المغني
المغني · الجزء الأول
( 344 ) فَصْلٌ : وَإِنْ ضَلَّ عَنْ رَحْلِهِ الَّذِي فِيهِ الْمَاءُ ، أَوْ كَانَ يَعْرِفُ بِئْرًا فَضَاعَتْ عَنْهُ ، ثُمَّ وَجَدَهَا ، فَقَالَ ابْنُ عَقِيلٍ : يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ كَالنَّاسِي . وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ لَا إعَادَةَ عَلَيْهِ . وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ بِوَاجِدٍ لِلْمَاءِ ، فَيَدْخُلُ فِي عُمُومِ قَوْله تَعَالَى : { فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا } ; وَلِأَنَّهُ غَيْرُ مُفَرِّطٍ ، بِخِلَافِ النَّاسِي ، وَإِنْ كَانَ الْمَاءُ مَعَ عَبْدِهِ ، فَنَسِيَهُ الْعَبْدُ حَتَّى صَلَّى سَيِّدُهُ ، احْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ كَالنَّاسِي ، وَاحْتَمَلَ أَنْ لَا يُعِيدَ ; لِأَنَّ التَّفْرِيطَ مِنْ غَيْرِهِ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث