المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء الحادي عشر
( فَرْعٌ ) إذَا بَقِيَتْ الثِّمَارُ غَيْرُ الْمُؤَبَّرَةِ لِلْبَائِعِ بِالِاسْتِثْنَاءِ قَالَ الْإِمَامُ : فَإِنْ لَمْ يُشْتَرَطْ التَّقْيِيدُ يَعْنِي بِشَرْطِ الْقَطْعِ رَأَيْنَا الْإِبْقَاءَ ، وَإِنْ شَرَطْنَا أَوْجَبْنَا الْوَفَاءَ ، وَلَا خِلَافَ أَنَّ الثِّمَارَ الْمُؤَبَّرَةَ إذَا بَقِيَتْ وَلَمْ يَبْدُ الصَّلَاحُ فِيهَا لَا يُسْتَحَقُّ عَلَيْهِ قَطْعُهَا وَإِنْ كَانَ يُشْتَرَطُ فِي صِحَّةِ 42 بَيْعِهَا إذَا أُفْرِدَتْ شَرْطُ قَطْعِهَا ( قُلْتُ : ) لِأَنَّهَا لَمْ تُشْرِفْ عَلَى الزَّوَالِ ، فَإِنَّ الْعَقْدَ الْمُطْلَقَ وَالْحَالَةُ هَذِهِ لَا يَقْتَضِي دُخُولَهَا ، بِخِلَافِ مَا قَبْلَ التَّأْبِيرِ ، وَكَيْفَمَا قُدِّرَ فَظَاهِرُ الْمَذْهَبِ أَنَّهُ لَا يُشْتَرَطُ فِي الِاسْتِثْنَاءِ شَرْطُ الْقَطْعِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
( فَرْعٌ ) قَالَ الْمَاوَرْدِيُّ : إنَّهُ لَوْ اسْتَثْنَى الْبَائِعُ نِصْفَ الثَّمَرَةِ بَطَلَ الْعَقْدُ ، لِتَعَذُّرِ اشْتِرَاطِ الْقَطْعِ بِهِ ، وَهَذَا مِنْهُ بِنَاءً عَلَى أَمْرَيْنِ : ( أَحَدُهُمَا ) : وُجُوبُ اشْتِرَاطِ الْقَطْعِ ( وَالْأَصَحُّ ) خِلَافُهُ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَامُ فِيهِ قَرِيبًا ( وَالثَّانِي ) أَنَّ امْتِنَاعَ الْقَطْعِ مَبْنِيٌّ عَلَى مَنْعِ الْقِسْمَةِ : وَسَيَأْتِي الْكَلَامُ فِيهِ فِي بَيْعِ نِصْفِ الثَّمَرَةِ شَائِعًا قَبْلَ بُدُوِّ الصَّلَاحِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
( فَرْعٌ ) قَالَ الْمَاوَرْدِيُّ : إنَّهُ لَوْ اسْتَثْنَى الْبَائِعُ نِصْفَ الثَّمَرَةِ بَطَلَ الْعَقْدُ ، لِتَعَذُّرِ اشْتِرَاطِ الْقَطْعِ بِهِ ، وَهَذَا مِنْهُ بِنَاءً عَلَى أَمْرَيْنِ : ( أَحَدُهُمَا ) : وُجُوبُ اشْتِرَاطِ الْقَطْعِ ( وَالْأَصَحُّ ) خِلَافُهُ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَامُ فِيهِ قَرِيبًا ( وَالثَّانِي ) أَنَّ امْتِنَاعَ الْقَطْعِ مَبْنِيٌّ عَلَى مَنْعِ الْقِسْمَةِ : وَسَيَأْتِي الْكَلَامُ فِيهِ فِي بَيْعِ نِصْفِ الثَّمَرَةِ شَائِعًا قَبْلَ بُدُوِّ الصَّلَاحِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث