المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب
الْقَسْمُ هُنَا وَقَسْمُ الْفَيْءِ وَالْقَسْمُ بَيْنَ الزَّوْجَاتِ كُلُّهُ - بِفَتْحِ الْقَافِ - وَهُوَ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الْقِسْمَةِ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ { اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِكُ } ( وَأَمَّا ) الْقِسْمُ - بِكَسْرِ الْقَافِ فَهُوَ النَّصِيبُ وَلَيْسَ مُرَادًا هُنَا . وَاعْلَمْ أَنَّ هَذَا الْبَابَ ذَكَرَهُ الْمُزَنِيّ وَجَمِيعُ شُرَّاحِ مُخْتَصَرِهِ وَجَمَاهِيرُ الْأَصْحَابِ فِي آخِرِ بَابِ رُبْعِ الْبُيُوعِ ، مَقْرُونًا بِقَسْمِ الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَةِ وَوَجْهُ ذِكْرِهِ هُنَاكَ أَنَّ الزَّكَاةَ تُشَارِكُ الْغَنِيمَةَ فِي أَنَّ الْإِمَامَ يَقْسِمُهَا بَعْدَ الْجَمْعِ ، وَذَكَرَهُ الْإِمَامُ الشَّافِعِيُّ فِي الْأُمِّ هُنَا مُتَّصِلًا بِكِتَابِ الزَّكَاةِ ، وَتَابَعَهُ الْمُصَنِّفُ وَالْجُرْجَانِيُّ وَالْمُتَوَلِّي وَآخَرُونَ ، وَهُوَ أَحْسَنُ . وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث