّجَيْنَ الْفِضَّةُ . وَهَذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ ; لِأَنَّهُ لَا يُقَالُ : أَمْثَالُ الْفِضَّةِ مِنَ الذَّهَبِ .
وَقَالَ غَيْرُهُ : لَعَلَّهُ " أَمْثَالُ النُّجُبِ " جَمْعُ النَّجِيبِ مِنَ الْإِبِلِ ، فَصَحَّفَ الرَّاوِي .
وَالْأَوْلَى أَنْ يَكُونَ غَيْرَ مَوْهُومٍ وَلَا مُصَحَّفٍ ، وَيَكُونُ اللَّجُبُ جَمْعَ : لَجْبَةٍ ، وَهِيَ الشَّاةُ الْحَامِلُ الَّتِي قَلَّ لَبَنُهَا . يُقَالُ : شَاةٌ لَجْبَةٌ وَجَمْعُهَا : لِجَابٌ ثُمَّ لُجْبٌ ، أَوْ يَكُونُ بِكَسْرِ اللَّامِ وَفَتْحِ الْجِيمِ ، جَمْعَ : لَجْبَةٍ ، كَقَصْعَةٍ وَقِصَعٍ .
( س ) وَفِي قِصَّةِ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَالْحَجَرِ " فَلَجَبَهُ ثَلَاثَ لَجَبَاتٍ " قَالَ أَبُو مُوسَى : كَذَا فِي " مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ " وَلَا أَعْرِفُ وَجْهَهُ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ بِالْحَاءِ وَالتَّاءِ ، مِنَ اللَّحْتِ ، وَهُوَ الضَّرْبُ . وَلَحَتَهُ بِالْعَصَا : ضَرَبَهُ .
( س ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ " فَأَخَذَ بِلَجْبَتَيِ الْبَابِ ، فَقَالَ : مَهْيَمْ " قَالَ أَبُو مُوسَى : هَكَذَا رُوِيَ ، وَالصَّوَابُ بِالْفَاءِ . وَسَيَجِيءُ .
( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ " فَقُلْتُ : فَفِيمَ حَقُّكَ ؟ قَالَ : فِي الثَّنِيَّةِ وَالْجَذَعَةِ اللَّجْبَةِ " هِيَ بِفَتْحِ اللَّامِ وَسُكُونِ الْجِيمِ : الَّتِي أَتَى عَلَيْهَا مِنَ الْغَنَمِ بَعْدَ نِتَاجِهَا أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَخَفَّ لَبَنُهَا ، وَجَمْعُهَا : لِجَابٌ وَلَجَبَاتٌ . وَقَدْ لَجُبَتْ بِالضَّمِّ وَلَجَّبَتْ . وَقِيلَ : هِيَ مِنَ الْمَعْزِ خَاصَّةً . وَقِيلَ : فِي الضَّأْنِ خَاصَّةً .
( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ شُرَيْحٍ " أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ : ابْتَعْتُ مِنْ هَذَا شَاةً فَلَمْ أَجِدْ لَهَا لَبَنًا ، فَقَالَ لَهُ شُرَيْحٌ : لَعَلَّهَا لَجَّبَتْ " أَيْ : صَارَتْ لَجْبَةً . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .
233 ( س ) وَفِيهِ " يَنْفَتِحُ لِلنَّاسِ مَعْدِنٌ فَيَبْدُو لَهُمْ أَمْثَالُ اللَّجَبِ مِنَ الذَّهَبِ " قَالَ الْحَرْبِيُّ : أَظُنُّهُ وَهْمًا . إِنَّمَا أَرَادَ " اللُّجُنَ " لِأَنَّ اللُّجَيْنَ الْفِضَّةُ . وَهَذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ ; لِأَنَّهُ لَا يُقَالُ : أَمْثَالُ الْفِضَّةِ مِنَ الذَّهَبِ .
وَقَالَ غَيْرُهُ : لَعَلَّهُ " أَمْثَالُ النُّجُبِ " جَمْعُ النَّجِيبِ مِنَ الْإِبِلِ ، فَصَحَّفَ الرَّاوِي .
وَالْأَوْلَى أَنْ يَكُونَ غَيْرَ مَوْهُومٍ وَلَا مُصَحَّفٍ ، وَيَكُونُ اللَّجُبُ جَمْعَ : لَجْبَةٍ ، وَهِيَ الشَّاةُ الْحَامِلُ الَّتِي قَلَّ لَبَنُهَا . يُقَالُ : شَاةٌ لَجْبَةٌ وَجَمْعُهَا : لِجَابٌ ثُمَّ لُجْبٌ ، أَوْ يَكُونُ بِكَسْرِ اللَّامِ وَفَتْحِ الْجِيمِ ، جَمْعَ : لَجْبَةٍ ، كَقَصْعَةٍ وَقِصَعٍ .
( س ) وَفِي قِصَّةِ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَالْحَجَرِ " فَلَجَبَهُ ثَلَاثَ لَجَبَاتٍ " قَالَ أَبُو مُوسَى : كَذَا فِي " مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ " وَلَا أَعْرِفُ وَجْهَهُ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ بِالْحَاءِ وَالتَّاءِ ، مِنَ اللَّحْتِ ، وَهُوَ الضَّرْبُ . وَلَحَتَهُ بِالْعَصَا : ضَرَبَهُ .
( س ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ " فَأَخَذَ بِلَجْبَتَيِ الْبَابِ ، فَقَالَ : مَهْيَمْ " قَالَ أَبُو مُوسَى : هَكَذَا رُوِيَ ، وَالصَّوَابُ بِالْفَاءِ . وَسَيَجِيءُ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث