المجموع شرح المهذب
المجموع شرح المهذب · الجزء الثاني
( فَرْعٌ ) فِي الْآيَاتِ وَالسُّوَرِ الْمُسْتَحَبَّةِ فِي أَوْقَاتٍ وَأَحْوَالٍ مَخْصُوصَةٍ . هَذَا الْبَابُ غَيْرُ مُنْحَصِرٍ لِكَثْرَةِ مَا جَاءَ فِيهِ ، وَمُعْظَمُهُ يَأْتِي إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فِي هَذَا الشَّرْحِ فِي مَوَاطِنِهِ كَالسُّوَرِ الْمُسْتَحَبَّةِ فِي الصَّلَوَاتِ الْخَاصَّةِ ، كَالْجُمُعَةِ وَالْمُنَافِقُونَ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ ، وَ ( قَاف ) وَ ( اقْتَرَبَتْ ) فِي الْعِيدِ وَ ( سَبِّحْ ) 198 وَ ( هَلْ أَتَاك ) فِي الْجُمُعَةِ وَالْعِيدِ فَكِلَاهُمَا سُنَّةٌ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ وَغَيْرِهِ ، وَ ( الم تَنْزِيلُ ) وَ ( هَلْ أَتَى ) فِي صُبْحِ الْجُمُعَةِ وَغَيْرُ ذَلِكَ مِمَّا سَنُوَضِّحُهُ فِي مَوَاضِعِهِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى . وَيُحَافِظُ عَلَى ( يس ) وَ ( الْوَاقِعَةِ ) وَ ( تَبَارَكَ : الْمُلْكِ ) وَ ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) وَ ( الْمُعَوِّذَتَيْنِ ) وَ ( آيَةِ الْكُرْسِيِّ ) كُلَّ وَقْتٍ ، وَ ( الْكَهْفِ ) يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَتَهَا ، وَيَقْرَأُ ( آيَةَ الْكُرْسِيِّ ) كُلَّ لَيْلَةٍ إذَا أَوَى إلَى فِرَاشِهِ ، وَيَقْرَأُ كُلَّ لَيْلَةٍ الْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ الْبَقَرَةِ ( { آمَنَ الرَّسُولُ } ) إلَى آخِرِهَا ، والْمُعَوِّذتَيْن عَقِيبَ كُلِّ صَلَاةٍ ، وَيَقْرَأُ إذَا اسْتَيْقَظَ مِنْ النَّوْمِ وَنَظَرَ فِي السَّمَاءِ آخِرَ آلِ عِمْرَانَ : ( { إنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ } ) إلَى آخِرِهَا . وَيَقْرَأُ عِنْدَ الْمَرِيضِ الْفَاتِحَةَ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ والْمُعَوِّذتَيْن مَعَ النَّفْخِ فِي الْيَدَيْنِ وَيَمْسَحُهُ بِهِمَا . ثَبَتَ ذَلِكَ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكُلّ مَا ذَكَرْتُهُ فِي هَذَا الْفَصْلِ فِيهِ أَحَادِيثُ صِحَاحٌ مَشْهُورَةٌ . وَيَقْرَأُ عِنْدَ الْمَيِّتِ ( يس ) لِحَدِيثٍ فِيهِ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُد وَغَيْرِهِ . وَاعْلَمْ أَنَّ آدَابَ الْقِرَاءَةِ وَالْقَارِئِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهِمَا لَا تَنْحَصِرُ فَنَقْتَصِرُ عَلَى هَذِهِ الْأَحْرُفِ مِنْهَا لِئَلَّا نَخْرُجَ عَنْ حَدِّ الشَّرْحِ الَّذِي نَحْنُ فِيهِ ، وَبِاَللَّهِ التَّوْفِيقُ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث