المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء الرابع
( فَرْعٌ ) لَوْ رَكَعَ مَعَ الْإِمَامِ وَنَسِيَ السُّجُودَ وَبَقِيَ وَاقِفًا فِي الِاعْتِدَالِ حَتَّى رَكَعَ الْإِمَامُ فِي الثَّانِيَةِ فَفِيهِ طَرِيقَانِ حَكَاهُمَا الْمُصَنِّفُ وَالْأَصْحَابُ ( أَحَدُهُمَا ) : قَالَهُ الْقَاضِي أَبُو حَامِدٍ الْمَرْوَرُوذِيُّ وَالْبَنْدَنِيجِيّ فِيهِ الْقَوْلَانِ فِي الْمَزْحُومِ هَلْ يَتْبَعُ الْإِمَامَ أَمْ يَشْتَغِلُ بِمَا عَلَيْهِ ؟ ( وَالطَّرِيقُ الثَّانِي ) : يَلْزَمُهُ إتْبَاعُ الْإِمَامِ قَوْلًا وَاحِدًا ; لِأَنَّهُ مُفَرِّطٌ فِي النِّسْيَانِ بِخِلَافِ الزَّحْمَةِ ، فَلَا يَجُوزُ لَهُ تَرْكُ الْمُتَابَعَةِ ، وَصَحَّحَ الشَّيْخُ أَبُو حَامِدٍ هَذَا الطَّرِيقَ وَنَقَلَهُ عَنْ نَصِّ الشَّافِعِيِّ ، وَصَحَّحَهُ أَيْضًا الرُّويَانِيِّ ، وَصَحَّحَ الْبَغَوِيّ الْأَوَّلَ .
هَكَذَا أَطْلَقَ الْأَكْثَرُونَ الْمَسْأَلَةَ .
وَقَالَ الرَّافِعِيُّ : التَّخَلُّفُ بِالنِّسْيَانِ هَلْ هُوَ كَالتَّخَلُّفِ بِالزِّحَامِ ؟ قِيلَ : فِيهِ وَجْهَانِ ( أَصَحُّهُمَا ) : نَعَمْ لِعُذْرِهِ ( وَالثَّانِي ) : لَا لِنُدُورِهِ وَتَفْرِيطِهِ قَالَ : وَالْمَفْهُومُ مِنْ كَلَامِ الْأَكْثَرِينَ أَنَّ فِيهِ تَفْصِيلًا ، فَإِنْ تَأَخَّرَ سُجُودُهُ عَنْ سَجْدَتَيْ الْإِمَامِ بِالنِّسْيَانِ ثُمَّ سَجَدَ فِي حَالِ قِيَامِ الْإِمَامِ فَهُوَ كَالزِّحَامِ ، وَكَذَا لَوْ تَأَخَّرَ لِمَرَضٍ ، وَإِنْ بَقِيَ ذَاهِلًا حَتَّى رَكَعَ الْإِمَامُ فِي الثَّانِيَةِ فَطَرِيقَانِ ( أَحَدُهُمَا ) : كَالْمَزْحُومِ ، فَفِي قَوْلٍ : يَرْكَعُ مَعَهُ وَفِي قَوْلٍ : يُرَاعِي تَرْتِيبَ نَفْسِهِ ( وَالطَّرِيقُ الثَّانِي ) : يَلْزَمُهُ اتِّبَاعُهُ قَوْلًا وَاحِدًا وَصَحَّحَهُ الرُّويَانِيِّ .
هَكَذَا أَطْلَقَ الْأَكْثَرُونَ الْمَسْأَلَةَ .
وَقَالَ الرَّافِعِيُّ : التَّخَلُّفُ بِالنِّسْيَانِ هَلْ هُوَ كَالتَّخَلُّفِ بِالزِّحَامِ ؟ قِيلَ : فِيهِ وَجْهَانِ ( أَصَحُّهُمَا ) : نَعَمْ لِعُذْرِهِ ( وَالثَّانِي ) : لَا لِنُدُورِهِ وَتَفْرِيطِهِ قَالَ : وَالْمَفْهُومُ مِنْ كَلَامِ الْأَكْثَرِينَ أَنَّ فِيهِ تَفْصِيلًا ، فَإِنْ تَأَخَّرَ سُجُودُهُ عَنْ سَجْدَتَيْ الْإِمَامِ بِالنِّسْيَانِ ثُمَّ سَجَدَ فِي حَالِ قِيَامِ الْإِمَامِ فَهُوَ كَالزِّحَامِ ، وَكَذَا لَوْ تَأَخَّرَ لِمَرَضٍ ، وَإِنْ بَقِيَ ذَاهِلًا حَتَّى رَكَعَ الْإِمَامُ فِي الثَّانِيَةِ فَطَرِيقَانِ ( أَحَدُهُمَا ) : كَالْمَزْحُومِ ، فَفِي قَوْلٍ : يَرْكَعُ مَعَهُ وَفِي قَوْلٍ : يُرَاعِي تَرْتِيبَ نَفْسِهِ ( وَالطَّرِيقُ الثَّانِي ) : يَلْزَمُهُ اتِّبَاعُهُ قَوْلًا وَاحِدًا وَصَحَّحَهُ الرُّويَانِيِّ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث