المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء التاسع
وَشُرُوطُ الْمَبِيعِ خَمْسَةٌ ، أَنْ يَكُونَ طَاهِرًا مُنْتَفَعًا بِهِ مَعْلُومًا مَقْدُورًا عَلَى تَسْلِيمِهِ مَمْلُوكًا لِمَنْ يَقَعُ الْعَقْدُ لَهُ ، وَيَدْخُلُ فِي الضَّابِطِ أُمُّ الْوَلَدِ وَالْمَرْهُونُ وَالْمَوْقُوفُ وَالْمُكَلَّفُ وَالْجَانِي - إذَا مَنَعْنَا بَيْعَهُمَا - وَالْمَنْذُورُ إعْتَاقُهُ ، وَهَذَا الْحَدُّ نَاقِصٌ ، لِأَنَّهُ يَرِدُ عَلَيْهِ الْمَجْهُولُ وَالْمَعْجُوزُ عَنْ تَسْلِيمِهِ وَغَيْرُ الْمَمْلُوكِ ، فَالصَّوَابُ الْحَدُّ وَالْأَوَّلُ هَذِهِ الشُّرُوطُ سَتَأْتِي مُفَصَّلَةً إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فِي مَوَاضِعِهَا .
( فَرْعٌ ) سَبَقَ فِي آخِرِ بَابِ الْأَطْعِمَةِ الْخِلَافُ فِي أَنَّ أَطْيَبَ الْمَكَاسِبِ التِّجَارَةُ ؟ أَمْ الزِّرَاعَةُ ؟ أَمْ الصَّنْعَةُ ؟
( فَرْعٌ ) سَبَقَ فِي آخِرِ بَابِ الْأَطْعِمَةِ الْخِلَافُ فِي أَنَّ أَطْيَبَ الْمَكَاسِبِ التِّجَارَةُ ؟ أَمْ الزِّرَاعَةُ ؟ أَمْ الصَّنْعَةُ ؟
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث