النهاية في غريب الحديث والأثر
النهاية في غريب الحديث والأثر
الصفحة 3388
( لَعَعَ ) ( هـ ) فِيهِ " ۝ إِنَّمَا الدُّنْيَا لُعَاعَةٌ " اللُّعَاعَةُ ، بِالضَّمِّ : نَبْتٌ نَاعِمٌ فِي أَوَّلِ مَا يَنْبُتُ . يُقَالُ : خَرَجْنَا نَتَلَعَّى : أَيْ : نَأْخُذُ اللُّعَاعَةَ .
وَأَصْلُهُ " نَتَلَعَّعُ " ، فَأُبْدِلَتْ إِحْدَى الْعَيْنَيْنِ يَاءً . يَعْنِي أَنَّ الدُّنْيَا كَالنَّبَاتِ الْأَخْضَرِ قَلِيلِ الْبَقَاءِ .
* وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ " مَا بَقِيَ فِي الْإِنَاءِ إِلَّا لُعَاعَةٌ " أَيْ : بَقِيَّةٌ يَسِيرَةٌ .
* وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ۝ أَوَجَدْتُمْ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ مِنْ لُعَاعَةٍ مِنَ الدُّنْيَا تَأَلَّفْتُ بِهَا قَوْمًا لِيُسْلِمُوا ، وَوَكَلْتُكُمْ إِلَى إِسْلَامِكُمْ ؟ " .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث