المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء الثامن
431 فَرْعٌ ) فِي مَذَاهِبِهِمْ فِي قَدْرِ الْعَقِيقَةِ . قَدْ ذَكَرْنَا أَنَّ مَذْهَبَنَا أَنَّ عَنْ الْغُلَامِ شَاتَيْنِ وَعَنْ الْجَارِيَةِ شَاةً ، وَبِهِ قَالَ جُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ مِنْهُمْ ابْنُ عَبَّاسٍ وَعَائِشَةُ وَأَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ وَأَبُو ثَوْرٍ ، قَالَ ابْنُ الْمُنْذِرِ : وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَعُقُّ عَنْ الْغُلَامِ وَالْجَارِيَةِ شَاةً شَاةً ، وَبِهِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ وَمَالِكٌ ، وَقَالَ الْحَسَنُ وَقَتَادَةُ : لَا عَقِيقَةَ عَنْ الْجَارِيَةِ ، دَلِيلُنَا الْأَحَادِيثُ السَّابِقَةُ .
( فَرْعٌ ) مَذْهَبُنَا جَوَازُ الْعَقِيقَةِ بِمَا تَجُوزُ بِهِ الْأُضْحِيَّةُ مِنْ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَبِهِ قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، وَحَكَى ابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَا يُجْزِئُ إلَّا الْغَنَمُ .
( فَرْعٌ ) ذَكَرْنَا أَنَّ مَذْهَبَنَا أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ أَنْ لَا تُكْسَرَ عِظَامُ الْعَقِيقَةِ ، وَبِهِ قَالَتْ عَائِشَةُ وَعَطَاءٌ وَابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ ابْنُ الْمُنْذِرِ : وَرَخَّصَ فِي كَسْرِهَا الزُّهْرِيُّ وَمَالِكٌ .
( فَرْعٌ ) ذَكَرْنَا أَنَّ مَذْهَبَنَا كَرَاهَةُ لَطْخِ رَأْسِ الْمَوْلُودِ بِدَمِ الْعَقِيقَةِ ، وَبِهِ قَالَ الزُّهْرِيُّ وَمَالِكٌ وَأَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَدَاوُد ، وَقَالَ الْحَسَنُ وَقَتَادَةُ : يُسْتَحَبُّ ذَلِكَ ثُمَّ يُغْسَلُ لِحَدِيثِ سَمُرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ { الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَةٍ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ وَيُدْمَى } دَلِيلُنَا حَدِيثُ سَمُرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : { مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَةٌ فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا ، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى } حَدِيثٌ صَحِيحٌ سَبَقَ بَيَانُهُ . وَحَدِيثُ عَائِشَةَ السَّابِقُ فِي الْكِتَابِ ، وَأَمَّا حَدِيثُ ( وَيُدْمَى ) فَقَالَ أَبُو دَاوُد فِي سُنَنِهِ وَغَيْرُهُ مِنْ الْعُلَمَاءِ : هَذِهِ اللَّفْظَةُ لَا تَصِحُّ ، بَلْ هِيَ تَصْحِيفٌ وَالصَّوَابُ وَيُسَمَّى .
432 فَرْعٌ ) مَذْهَبُنَا أَنَّ الْعَقِيقَةَ لَا تَفُوتُ بِتَأْخِيرِهَا عَنْ الْيَوْمِ السَّابِعِ ، وَبِهِ قَالَ جُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ مِنْهُمْ عَائِشَةُ وَعَطَاءٌ وَإِسْحَاقُ ، وَقَالَ مَالِكٌ : تَفُوتُ .
( فَرْعٌ ) لَوْ مَاتَ الْمَوْلُودُ قَبْلَ السَّابِعِ اُسْتُحِبَّتْ الْعَقِيقَةُ عِنْدَنَا ، وَقَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ وَمَالِكٌ لَا تُسْتَحَبُّ .
( فَرْعٌ ) مَذْهَبُنَا أَنَّهُ لَا يَعُقُّ عَنْ الْيَتِيمِ مِنْ مَالِهِ ، وَقَالَ مَالِكٌ : يَعُقُّ عَنْهُ مِنْهُ .
( فَرْعٌ ) قَدْ ذَكَرْنَا أَنَّ مَذْهَبَ أَصْحَابِنَا اسْتِحْبَابُ تَسْمِيَةِ السَّقْطِ ، وَبِهِ قَالَ ابْنُ سِيرِينَ وَقَتَادَةُ وَالْأَوْزَاعِيُّ ، وَقَالَ مَالِكٌ : لَا يُسَمَّى مَا لَمْ يَسْتَهِلَّ صَارِخًا ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ . .
( فَرْعٌ ) مَذْهَبُنَا جَوَازُ الْعَقِيقَةِ بِمَا تَجُوزُ بِهِ الْأُضْحِيَّةُ مِنْ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَبِهِ قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، وَحَكَى ابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَا يُجْزِئُ إلَّا الْغَنَمُ .
( فَرْعٌ ) ذَكَرْنَا أَنَّ مَذْهَبَنَا أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ أَنْ لَا تُكْسَرَ عِظَامُ الْعَقِيقَةِ ، وَبِهِ قَالَتْ عَائِشَةُ وَعَطَاءٌ وَابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ ابْنُ الْمُنْذِرِ : وَرَخَّصَ فِي كَسْرِهَا الزُّهْرِيُّ وَمَالِكٌ .
( فَرْعٌ ) ذَكَرْنَا أَنَّ مَذْهَبَنَا كَرَاهَةُ لَطْخِ رَأْسِ الْمَوْلُودِ بِدَمِ الْعَقِيقَةِ ، وَبِهِ قَالَ الزُّهْرِيُّ وَمَالِكٌ وَأَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَدَاوُد ، وَقَالَ الْحَسَنُ وَقَتَادَةُ : يُسْتَحَبُّ ذَلِكَ ثُمَّ يُغْسَلُ لِحَدِيثِ سَمُرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ { الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَةٍ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ وَيُدْمَى } دَلِيلُنَا حَدِيثُ سَمُرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : { مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَةٌ فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا ، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى } حَدِيثٌ صَحِيحٌ سَبَقَ بَيَانُهُ . وَحَدِيثُ عَائِشَةَ السَّابِقُ فِي الْكِتَابِ ، وَأَمَّا حَدِيثُ ( وَيُدْمَى ) فَقَالَ أَبُو دَاوُد فِي سُنَنِهِ وَغَيْرُهُ مِنْ الْعُلَمَاءِ : هَذِهِ اللَّفْظَةُ لَا تَصِحُّ ، بَلْ هِيَ تَصْحِيفٌ وَالصَّوَابُ وَيُسَمَّى .
432 فَرْعٌ ) مَذْهَبُنَا أَنَّ الْعَقِيقَةَ لَا تَفُوتُ بِتَأْخِيرِهَا عَنْ الْيَوْمِ السَّابِعِ ، وَبِهِ قَالَ جُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ مِنْهُمْ عَائِشَةُ وَعَطَاءٌ وَإِسْحَاقُ ، وَقَالَ مَالِكٌ : تَفُوتُ .
( فَرْعٌ ) لَوْ مَاتَ الْمَوْلُودُ قَبْلَ السَّابِعِ اُسْتُحِبَّتْ الْعَقِيقَةُ عِنْدَنَا ، وَقَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ وَمَالِكٌ لَا تُسْتَحَبُّ .
( فَرْعٌ ) مَذْهَبُنَا أَنَّهُ لَا يَعُقُّ عَنْ الْيَتِيمِ مِنْ مَالِهِ ، وَقَالَ مَالِكٌ : يَعُقُّ عَنْهُ مِنْهُ .
( فَرْعٌ ) قَدْ ذَكَرْنَا أَنَّ مَذْهَبَ أَصْحَابِنَا اسْتِحْبَابُ تَسْمِيَةِ السَّقْطِ ، وَبِهِ قَالَ ابْنُ سِيرِينَ وَقَتَادَةُ وَالْأَوْزَاعِيُّ ، وَقَالَ مَالِكٌ : لَا يُسَمَّى مَا لَمْ يَسْتَهِلَّ صَارِخًا ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ . .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث