المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء الثالث
بَابُ صَلَاةِ التَّطَوُّعِ اخْتَلَفَ أَصْحَابُنَا فِي حَدِّ التَّطَوُّعِ وَالنَّافِلَةِ وَالسُّنَّةِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ :
( أَحَدُهَا ) أَنَّ تَطَوُّعَ الصَّلَاةِ هُوَ مَا لَمْ يَرِدْ فِيهِ نَقْلٌ بِخُصُوصِيَّتِهِ بَلْ يُفَضِّلُهُ الْإِنْسَانُ ابْتِدَاءً ، وَالذَّاهِبُونَ إلَى هَذَا قَالُوا : مَا عَدَا الْفَرَائِضِ ثَلَاثَةُ أَقْسَامٍ ( سُنَنٌ ) وَهِيَ الَّتِي وَاظَبَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( وَمُسْتَحَبَّاتٌ ) وَهِيَ الَّتِي فَعَلَهَا أَحْيَانًا وَلَمْ يُوَاظِبْ عَلَيْهَا ( وَتَطَوُّعَاتٌ ) وَهِيَ الَّتِي ذَكَرْنَا أَوَّلًا . 496 وَالْوَجْهُ الثَّانِي : أَنَّ النَّفَلَ وَالتَّطَوُّعَ لَفْظَانِ مُتَرَادِفَانِ مَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ ، وَهُمَا مَا سِوَى الْفَرَائِضِ . وَالْوَجْهُ الثَّالِثُ : أَنَّ السُّنَّةَ وَالنَّفَلَ وَالتَّطَوُّعَ وَالْمَنْدُوبَ وَالْمُرَغَّبَ فِيهِ وَالْمُسْتَحَبَّ أَلْفَاظٌ مُتَرَادِفَةٌ وَهِيَ مَا سِوَى الْوَاجِبَاتِ . قَالَ الْعُلَمَاءُ : التَّطَوُّعُ فِي الْأَصْلِ فِعْلُ الطَّاعَةِ ، وَصَارَ فِي الشَّرْعِ مَخْصُوصًا بِطَاعَةٍ غَيْرِ وَاجِبَةٍ .
( أَحَدُهَا ) أَنَّ تَطَوُّعَ الصَّلَاةِ هُوَ مَا لَمْ يَرِدْ فِيهِ نَقْلٌ بِخُصُوصِيَّتِهِ بَلْ يُفَضِّلُهُ الْإِنْسَانُ ابْتِدَاءً ، وَالذَّاهِبُونَ إلَى هَذَا قَالُوا : مَا عَدَا الْفَرَائِضِ ثَلَاثَةُ أَقْسَامٍ ( سُنَنٌ ) وَهِيَ الَّتِي وَاظَبَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( وَمُسْتَحَبَّاتٌ ) وَهِيَ الَّتِي فَعَلَهَا أَحْيَانًا وَلَمْ يُوَاظِبْ عَلَيْهَا ( وَتَطَوُّعَاتٌ ) وَهِيَ الَّتِي ذَكَرْنَا أَوَّلًا . 496 وَالْوَجْهُ الثَّانِي : أَنَّ النَّفَلَ وَالتَّطَوُّعَ لَفْظَانِ مُتَرَادِفَانِ مَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ ، وَهُمَا مَا سِوَى الْفَرَائِضِ . وَالْوَجْهُ الثَّالِثُ : أَنَّ السُّنَّةَ وَالنَّفَلَ وَالتَّطَوُّعَ وَالْمَنْدُوبَ وَالْمُرَغَّبَ فِيهِ وَالْمُسْتَحَبَّ أَلْفَاظٌ مُتَرَادِفَةٌ وَهِيَ مَا سِوَى الْوَاجِبَاتِ . قَالَ الْعُلَمَاءُ : التَّطَوُّعُ فِي الْأَصْلِ فِعْلُ الطَّاعَةِ ، وَصَارَ فِي الشَّرْعِ مَخْصُوصًا بِطَاعَةٍ غَيْرِ وَاجِبَةٍ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث