المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء الحادي عشر
( فَرْعٌ ) إذَا اشْتَرَى أَرْضًا رَآهَا قَبْلَ الْبَيْعِ وَلَمْ يَرَهَا حِينَ 101 الْبَيْعِ ، فَوَجَدَ فِيهَا زَرْعًا ثَبَتَ لَهُ الْخِيَارُ ، نَصَّ عَلَيْهِ الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَبَعْضُ الْأَصْحَابِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ .
( تَنْبِيهٌ ) مُرَادُ الْمُصَنِّفِ بِالْأَرْضِ الْمَزْرُوعَةِ بِزَرْعٍ يُحْصَدُ مَرَّةً وَاحِدَةً ، كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، فَهِيَ مَحَلُّ الْخِلَافِ فِي صِحَّةِ بَيْعِهَا ، أَمَّا الْمَزْرُوعَةُ بِزَرْعٍ يُحْصَدُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى كَالْبُقُولِ فَالْعَقْدُ صَحِيحٌ قَوْلًا وَاحِدًا ، قَالَهُ صَاحِبُ التَّتِمَّةِ ، وَهُوَ ظَاهِرٌ ، لِأَنَّهَا كَالشَّجَرِ فَيَنْبَغِي أَنْ يُنَبَّهَ لِذَلِكَ لِئَلَّا يُظَنَّ أَنَّ ذِكْرَ الْمُصَنِّفِ لَهَا بَعْدَ تَقَدُّمِ الْقِسْمَيْنِ مُقْتَضٍ لِشُمُولِ الْخِلَافِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . ( فَائِدَةٌ ) قَوْلُهُ : حَتَّى يُحْصِدَ ، يُقَالُ : أَحَصَدَ الزَّرْعُ أَيْ بَلَغَ أَوَانَ الْحَصَادِ ، فَقَالَ ابْنُ دَاوُد فِي قَوْلِ الشَّافِعِيِّ : وَإِنْ كَانَ فِيهَا زَرْعٌ فَهُوَ لِلْبَائِعِ حَتَّى يُحْصِدَ بِكَسْرِ الصَّادِ . وَقَالَ : إنَّهُ أَفْصَحُ وَأَصَحُّ فِي الْمَعْنَى مِنْ فَتْحِهَا لِأَنَّهُ إذَا بَلَغَ أَوَانَ الْحَصَادِ جُذَّ عَلَى حَصْدِهِ ، وَمَا ذَكَرَهُ مِنْ كَلَامِ الشَّافِعِيِّ ظَاهِرٌ ، وَأَمَّا قَوْلُ الْمُصَنِّفِ هُنَا : وَالْحُكْمُ بِبَقَاءِ مِلْكِ الْبَائِعِ مُسْتَمِرٌّ إلَى وُجُودِ الْحَصَادِ ، فَيَصِحُّ أَنْ يُقَالَ : - بِضَمِّ الْيَاءِ وَفَتْحِ الصَّادِ - وَيَصِحُّ - بِفَتْحِ الْيَاءِ وَكَسْرِ الصَّادِ - أَيْ حِينَ يَحْصُدَ الْبَائِعُ الزَّرْعَ . وَلَا يَصِحُّ حَتَّى يُحْصِدَ - بِضَمِّ الْيَاءِ وَكَسْرِ الصَّادِ - هُنَا ، أَيْ حَتَّى يَبْلُغَ أَوَانَ الْحَصَادِ لِأَنَّ يَدَهُ لَا تَزُولُ بِذَلِكَ ، فَالْيَدُ مُسْتَحَقَّةٌ لِلْبَائِعِ إلَى إحْصَادِ الزَّرْعِ ، وَيَدُ الْبَائِعِ ثَابِتَةٌ إلَى الْحَصَادِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
( تَنْبِيهٌ ) مُرَادُ الْمُصَنِّفِ بِالْأَرْضِ الْمَزْرُوعَةِ بِزَرْعٍ يُحْصَدُ مَرَّةً وَاحِدَةً ، كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ ، فَهِيَ مَحَلُّ الْخِلَافِ فِي صِحَّةِ بَيْعِهَا ، أَمَّا الْمَزْرُوعَةُ بِزَرْعٍ يُحْصَدُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى كَالْبُقُولِ فَالْعَقْدُ صَحِيحٌ قَوْلًا وَاحِدًا ، قَالَهُ صَاحِبُ التَّتِمَّةِ ، وَهُوَ ظَاهِرٌ ، لِأَنَّهَا كَالشَّجَرِ فَيَنْبَغِي أَنْ يُنَبَّهَ لِذَلِكَ لِئَلَّا يُظَنَّ أَنَّ ذِكْرَ الْمُصَنِّفِ لَهَا بَعْدَ تَقَدُّمِ الْقِسْمَيْنِ مُقْتَضٍ لِشُمُولِ الْخِلَافِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ . ( فَائِدَةٌ ) قَوْلُهُ : حَتَّى يُحْصِدَ ، يُقَالُ : أَحَصَدَ الزَّرْعُ أَيْ بَلَغَ أَوَانَ الْحَصَادِ ، فَقَالَ ابْنُ دَاوُد فِي قَوْلِ الشَّافِعِيِّ : وَإِنْ كَانَ فِيهَا زَرْعٌ فَهُوَ لِلْبَائِعِ حَتَّى يُحْصِدَ بِكَسْرِ الصَّادِ . وَقَالَ : إنَّهُ أَفْصَحُ وَأَصَحُّ فِي الْمَعْنَى مِنْ فَتْحِهَا لِأَنَّهُ إذَا بَلَغَ أَوَانَ الْحَصَادِ جُذَّ عَلَى حَصْدِهِ ، وَمَا ذَكَرَهُ مِنْ كَلَامِ الشَّافِعِيِّ ظَاهِرٌ ، وَأَمَّا قَوْلُ الْمُصَنِّفِ هُنَا : وَالْحُكْمُ بِبَقَاءِ مِلْكِ الْبَائِعِ مُسْتَمِرٌّ إلَى وُجُودِ الْحَصَادِ ، فَيَصِحُّ أَنْ يُقَالَ : - بِضَمِّ الْيَاءِ وَفَتْحِ الصَّادِ - وَيَصِحُّ - بِفَتْحِ الْيَاءِ وَكَسْرِ الصَّادِ - أَيْ حِينَ يَحْصُدَ الْبَائِعُ الزَّرْعَ . وَلَا يَصِحُّ حَتَّى يُحْصِدَ - بِضَمِّ الْيَاءِ وَكَسْرِ الصَّادِ - هُنَا ، أَيْ حَتَّى يَبْلُغَ أَوَانَ الْحَصَادِ لِأَنَّ يَدَهُ لَا تَزُولُ بِذَلِكَ ، فَالْيَدُ مُسْتَحَقَّةٌ لِلْبَائِعِ إلَى إحْصَادِ الزَّرْعِ ، وَيَدُ الْبَائِعِ ثَابِتَةٌ إلَى الْحَصَادِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث