المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء الرابع
قَالَ الْمُصَنِّفُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - ( وَإِذَا أَحَسَّ بِدَاخِلٍ وَهُوَ رَاكِعٌ فَفِيهِ قَوْلَانِ : ( أَحَدُهُمَا ) : يُكْرَهُ أَنْ يَنْتَظِرَ ; لِأَنَّ فِيهِ تَشْرِيكًا بَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَبَيْنَ الْخَلْقِ فِي الْعِبَادَةِ ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ( { وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا } ) .
( وَالثَّانِي ) : يُسْتَحَبُّ أَنْ يَنْتَظِرَ وَهُوَ الْأَصَحُّ ; لِأَنَّهُ انْتِظَارٌ لِيُدْرِكَ بِهِ الْغَيْرُ رَكْعَةً فَلَمْ يُكْرَهْ كَالِانْتِظَارِ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ ، وَتَعْلِيلُ الْأَوَّلِ يَبْطُلُ بِإِعَادَةِ الصَّلَاةِ لِمَنْ فَاتَتْهُ الْجَمَاعَةُ ، وَيَرْفَعُ الصَّوْتَ بِالتَّكْبِيرِ لِيُسْمِعَ مَنْ وَرَاءَهُ فَإِنَّ فِيهِ تَشْرِيكًا ثُمَّ يُسْتَحَبُّ .
وَإِنْ أَحَسَّ بِهِ وَهُوَ قَائِمٌ لَمْ يَنْتَظِرْهُ ; لِأَنَّ 126 الْإِدْرَاكَ يَحْصُلُ لَهُ بِالرُّكُوعِ ، فَإِنْ أَدْرَكَهُ وَهُوَ يَتَشَهَّدُ فَفِيهِ وَجْهَانِ : ( أَحَدُهُمَا ) : أَنَّهُ لَا يُسْتَحَبُّ ; لِمَا فِيهِ مِنْ التَّشْرِيكِ ( وَالثَّانِي ) : يُسْتَحَبُّ ; لِأَنَّهُ يُدْرَكُ بِهِ الْجَمَاعَةُ ) .
( وَالثَّانِي ) : يُسْتَحَبُّ أَنْ يَنْتَظِرَ وَهُوَ الْأَصَحُّ ; لِأَنَّهُ انْتِظَارٌ لِيُدْرِكَ بِهِ الْغَيْرُ رَكْعَةً فَلَمْ يُكْرَهْ كَالِانْتِظَارِ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ ، وَتَعْلِيلُ الْأَوَّلِ يَبْطُلُ بِإِعَادَةِ الصَّلَاةِ لِمَنْ فَاتَتْهُ الْجَمَاعَةُ ، وَيَرْفَعُ الصَّوْتَ بِالتَّكْبِيرِ لِيُسْمِعَ مَنْ وَرَاءَهُ فَإِنَّ فِيهِ تَشْرِيكًا ثُمَّ يُسْتَحَبُّ .
وَإِنْ أَحَسَّ بِهِ وَهُوَ قَائِمٌ لَمْ يَنْتَظِرْهُ ; لِأَنَّ 126 الْإِدْرَاكَ يَحْصُلُ لَهُ بِالرُّكُوعِ ، فَإِنْ أَدْرَكَهُ وَهُوَ يَتَشَهَّدُ فَفِيهِ وَجْهَانِ : ( أَحَدُهُمَا ) : أَنَّهُ لَا يُسْتَحَبُّ ; لِمَا فِيهِ مِنْ التَّشْرِيكِ ( وَالثَّانِي ) : يُسْتَحَبُّ ; لِأَنَّهُ يُدْرَكُ بِهِ الْجَمَاعَةُ ) .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث