كشاف القناع عن متن الإقناع
كشاف القناع عن متن الإقناع · الجزء الأول
( فَإِنْ كَانَ الْبَلَدُ ثَغْرًا ، وَهُوَ ) الْمَكَانُ ( الْمَخُوفُ ) مِنْ فُرُوجِ الْبُلْدَانِ ( فَالْأَفْضَلُ لِأَهْلِهِ : الِاجْتِمَاعُ فِي مَسْجِدٍ وَاحِدٍ ) ; لِأَنَّهُ أَعْلَى لِلْكَلِمَةِ ، وَأَوْقَعُ لِلْهَيْبَةِ فَإِذَا جَاءَهُمْ خَبَرٌ عَنْ عَدُوِّهِمْ سَمِعَهُ جَمِيعُهُمْ ، 457 وَتَشَاوَرُوا فِي أَمْرِهِمْ وَإِنْ جَاءَهُمْ عَيْنٌ لِلْكُفَّارِ رَأَى كَثْرَتَهُمْ ، فَأَخْبَرَ بِهَا ، قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ : لَوْ كَانَ الْأَمْرُ إلَيَّ لَسَمَّرْت أَبْوَابَ الْمَسَاجِدِ الَّتِي لِلثُّغُورِ ، لِيَجْتَمِعَ النَّاسُ فِي مَسْجِدٍ وَاحِدٍ ( وَالْأَفْضَلُ لِغَيْرِهِمْ : الصَّلَاةُ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي لَا تُقَامُ فِيهِ الْجَمَاعَةُ إلَّا بِحُضُورِهِ ) ; لِأَنَّ فِيهِ تَحْصِيلُ ثَوَابِ عِمَارَةِ الْمَسْجِدِ وَتَحْصِيلُ الْجَمَاعَةِ لِمَنْ يُصَلِّي فِيهِ .
وَذَلِكَ مَعْدُومٌ فِي غَيْرِهِ ( أَوْ تُقَامُ ) فِيهِ الْجَمَاعَةُ ( بِدُونِهِ ) أَيْ حُضُورِهِ ( لَكِنْ فِي قَصْدِهِ لِغَيْرِ كَسْرِ قَلْبِ إمَامِهِ أَوْ جَمَاعَتِهِ ) فَجَبْرُ قُلُوبِهِمْ أَوْلَى .
( قَالَهُ جَمْعٌ ) مِنْهُمْ الشَّارِحُ وَابْنُ تَمِيمٍ ( ثُمَّ الْمَسْجِدُ الْعَتِيقُ ) ; لِأَنَّ الطَّاعَةَ فِيهِ أَسْبَقُ ( ثُمَّ ) إنْ اسْتَوَيَا فَالْأَفْضَلُ مِنْ الْمَسَاجِدِ ( مَا كَانَ أَكْثَرَ جَمَاعَةٍ ) لِمَا رَوَى أُبَيّ بْنُ كَعْبٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : { صَلَاةُ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أَوْلَى مِنْ صَلَاتِهِ وَحْدَهُ ، وَصَلَاتُهُ مَعَ الرَّجُلَيْنِ أَوْلَى مِنْ صَلَاتِهِ مَعَ الرَّجُلِ وَمَا كَانَ أَكْثَرَ فَهُوَ أَحَبُّ إلَى اللَّهِ } رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ ( ثُمَّ ) إنْ اسْتَوَيَا فِيمَا تَقَدَّمَ ، فَالصَّلَاةُ فِي الْمَسْجِدِ ( الْأَبْعَدِ ) أَفْضَلُ مِنْ الصَّلَاةِ فِي الْأَقْرَبِ لِحَدِيثِ أَبِي مُوسَى مَرْفُوعًا { إنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ فِي الصَّلَاةِ أَجْرًا أَبْعَدُهُمْ فَأَبْعَدُهُمْ مَمْشًى } رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَلِكَثْرَةِ حَسَنَاتِهِ بِكَثْرَةِ خُطَاهُ .
وَذَلِكَ مَعْدُومٌ فِي غَيْرِهِ ( أَوْ تُقَامُ ) فِيهِ الْجَمَاعَةُ ( بِدُونِهِ ) أَيْ حُضُورِهِ ( لَكِنْ فِي قَصْدِهِ لِغَيْرِ كَسْرِ قَلْبِ إمَامِهِ أَوْ جَمَاعَتِهِ ) فَجَبْرُ قُلُوبِهِمْ أَوْلَى .
( قَالَهُ جَمْعٌ ) مِنْهُمْ الشَّارِحُ وَابْنُ تَمِيمٍ ( ثُمَّ الْمَسْجِدُ الْعَتِيقُ ) ; لِأَنَّ الطَّاعَةَ فِيهِ أَسْبَقُ ( ثُمَّ ) إنْ اسْتَوَيَا فَالْأَفْضَلُ مِنْ الْمَسَاجِدِ ( مَا كَانَ أَكْثَرَ جَمَاعَةٍ ) لِمَا رَوَى أُبَيّ بْنُ كَعْبٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : { صَلَاةُ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أَوْلَى مِنْ صَلَاتِهِ وَحْدَهُ ، وَصَلَاتُهُ مَعَ الرَّجُلَيْنِ أَوْلَى مِنْ صَلَاتِهِ مَعَ الرَّجُلِ وَمَا كَانَ أَكْثَرَ فَهُوَ أَحَبُّ إلَى اللَّهِ } رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ ( ثُمَّ ) إنْ اسْتَوَيَا فِيمَا تَقَدَّمَ ، فَالصَّلَاةُ فِي الْمَسْجِدِ ( الْأَبْعَدِ ) أَفْضَلُ مِنْ الصَّلَاةِ فِي الْأَقْرَبِ لِحَدِيثِ أَبِي مُوسَى مَرْفُوعًا { إنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ فِي الصَّلَاةِ أَجْرًا أَبْعَدُهُمْ فَأَبْعَدُهُمْ مَمْشًى } رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَلِكَثْرَةِ حَسَنَاتِهِ بِكَثْرَةِ خُطَاهُ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث