المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء الثاني
الصفحة 714 · الشرح
( فَرْعٌ ) إذَا تَجَنَّبَ اسْتِقْبَالَ الْقِبْلَةِ وَاسْتِدْبَارَهَا حَالَ خُرُوجِ الْبَوْلِ وَالْغَائِطِ ، ثُمَّ أَرَادَ اسْتِقْبَالَهَا حَالَ الِاسْتِنْجَاءِ ، فَمُقْتَضَى مَذْهَبِنَا وَإِطْلَاقُ أَصْحَابِنَا جَوَازَهُ ; لِأَنَّ النَّهْيَ وَرَدَ فِي اسْتِقْبَالِهَا وَاسْتِدْبَارِهَا بِبَوْلٍ أَوْ غَائِطٍ ، وَهَذَا لَمْ يَفْعَلْهُ . وَنَقَلَ الرُّويَانِيُّ فِي الْحِلْيَةِ جَوَازَهُ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ قَالَ : وَهُوَ صَحِيحٌ يَحْتَمِلُهُ مَذْهَبُنَا ، وَلَا كَرَاهَةَ أَيْضًا فِي إخْرَاجِ الرِّيحِ إلَى الْقِبْلَةِ لِمَا ذَكَرْنَاهُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث