المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء التاسع
الصفحة 5573 · ص. المطبوع 364 · الشرح
( فَرْعٌ ) قَالَ أَصْحَابُنَا : الِاعْتِبَارُ فِي رُؤْيَةِ الْمَبِيعِ وَعَدَمِهَا بِالْعَاقِدِ ، فَإِذَا وَكَّلَ مَنْ يَشْتَرِي لَهُ عَيْنًا ، فَإِنْ رَآهَا الْوَكِيلُ حَالَ الْعَقْدِ أَوْ قَبْلَهُ ، وَاكْتَفَيْنَا بِالرُّؤْيَةِ السَّابِقَةِ ، صَحَّ الْبَيْعُ قَوْلًا وَاحِدًا ، سَوَاءٌ كَانَ الْمُوَكِّلُ رَآهَا أَمْ لَا ، وَلَا خِيَارَ إذَا رَآهَا بَعْدَ الْعَقْدِ ، وَإِنْ لَمْ يَرَهَا الْوَكِيلُ ، وَلَكِنْ رَآهَا الْمُوَكِّلُ ، فَهُوَ بَيْعُ غَائِبٍ فَفِيهِ الْقَوْلَانِ .
364 فَرْعٌ ) قَالَ أَصْحَابُنَا : لَوْ كَانَ الثَّوْبُ عَلَى مِنْسَجٍ قَدْ نُسِجَ بَعْضُهُ ، فَبَاعَهُ عَلَى أَنْ يَنْسِجَ الْبَائِعُ بَاقِيَهُ ، لَمْ يَصِحَّ الْبَيْعُ بِلَا خِلَافٍ ، وَنَصَّ عَلَيْهِ الشَّافِعِيُّ فِي كِتَابِ الصَّرْفِ لِعِلَّتَيْنِ .
( فَرْعٌ ) إذَا اشْتَرَى جُبَّةً مَحْشُوَّةً ، وَرَأَى الْجُبَّةَ دُونَ الْحَشْوِ ، صَحَّ الْبَيْعُ ، كَمَا يَصِحُّ بَيْعُ الدَّارِ وَإِنْ لَمْ يَرَ أَسَاسَهَا ، وَقَدْ نَقَلَ الْمَازِرِيُّ الْمَالِكِيُّ وَغَيْرُهُ الْإِجْمَاعَ عَلَى صِحَّةِ بَيْعِ الْجُبَّةِ ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي أَوَّلِ هَذَا الْبَابِ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث