كشاف القناع عن متن الإقناع
كشاف القناع عن متن الإقناع · الجزء الثاني
( فَإِذَا مَاتَ سُنَّ تَغْمِيضُ عَيْنَيْهِ ) لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { أَغْمَضَ أَبَا سَلَمَةَ وَقَالَ إنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ } رَوَاهُ مُسْلِمٌ .
وَعَنْ شَدَّادٍ مَرْفُوعًا { إذَا حَضَرْتُمْ الْمَيِّتَ فَأَغْمِضُوا الْبَصَرَ فَإِنَّ الْبَصَرَ يَتْبَعُ الرُّوحَ وَقُولُوا خَيْرًا فَإِنَّهُ يُؤَمَّنُ عَلَى مَا قَالَ أَهْلُ الْمَيِّتِ } رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَلِئَلَّا يَقْبُحَ مَنْظَرُهُ ، وَيُسَاءُ بِهِ الظَّنُّ .
( وَيُكْرَهُ ) التَّغْمِيضُ ( مِنْ جُنُبٍ وَحَائِضٍ ، وَأَنْ يَقْرَبَاهُ ) أَيْ الْمَيِّتَ حَائِضٌ أَوْ جُنُبٌ نَصَّ عَلَيْهِ ( وَلِلرَّجُلِ أَنْ يُغْمِضَ ذَاتَ مَحْرَمِهِ ) كَأُمِّهِ وَأُخْتِهِ وَأُمِّ زَوْجَتِهِ وَأُخْتِهِ مِنْ رَضَاعٍ .
( وَ ) لِلْمَرْأَةِ أَنْ ( تُغْمِضَ ذَا مَحْرَمِهَا ) كَأَبِيهَا وَأَخِيهَا ، وَيُغْمِضُ الْأُنْثَى مِثْلُهَا أَوْ صَبِيٌّ وَفِي الْخُنْثَى وَجْهَانِ .
( وَيَقُولُ ) حِينَ تَغْمِيضِهِ ( بِسْمِ اللَّهِ وَعَلَى وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ) نَصَّ عَلَيْهِ ( وَلَا يَتَكَلَّمُ مَنْ حَضَرَهُ إلَّا بِخَيْرٍ ) لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { وَقُولُوا خَيْرًا فَإِنَّهُ يُؤَمَّنُ عَلَى مَا قَالَهُ أَهْلُ الْمَيِّتِ } .
( وَيَشُدُّ لِحْيَيْهِ ) لِئَلَّا يَدْخُلَهُ الْهَوَامُّ أَوْ الْمَاءُ فِي وَقْتِ غُسْلِهِ ( وَيُلَيِّنُ مَفَاصِلَهُ عَقِبَ مَوْتِهِ ) قَبْلَ قَسْوَتِهَا لِتَبْقَى أَعْضَاؤُهَا سَهْلَةٌ عَلَى الْغَاسِلِ لَيِّنَةً وَيَكُونُ ذَلِكَ ( بِإِلْصَاقِ ذِرَاعَيْهِ بِعَضُدَيْهِ ثُمَّ يُعِيدُهُمَا ، وَإِلْصَاقِ سَاقَيْهِ بِفَخِذَيْهِ وَفَخِذَيْهِ بِبَطْنِهِ ثُمَّ يُعِيدُهَا فَإِنْ شَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ تَرَكَهُ ) بِحَالِهِ .
( وَيَنْزِعُ ثِيَابَهُ ) لِئَلَّا يُحْمَى جَسَدُهُ فَيُسْرِعَ إلَيْهِ الْفَسَادُ وَيَتَغَيَّرُ وَرُبَّمَا خَرَجَتْ مِنْهُ نَجَاسَةٌ فَلَوَّثَتْهَا ( وَيُسَجَّى ) أَيْ يُغَطَّى ( بِثَوْبٍ ) يَسْتُرهُ لِمَا رَوَتْ عَائِشَةُ { أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ تُوُفِّيَ سُجِّيَ بِبُرْدِ حِبَرَةٍ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .
( وَيَجْعَلُ عَلَى بَطْنِهِ مِرْآةً ) بِكَسْرِ الْمِيمِ الَّتِي يُنْظَرُ فِيهَا ( مِنْ حَدِيدٍ أَوْ طِينٍ وَنَحْوِهِ ) لِقَوْلِ أَنَسٍ " ضَعُوا عَلَى بَطْنِهِ شَيْئًا مِنْ حَدِيدٍ لِئَلَّا يَنْتَفِخَ بَطْنُهُ قَالَ ابْنُ عَقِيلٍ : وَهَذَا لَا يُتَصَوَّرُ إلَّا وَهُوَ عَلَى ظَهْرِهِ انْتَهَى لِأَنَّهُ إذَا كَانَ عَلَى جَنْبِهِ لَا يَثْبُتُ عَلَى بَطْنِهِ شَيْءٌ ، فَظَاهِرُهُ أَنَّ الْمَيِّتَ بَعْدَ مَوْتِهِ يَكُونُ عَلَى ظَهْرِهِ لِيَتَصَوَّرَ وَضْعَ الْحَدِيدَةِ وَنَحْوِهَا .
( وَيُوضَعُ عَلَى سَرِيرِ غُسْلِهِ ) لِيَبْعُدَ عَنْ الْهَوَامِّ وَيَرْتَفِعَ عَنْ نَدَاوَةِ الْأَرْضِ ( مُتَوَجِّهًا ) إلَى الْقِبْلَةِ لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ حَدِيثِ { قِبْلَتُكُمْ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا } ( عَلَى جَنْبِهِ الْأَيْمَنِ ) كَمَا يُدْفَنُ ( مُنْحَدِرًا نَحْوَ رِجْلَيْهِ ) أَيْ يَكُونُ رَأْسُهُ أَعْلَى مِنْ رِجْلَيْهِ ، لِيَنْحَدِرَ عَنْهُ الْمَاءُ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهُ ( وَلَا 84 يَدَعُهُ عَلَى الْأَرْضِ ) لِمَا تَقَدَّمَ .
وَعَنْ شَدَّادٍ مَرْفُوعًا { إذَا حَضَرْتُمْ الْمَيِّتَ فَأَغْمِضُوا الْبَصَرَ فَإِنَّ الْبَصَرَ يَتْبَعُ الرُّوحَ وَقُولُوا خَيْرًا فَإِنَّهُ يُؤَمَّنُ عَلَى مَا قَالَ أَهْلُ الْمَيِّتِ } رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَلِئَلَّا يَقْبُحَ مَنْظَرُهُ ، وَيُسَاءُ بِهِ الظَّنُّ .
( وَيُكْرَهُ ) التَّغْمِيضُ ( مِنْ جُنُبٍ وَحَائِضٍ ، وَأَنْ يَقْرَبَاهُ ) أَيْ الْمَيِّتَ حَائِضٌ أَوْ جُنُبٌ نَصَّ عَلَيْهِ ( وَلِلرَّجُلِ أَنْ يُغْمِضَ ذَاتَ مَحْرَمِهِ ) كَأُمِّهِ وَأُخْتِهِ وَأُمِّ زَوْجَتِهِ وَأُخْتِهِ مِنْ رَضَاعٍ .
( وَ ) لِلْمَرْأَةِ أَنْ ( تُغْمِضَ ذَا مَحْرَمِهَا ) كَأَبِيهَا وَأَخِيهَا ، وَيُغْمِضُ الْأُنْثَى مِثْلُهَا أَوْ صَبِيٌّ وَفِي الْخُنْثَى وَجْهَانِ .
( وَيَقُولُ ) حِينَ تَغْمِيضِهِ ( بِسْمِ اللَّهِ وَعَلَى وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ) نَصَّ عَلَيْهِ ( وَلَا يَتَكَلَّمُ مَنْ حَضَرَهُ إلَّا بِخَيْرٍ ) لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { وَقُولُوا خَيْرًا فَإِنَّهُ يُؤَمَّنُ عَلَى مَا قَالَهُ أَهْلُ الْمَيِّتِ } .
( وَيَشُدُّ لِحْيَيْهِ ) لِئَلَّا يَدْخُلَهُ الْهَوَامُّ أَوْ الْمَاءُ فِي وَقْتِ غُسْلِهِ ( وَيُلَيِّنُ مَفَاصِلَهُ عَقِبَ مَوْتِهِ ) قَبْلَ قَسْوَتِهَا لِتَبْقَى أَعْضَاؤُهَا سَهْلَةٌ عَلَى الْغَاسِلِ لَيِّنَةً وَيَكُونُ ذَلِكَ ( بِإِلْصَاقِ ذِرَاعَيْهِ بِعَضُدَيْهِ ثُمَّ يُعِيدُهُمَا ، وَإِلْصَاقِ سَاقَيْهِ بِفَخِذَيْهِ وَفَخِذَيْهِ بِبَطْنِهِ ثُمَّ يُعِيدُهَا فَإِنْ شَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ تَرَكَهُ ) بِحَالِهِ .
( وَيَنْزِعُ ثِيَابَهُ ) لِئَلَّا يُحْمَى جَسَدُهُ فَيُسْرِعَ إلَيْهِ الْفَسَادُ وَيَتَغَيَّرُ وَرُبَّمَا خَرَجَتْ مِنْهُ نَجَاسَةٌ فَلَوَّثَتْهَا ( وَيُسَجَّى ) أَيْ يُغَطَّى ( بِثَوْبٍ ) يَسْتُرهُ لِمَا رَوَتْ عَائِشَةُ { أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ تُوُفِّيَ سُجِّيَ بِبُرْدِ حِبَرَةٍ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .
( وَيَجْعَلُ عَلَى بَطْنِهِ مِرْآةً ) بِكَسْرِ الْمِيمِ الَّتِي يُنْظَرُ فِيهَا ( مِنْ حَدِيدٍ أَوْ طِينٍ وَنَحْوِهِ ) لِقَوْلِ أَنَسٍ " ضَعُوا عَلَى بَطْنِهِ شَيْئًا مِنْ حَدِيدٍ لِئَلَّا يَنْتَفِخَ بَطْنُهُ قَالَ ابْنُ عَقِيلٍ : وَهَذَا لَا يُتَصَوَّرُ إلَّا وَهُوَ عَلَى ظَهْرِهِ انْتَهَى لِأَنَّهُ إذَا كَانَ عَلَى جَنْبِهِ لَا يَثْبُتُ عَلَى بَطْنِهِ شَيْءٌ ، فَظَاهِرُهُ أَنَّ الْمَيِّتَ بَعْدَ مَوْتِهِ يَكُونُ عَلَى ظَهْرِهِ لِيَتَصَوَّرَ وَضْعَ الْحَدِيدَةِ وَنَحْوِهَا .
( وَيُوضَعُ عَلَى سَرِيرِ غُسْلِهِ ) لِيَبْعُدَ عَنْ الْهَوَامِّ وَيَرْتَفِعَ عَنْ نَدَاوَةِ الْأَرْضِ ( مُتَوَجِّهًا ) إلَى الْقِبْلَةِ لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ حَدِيثِ { قِبْلَتُكُمْ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا } ( عَلَى جَنْبِهِ الْأَيْمَنِ ) كَمَا يُدْفَنُ ( مُنْحَدِرًا نَحْوَ رِجْلَيْهِ ) أَيْ يَكُونُ رَأْسُهُ أَعْلَى مِنْ رِجْلَيْهِ ، لِيَنْحَدِرَ عَنْهُ الْمَاءُ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهُ ( وَلَا 84 يَدَعُهُ عَلَى الْأَرْضِ ) لِمَا تَقَدَّمَ .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث