المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء الخامس
( فَرْعٌ ) : قَالَ أَصْحَابُنَا : لَا مَدْخَلَ لِلْجُبْرَانِ فِي زَكَاةِ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ ; ; لِأَنَّهُ ثَبَتَ فِي الْإِبِلِ عَلَى خِلَافِ الْقِيَاسِ ، فَلَا يَتَجَاوَزُهُ .
( فَرْعٌ ) : قَالَ الْإِمَامُ أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ : يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنَّمَا جَعَلَ الشَّاتَيْنِ أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَمًا تَقْدِيرًا فِي جُبْرَانِ الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ ، وَلَمْ يَكِلْ الْأَمْرَ فِي ذَلِكَ إلَى اجْتِهَادِ السَّاعِي وَغَيْرِهِ ; لِأَنَّ السَّاعِيَ إنَّمَا يَأْخُذُ مِنْهُمْ الزَّكَاةَ عِنْدَ الْمِيَاهِ غَالِبًا ، وَلَيْسَ هُنَاكَ حَاكِمٌ وَلَا مُقَوِّمٌ يَفْصِلُ بَيْنَهُمَا إذَا اخْتَلَفَا فَضُبِطَتْ بِقِيمَةٍ شَرْعِيَّةٍ كَالصَّاعِ فِي الْمُصَرَّاةِ أَوْ الْغُرَّةِ فِي الْجَنِينِ ، وَمِائَةٍ مِنْ الْإِبِلِ فِي قَتْلِ النَّفْسِ قَطْعًا لِلتَّنَازُعِ .
( فَرْعٌ ) : فِي أَلْفَاظِ الْكِتَابِ حَدِيثُ أَنَسٍ فِي كِتَابِ الصَّدَقَةِ سَبَقَ بَيَانُهُ فِي أَوَّلِ الْبَابِ ، قَوْلُهُ : " وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ مِنْ الْإِبِلِ صَدَقَةُ الْجَذَعَةِ " لَفْظُ " صَدَقَةُ " مَرْفُوعٌ غَيْرُ مُنَوَّنٍ ، بَلْ مُضَافٌ إلَى الْجَذَعَةِ " وَالْجَذَعَةِ " مَجْرُورٌ بِالْإِضَافَةِ . وَكَذَا قَوْلُهُ بَعْدَهُ صَدَقَةُ الْحِقَّةِ . وَأَمَّا الْمُصَدِّقُ الْمَذْكُورُ فِي الْفَصْلِ ، فَهُوَ السَّاعِي ، وَهُوَ بِتَخْفِيفِ الصَّادِ . وَأَمَّا الْمَالِكُ ، فَالْمَشْهُورُ فِيهِ الْمُصَّدِّقُ بِتَشْدِيدِ الصَّادِ وَكَسْرِ الدَّالِ عَلَى الْمَشْهُورِ ، وَقِيلَ : يُقَالُ بِتَخْفِيفِ الصَّادِ ، وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : هُوَ بِفَتْحِ الدَّالِ .
( فَرْعٌ ) : قَالَ الْإِمَامُ أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ : يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنَّمَا جَعَلَ الشَّاتَيْنِ أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَمًا تَقْدِيرًا فِي جُبْرَانِ الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ ، وَلَمْ يَكِلْ الْأَمْرَ فِي ذَلِكَ إلَى اجْتِهَادِ السَّاعِي وَغَيْرِهِ ; لِأَنَّ السَّاعِيَ إنَّمَا يَأْخُذُ مِنْهُمْ الزَّكَاةَ عِنْدَ الْمِيَاهِ غَالِبًا ، وَلَيْسَ هُنَاكَ حَاكِمٌ وَلَا مُقَوِّمٌ يَفْصِلُ بَيْنَهُمَا إذَا اخْتَلَفَا فَضُبِطَتْ بِقِيمَةٍ شَرْعِيَّةٍ كَالصَّاعِ فِي الْمُصَرَّاةِ أَوْ الْغُرَّةِ فِي الْجَنِينِ ، وَمِائَةٍ مِنْ الْإِبِلِ فِي قَتْلِ النَّفْسِ قَطْعًا لِلتَّنَازُعِ .
( فَرْعٌ ) : فِي أَلْفَاظِ الْكِتَابِ حَدِيثُ أَنَسٍ فِي كِتَابِ الصَّدَقَةِ سَبَقَ بَيَانُهُ فِي أَوَّلِ الْبَابِ ، قَوْلُهُ : " وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ مِنْ الْإِبِلِ صَدَقَةُ الْجَذَعَةِ " لَفْظُ " صَدَقَةُ " مَرْفُوعٌ غَيْرُ مُنَوَّنٍ ، بَلْ مُضَافٌ إلَى الْجَذَعَةِ " وَالْجَذَعَةِ " مَجْرُورٌ بِالْإِضَافَةِ . وَكَذَا قَوْلُهُ بَعْدَهُ صَدَقَةُ الْحِقَّةِ . وَأَمَّا الْمُصَدِّقُ الْمَذْكُورُ فِي الْفَصْلِ ، فَهُوَ السَّاعِي ، وَهُوَ بِتَخْفِيفِ الصَّادِ . وَأَمَّا الْمَالِكُ ، فَالْمَشْهُورُ فِيهِ الْمُصَّدِّقُ بِتَشْدِيدِ الصَّادِ وَكَسْرِ الدَّالِ عَلَى الْمَشْهُورِ ، وَقِيلَ : يُقَالُ بِتَخْفِيفِ الصَّادِ ، وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : هُوَ بِفَتْحِ الدَّالِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث