المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء الثاني
الصفحة 699 · ص. المطبوع 87 · الشرح
الِاسْتِطَابَةُ وَالِاسْتِنْجَاءُ وَالِاسْتِجْمَارُ عِبَارَاتٌ عَنْ إزَالَةِ الْخَارِجِ مِنْ السَّبِيلَيْنِ عَنْ مَخْرَجِهِ فَالِاسْتِطَابَةُ وَالِاسْتِنْجَاءُ يَكُونَانِ تَارَةً بِالْمَاءِ وَتَارَةً بِالْأَحْجَارِ وَالِاسْتِجْمَارُ يَخْتَصُّ بِالْأَحْجَارِ مَأْخُوذًا مِنْ الْجِمَارِ وَهِيَ الْحَصَى الصِّغَارُ ، وَأَمَّا الِاسْتِطَابَةُ فَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ ; لِأَنَّهَا تُطَيِّبُ نَفْسَهُ بِإِزَالَةِ الْخَبَثِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ اسْتَطَابَ يَسْتَطِيبُ فَهُوَ مُسْتَطِيبٌ ، وَأَطَابَ يُطِيبُ فَهُوَ مُطَيِّبٌ إذَا فَعَلَ ذَلِكَ وَأَمَّا الِاسْتِنْجَاءُ فَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ شِمْرٌ : هُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ نَجَوْتُ الشَّجَرَ وَأَنْجَيْتُهَا إذَا قَطَعْتُهَا كَأَنَّهُ يَقْطَعُ الْأَذَى عَنْهُ ، وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : هُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ 87 النَّجْوَةِ وَهِيَ مَا يَرْتَفِعُ مِنْ الْأَرْضِ ، وَكَانَ الرَّجُلُ إذَا أَرَادَ قَضَاءَ الْحَاجَةِ تَسَتَّرَ بِنَجْوَةٍ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَوْلُ شِمْرٍ أَصَحُّ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث