المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء الثامن
الصفحة 4867 · ص. المطبوع 177 · الشرح
( فَرْعٌ ) الْمُوَالَاةُ بَيْنَ الْحَصَيَاتِ وَالْمُوَالَاةُ بَيْنَ جَمَرَاتِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ هَلْ يُشْتَرَطُ فِيهَا الْخِلَافُ السَّابِقُ فِي الطَّوَافِ ؟ الصَّحِيحُ لَا يُشْتَرَطُ لَكِنْ يُسْتَحَبُّ ( وَالثَّانِي ) يُشْتَرَطُ ، هَذَا إذَا فَرَّقَ طَوِيلًا . فَأَمَّا التَّفْرِيقُ الْيَسِيرُ فَلَا يَضُرُّ بِلَا خِلَافٍ ، وَمِمَّنْ ذَكَرَ الْمَسْأَلَةَ الْمُتَوَلِّي وَالرَّافِعِيُّ 177 فَرْعٌ ) قَدْ ذَكَرْنَا أَنَّهُ إذَا رَمَى سَبْعَ حَصَيَاتٍ دَفْعَةً وَاحِدَةً حُسِبَتْ حَصَاةً وَاحِدَةً وَلَوْ وَجَبَ الْحَدُّ عَلَى إنْسَانٍ فَجُلِدَ بِمِائَةٍ مَشْدُودَةٍ دَفْعَةً وَاحِدَةً حُسِبَتْ مِائَةً قَالَ أَصْحَابُنَا : الْفَرْقُ مِنْ وَجْهَيْنِ ( أَحَدُهُمَا ) أَنَّ الْحُدُودَ مَبْنِيَّةٌ عَلَى التَّخْفِيفِ ( وَالثَّانِي ) أَنَّ الْمَقْصُودَ مِنْهَا الْإِيقَاعُ وَقَدْ حَصَلَ . وَأَمَّا الرَّمْيُ فَتَعَبُّدٌ فَاتُّبِعَ فِيهِ التَّوْقِيفُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث