المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء الخامس
الصفحة 3169 · الشرح
قَالَ الْمُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : ( تَعْزِيَةُ أَهْلِ الْمَيِّتِ سُنَّةٌ لِمَا رَوَى ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : " قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { ۝ مَنْ عَزَّى مُصَابًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ } وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يُعَزَّى بِتَعْزِيَةِ الْخَضِرِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَهْلَ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ أَنْ يَقُولَ : " إنَّ فِي اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَزَاءٌ مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ ، وَخَلَفًا مِنْ كُلِّ هَالِكٍ ، وَدَرْكًا مِنْ كُلِّ فَائِتٍ ; فَبِاَللَّهِ فَثِقُوا ، وَإِيَّاهُ فَارْجُوا ، فَإِنَّ الْمُصَابَ مَنْ حُرِمَ الثَّوَابَ " وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَدْعُوَ [ لَهُ وَ ] لِلْمَيِّتِ فَيَقُولُ : أَعْظَمَ اللَّهُ أَجْرَكَ ، وَأَحْسَنَ عَزَاءَك ، وَغَفَرَ لِمَيِّتِك ، وَإِنْ عَزَّى مُسْلِمًا بِكَافِرٍ قَالَ : أَعْظَمَ اللَّهُ أَجْرَكَ ، وَأَحْسَنَ عَزَاءَكَ ، وَإِنْ عَزَّى كَافِرًا بِمُسْلِمٍ قَالَ : أَحْسَنَ اللَّهُ عَزَاءَكَ وَغَفَرَ لِمَيِّتِك ، وَإِنْ عَزَّى كَافِرًا بِكَافِرٍ قَالَ : أَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْك ، وَلَا نَقَصَ عَدَدُك ، وَيُكْرَهُ الْجُلُوسُ لِلتَّعْزِيَةِ ، لِأَنَّ ذَلِكَ مُحْدَثٌ وَالْمُحْدَثُ بِدْعَةٌ ) .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث