المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء السادس
الصفحة 3887 · الشرح
( الْخَامِسَةُ ) إذَا نَوَى وَشَكَّ ، هَلْ كَانَتْ نِيَّتُهُ قَبْلَ الْفَجْرِ أَوْ بَعْدَهُ ؟ فَقَدْ قَطَعَ الصَّيْمَرِيُّ وَصَاحِبُهُ الْمَاوَرْدِيُّ وَصَاحِبُ الْبَيَانِ بِأَنَّهُ لَا يَصِحُّ صَوْمُهُ ; لِأَنَّ الْأَصْلَ عَدَمُ النِّيَّةِ ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَجِيءَ فِيهِ وَجْهٌ ، لِأَنَّ الْأَصْلَ بَقَاءُ اللَّيْلِ ، كَمَنْ شَكَّ هَلْ أَدْرَكَ رُكُوعَ الْإِمَامِ أَمْ لَا ؟ فَإِنَّ فِي حُصُولِ الرَّكْعَةِ لَهُ خِلَافًا سَبَقَ فِي مَوْضِعِهِ ، الْأَصَحُّ أَنَّهَا لَا تَحْصُلُ ، وَلَوْ نَوَى ثُمَّ شَكَّ هَلْ طَلَعَ الْفَجْرُ أَمْ لَا ؟ أَجْزَأَهُ وَصَحَّ صَوْمُهُ بِلَا خِلَافٍ ، صَرَّحَ بِهِ صَاحِبُ الْبَيَانِ ، قَالَ هُوَ وَالصَّيْمَرِيُّ : وَلَوْ أَصْبَحَ شَاكًّا فِي أَنَّهُ نَوَى أَمْ لَا ؟ لَمْ يَصِحَّ صَوْمُهُ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث