حاشية الدسوقي على الشرح الكبير
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · الجزء الأول
الصفحة 721 · ص. المطبوع 384 · الشرح
( وَأَخَّرَ الظُّهْرَ ) نَدْبًا مَعْذُورٌ ( رَاجٍ زَوَالَ عُذْرِهِ ) كَمَحْبُوسٍ ظَنَّ الْخَلَاصَ قَبْلَ صَلَاتِهَا ( وَإِلَّا ) يَرْجُ بِأَنْ شَكَّ أَوْ ظَنَّ عَدَمَ إدْرَاكِهَا عَلَى تَقْدِيرِ زَوَالِ عُذْرِهِ ( فَلَهُ التَّعْجِيلُ ) لِلظُّهْرِ بَلْ هُوَ الْأَفْضَلُ ( وَغَيْرُ الْمَعْذُورِ ) مِمَّنْ تَجِبُ عَلَيْهِ 384 وَلَوْ لَمْ تَنْعَقِدْ بِهِ ( إنْ صَلَّى الظُّهْرَ ) فَذًّا أَوْ فِي جَمَاعَةٍ ( مُدْرِكًا ) أَيْ ظَانًّا إدْرَاكَهُ ( لِرَكْعَةٍ ) عَلَى تَقْدِيرِ لَوْ سَعَى لَهَا ( لَمْ يُجْزِهِ ) ظُهْرُهُ وَيُعِيدُهُ إنْ لَمْ تُمْكِنْهُ الْجُمُعَةُ أَبَدًا ( وَلَا يَجْمَعُ الظُّهْرَ ) مَنْ فَاتَتْهُ الْجُمُعَةُ أَيْ لَا يُصَلِّيهِ جَمَاعَةً بَلْ أَفْذَاذًا أَيْ يُكْرَهُ جَمْعُهُ ( إلَّا ذُو عُذْرٍ ) كَثِيرِ الْوُقُوعِ كَمَرَضٍ وَسِجْنٍ وَسَفَرٍ فَالْأَوْلَى لَهُمْ الْجَمْعُ وَيُنْدَبُ صَبْرُهُمْ إلَى فَرَاغِ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ وَإِخْفَاءُ جَمَاعَتِهِمْ لِئَلَّا يُتَّهَمُوا بِالرَّغْبَةِ عَنْ الْجُمُعَةِ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث