المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء السادس
الصفحة 4073 · ص. المطبوع 501 · الشرح
( الشَّرْحُ ) حَدِيثُ عَائِشَةَ الْأَوَّلُ ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ بِزِيَادَتِهِ الْمَذْكُورَةِ ، وَحَدِيثُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ بِأَسَانِيدَ صَحِيحَةٍ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ ، أَوْ مُسْلِمٍ فَقَطْ ، وَثَبَتَ مِثْلُهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ عُمَرَ وَآخَرِينَ مِنْ الصَّحَابَةِ .
( وَأَمَّا ) حَدِيثُ عَائِشَةَ " مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ " إلَى آخِرِهِ فَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ . 501 أَمَّا الْحُكْمُ ) فَالِاعْتِكَافُ سُنَّةٌ بِالْإِجْمَاعِ وَلَا يَجِبُ إلَّا بِالنَّذْرِ بِالْإِجْمَاعِ ، وَيُسْتَحَبُّ الْإِكْثَارُ مِنْهُ ، وَيُسْتَحَبُّ وَيَتَأَكَّدُ اسْتِحْبَابُهُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ لِلْأَحَادِيثِ السَّابِقَةِ هُنَا ، وَفِي الْبَابِ قَبْلَهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ لِرَجَائِهَا . قَالَ الشَّافِعِيُّ وَالْأَصْحَابُ : وَمَنْ أَرَادَ الِاقْتِدَاءَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الِاعْتِكَافِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ فَيَنْبَغِي أَنْ يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ لَيْلَةَ الْحَادِي وَالْعِشْرِينَ مِنْهُ ، لِكَيْ لَا يَفُوتَهُ شَيْءٌ مِنْهُ ، يَخْرُجُ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ لَيْلَةَ الْعِيدِ ، سَوَاءٌ تَمَّ الشَّهْرُ أَوْ نَقَصَ ، وَالْأَفْضَلُ أَنْ يَمْكُثَ لَيْلَةَ الْعِيدِ فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى يُصَلِّيَ فِيهِ صَلَاةَ الْعِيدِ ، أَوْ يَخْرُجَ مِنْهُ إلَى الْمُصَلَّى لِصَلَاةِ الْعِيدِ إنْ صَلُّوهَا فِي الْمُصَلَّى . .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث