كشاف القناع عن متن الإقناع
كشاف القناع عن متن الإقناع · الجزء الثاني
الصفحة 1366 · ص. المطبوع 67
( وَلَوْ نَذَرَ الْإِمَامُ ) أَوْ الْمُطَاعُ فِي قَوْمِهِ ( الِاسْتِسْقَاءَ زَمَنَ الْجَدْبِ وَحْدَهُ أَوْ هُوَ وَالنَّاسُ لَزِمَهُ ) الِاسْتِسْقَاءُ ( فِي نَفْسِهِ ) لِعُمُومِ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { ۝ مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ } .
( وَ ) لَزِمَتْهُ ( الصَّلَاةُ ) أَيْ صَلَاةُ الِاسْتِسْقَاءِ ، صَوَّبَهُ فِي تَصْحِيحِ الْفُرُوعِ وَجَعَلَهُ ظَاهِرَ كَلَامِ كَثِيرٍ مِنْ الْأَصْحَابِ وَلَعَلَّهُ لِأَنَّ الِاسْتِسْقَاءَ الْمَعْهُودَ شَرْعًا 67 يَكُونُ كَذَلِكَ فَيُحْمَلُ نَذْرُهُ عَلَيْهِ ( وَلَيْسَ لَهُ ) أَيْ لِلْإِمَامِ وَنَحْوِهِ إذَا نَذَرَ ( أَنْ يُلْزِمَ غَيْرَهُ بِالْخُرُوجِ مَعَهُ ) لِأَنَّهُ نَافِلَةٌ فِي حَقِّهِمْ فَلَا يُجْبِرُهُمْ عَلَيْهِ ( وَإِنْ نَذَرَهُ ) أَيْ الِاسْتِسْقَاءَ ( غَيْرُ الْإِمَامِ ) وَغَيْرُ الْمُطَاعِ فِي قَوْمِهِ ( انْعَقَدَ ) نَذْرُهُ ( أَيْضًا ) لِمَا سَبَقَ وَقِيَاسُ مَا تَقَدَّمَ : يَلْزَمُهُ الصَّلَاةُ .
( وَإِنْ نَذَرَهُ ) أَيْ الِاسْتِسْقَاءَ ( زَمَنَ الْخِصْبِ لَمْ يَنْعَقِدْ ) صَوَّبَهُ فِي تَصْحِيحِ الْفُرُوعِ لِأَنَّهُ غَيْرُ مَشْرُوعٍ إذَنْ وَقِيلَ بَلَى لِأَنَّهُ قُرْبَةٌ فِي الْجُمْلَةِ فَيُصَلِّيهَا ، وَيَسْأَلُ دَوَامَ الْخِصْبِ وَشُمُولَهُ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث