المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء الأول
الصفحة 267 · الشرح
( فَرْعٌ ) لَوْ أَخَذَ جِلْدَ مَيْتَةٍ لِغَيْرِهِ فَدَبَغَهُ طَهُرَ وَلِمَنْ يَكُونُ ؟ فِيهِ أَوْجُهٌ ( أَحَدُهَا ) لِلدَّابِغِ كَمَنْ أَحْيَا مَوَاتًا بَعْدَ أَنْ تَحَجَّرَهُ غَيْرُهُ فَإِنَّهُ لِلْمُحْيِي ( وَالثَّانِي ) لِصَاحِبِ الْمَيْتَةِ لِتَقَدُّمِ حَقِّهِ ( وَالثَّالِثُ ) إنْ كَانَ رَفَعَ يَدَهُ عَنْهُ ثُمَّ أَخَذَهُ الدَّابِغُ فَهُوَ لِلدَّابِغِ ، وَإِنْ كَانَ غَصَبَهُ فَلِلْمَغْصُوبِ مِنْهُ ، وَهَذَا الثَّالِثُ هُوَ الْأَصَحُّ ، وَسَتَأْتِي هَذِهِ الْأَوْجُهُ مَبْسُوطَةً إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فِي أَوَاخِرِ كِتَابِ الْغَصْبِ حَيْثُ ذَكَرَهَا الْمُصَنِّفُ ، وَإِنَّمَا أَشَرْتُ إلَيْهَا لِمَا قَدَّمْتُهُ فِي الْخُطْبَةِ أَنَّهُ مَتَى أَمْكَنَ تَقْدِيمُ مَسْأَلَةٍ لِنَوْعِ ارْتِبَاطٍ قَدَّمْتُهَا ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث