حاشية الدسوقي على الشرح الكبير
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · الجزء الأول
الصفحة 1213 · ص. المطبوع 539 · الشرح
( وَ ) وَجَبَ ( مَنْذُورُهُ ) أَيْ الْوَفَاءُ بِهِ صَوْمًا أَوْ غَيْرَهُ ( وَ ) وَجَبَ ( الْأَكْثَرُ ) احْتِيَاطًا ( إنْ احْتَمَلَهُ ) أَيْ الْأَكْثَرَ ( بِلَفْظِهِ ) وَاحْتَمَلَ الْأَقَلَّ ( بِلَا نِيَّةٍ ) مُتَعَلِّقَةٍ بِوَاحِدٍ مِنْهُمَا وَإِلَّا عَمِلَ عَلَى مَا نَوَى وَمَثَّلَ لِلْمُحْتَمَلِ بِقَوْلِهِ ( كَشَهْرٍ فَثَلَاثِينَ ) أَيْ كَنَذْرِ شَهْرٍ فَيَصُومُ ثَلَاثِينَ يَوْمًا وَلَوْ قَالَ فَثَلَاثُونَ كَانَ أَقْيَسَ أَيْ فَيَلْزَمُهُ ثَلَاثُونَ احْتِيَاطًا ، وَإِنْ احْتَمَلَ لَفْظُ شَهْرٍ تِسْعًا وَعِشْرِينَ وَمَحَلُّ لُزُومِ الثَّلَاثِينَ ( إنْ لَمْ يَبْدَأْ بِالْهِلَالِ ) فَإِنْ بَدَأَ بِهِ لَزِمَهُ إتْمَامُهُ كَامِلًا أَوْ نَاقِصًا وَمَنْ نَذَرَ نِصْفَ شَهْرٍ وَلَا نِيَّةَ لَهُ لَزِمَهُ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا وَلَوْ نَذَرَهُ بَعْدَ مُضِيِّ نِصْفِهِ وَجَاءَ الشَّهْرُ نَاقِصًا لِاحْتِمَالِ كَوْنِ نِصْفِ الشَّهْرِ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا وَأَرْبَعَةَ عَشَرَ وَنِصْفًا وَمَنْ نَذَرَ نِصْفَ يَوْمٍ لَزِمَهُ إتْمَامُهُ 539 كَجَزَاءِ الصَّيْدِ وَقِيلَ يَسْقُطُ ; لِأَنَّهُ لَمْ يَنْذِرْ طَاعَةً
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث