المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء السادس
. ( الثَّالِثَةُ ) إذَا كَانَ عَلَيْهِ قَضَاءُ الْيَوْمِ الْأَوَّلِ مِنْ رَمَضَانَ فَصَامَ وَنَوَى بِهِ الْيَوْمَ 412 الثَّانِيَ ، فَفِي إجْزَائِهِ وَجْهَانِ مَشْهُورَانِ حَكَاهُمَا الْبَغَوِيّ وَغَيْرُهُ ( أَصَحُّهُمَا ) لَا يُجْزِئُهُ ، وَبِهِ قَطَعَ الْبَنْدَنِيجِيُّ وَالْمُتَوَلِّي ، ذَكَرَهُ فِي مَسَائِلِ النِّيَّةِ ، وَجَعَلَ الْمُصَنِّفُ الِاحْتِمَالَيْنِ لَهُ لِكَوْنِهِ لَمْ يَرَ النَّقْلَ الَّذِي ذَكَرَهُ غَيْرُهُ ، وَقَدْ سَبَقَتْ الْمَسْأَلَةُ مَعَ نَظَائِرِهَا فِي هَذَا الْبَابِ فِي مَسَائِلِ النِّيَّةِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
( فَرْعٌ ) إذَا لَزِمَهُ قَضَاءُ رَمَضَانَ أَوْ بَعْضُهُ ، فَإِنْ كَانَ فَوَاتُهُ بِعُذْرٍ ، كَحَيْضٍ وَنِفَاسٍ وَمَرَضٍ وَإِغْمَاءٍ وَسَفَرٍ وَمَنْ نَسِيَ النِّيَّةَ أَوْ أَكَلَ مُعْتَقِدًا أَنَّهُ لَيْلٌ فَبَانَ نَهَارًا أَوْ الْمُرْضِعُ وَالْحَامِلُ ، فَقَضَاؤُهُ عَلَى التَّرَاخِي بِلَا خِلَافٍ مَا لَمْ يَبْلُغْ بِهِ رَمَضَانَ الْمُسْتَقْبَلَ وَلَكِنْ يُسْتَحَبُّ تَعْجِيلُهُ ، وَإِنْ فَاتَهُ بِغَيْرِ عُذْرٍ فَوَجْهَانِ كَالْوَجْهَيْنِ فِي قَضَاءِ الصَّلَاةِ الْفَائِتَةِ بِلَا عُذْرٍ ( أَرْجَحُهُمَا ) عَنْ أَكْثَرِ الْعِرَاقِيِّينَ أَنَّهُ عَلَى التَّرَاخِي أَيْضًا ( وَالثَّانِي ) وَهُوَ الصَّحِيحُ . صَحَّحَهُ الْخُرَاسَانِيُّونَ وَمُحَقِّقُو الْعِرَاقِيِّينَ ، وَقَطَعَ بِهِ جَمَاعَاتٌ أَنَّهُ عَلَى الْفَوْرِ . وَكَذَا الْخِلَافُ فِي قَضَاءِ الْحَجَّةِ الْمُفْسَدَةِ ( الْأَصَحُّ ) عَلَى الْفَوْرِ ، وَقَدْ سَبَقَ بَيَانُ هَذَا كُلِّهِ فِي بَابِ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ ، وَسَبَقَ هُنَاكَ حُكْمُ الْكَفَّارَةِ ، هِيَ كَالصَّوْمِ سَوَاءٌ ، فَيُفَرَّقُ بَيْنَ مَا وَجَبَتْ بِسَبَبٍ مُحَرَّمٍ وَغَيْرِهَا ، وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ .
( فَرْعٌ ) إذَا لَزِمَهُ قَضَاءُ رَمَضَانَ أَوْ بَعْضُهُ ، فَإِنْ كَانَ فَوَاتُهُ بِعُذْرٍ ، كَحَيْضٍ وَنِفَاسٍ وَمَرَضٍ وَإِغْمَاءٍ وَسَفَرٍ وَمَنْ نَسِيَ النِّيَّةَ أَوْ أَكَلَ مُعْتَقِدًا أَنَّهُ لَيْلٌ فَبَانَ نَهَارًا أَوْ الْمُرْضِعُ وَالْحَامِلُ ، فَقَضَاؤُهُ عَلَى التَّرَاخِي بِلَا خِلَافٍ مَا لَمْ يَبْلُغْ بِهِ رَمَضَانَ الْمُسْتَقْبَلَ وَلَكِنْ يُسْتَحَبُّ تَعْجِيلُهُ ، وَإِنْ فَاتَهُ بِغَيْرِ عُذْرٍ فَوَجْهَانِ كَالْوَجْهَيْنِ فِي قَضَاءِ الصَّلَاةِ الْفَائِتَةِ بِلَا عُذْرٍ ( أَرْجَحُهُمَا ) عَنْ أَكْثَرِ الْعِرَاقِيِّينَ أَنَّهُ عَلَى التَّرَاخِي أَيْضًا ( وَالثَّانِي ) وَهُوَ الصَّحِيحُ . صَحَّحَهُ الْخُرَاسَانِيُّونَ وَمُحَقِّقُو الْعِرَاقِيِّينَ ، وَقَطَعَ بِهِ جَمَاعَاتٌ أَنَّهُ عَلَى الْفَوْرِ . وَكَذَا الْخِلَافُ فِي قَضَاءِ الْحَجَّةِ الْمُفْسَدَةِ ( الْأَصَحُّ ) عَلَى الْفَوْرِ ، وَقَدْ سَبَقَ بَيَانُ هَذَا كُلِّهِ فِي بَابِ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ ، وَسَبَقَ هُنَاكَ حُكْمُ الْكَفَّارَةِ ، هِيَ كَالصَّوْمِ سَوَاءٌ ، فَيُفَرَّقُ بَيْنَ مَا وَجَبَتْ بِسَبَبٍ مُحَرَّمٍ وَغَيْرِهَا ، وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث