كشاف القناع عن متن الإقناع
كشاف القناع عن متن الإقناع · الجزء الثالث
الصفحة 3368 · ص. المطبوع 208
( وَيَنْتَقِلُ ) الْمِلْكُ ( فِي الثَّمَنِ الْمُعَيَّنِ ) إلَى الْبَائِعِ ( وَ ) يَنْتَقِلُ الْمِلْكُ فِي الثَّمَنِ ( الْمَقْبُوضِ إلَى الْبَائِعِ زَمَنَ الْخِيَارَيْنِ ) لِمَا تَقَدَّمَ عَنْهُ فِي انْتِقَالِ الْمَبِيعِ إلَى الْمُشْتَرِي ( فَمَا حَصَلَ فِي الْمَبِيعِ مِنْ كَسْبٍ أَوْ أُجْرَةٍ أَوْ نَمَاءٍ مُنْفَصِلٍ وَلَوْ مِنْ عَيْنِهِ ) أَيْ عَيْنِ الْمَبِيعِ ( كَثَمَرَةٍ وَوَلَدٍ وَلَبَنٍ وَلَوْ ) حَصَلَ ذَلِكَ ( فِي يَدِ بَائِعٍ قَبْلَ قَبْضِهِ ) الْمُشْتَرِي الْمَبِيعَ .
( وَهُوَ ) أَيْ النَّمَاءُ الْمُنْفَصِلُ وَالْكَسْبُ مِنْ الْمَبِيعِ قَبْلَ قَبْضِهِ ( أَمَانَةٌ عِنْدَهُ ) أَيْ عِنْدَ الْبَائِعِ ، فَلَا يَضْمَنُهُ لِلْمُشْتَرِي إنْ تَلِفَ بِغَيْرِ تَعَدٍّ وَلَا تَفْرِيطٍ وَلَوْ كَانَ الْمَبِيعُ نَفْسُهُ مَضْمُونًا قَبْلَ قَبْضِهِ ( فَلِمُشْتَرٍ ) جَوَابُ فَمَا حَصَلَ أَوْ خَبَرُهُ أَيْ نَمَاءُ الْمَبِيعِ زَمَنَ 208 الْخِيَارَيْنِ وَكَسْبُهُ لِلْمُشْتَرِي ( أَمْضَيَا ) أَيْ الْعَاقِدَانِ ( الْعَقْدَ أَوْ فَسَخَاهُ ) لِأَنَّ الْفَسْخَ رَفْعٌ لِلْعَقْدِ مِنْ حِينِ الْفَسْخِ لَا مِنْ أَصْلِهِ كَمَا يَأْتِي .
( وَالنَّمَاءُ الْمُتَّصِلُ ) كَالسِّمَنِ وَتَعَلُّمِ الصَّنْعَةِ ( تَابِعٌ لِلْمَبِيعِ ) فِي الْفَسْخِ فَيُرَدُّ مَعَهُ ( وَالْحَمْلُ الْمَوْجُودُ وَقْتَ الْعَقْدِ مَبِيعٌ ) لَا نَمَاءٌ ( فَإِذَا ) اشْتَرَى حَامِلًا وَ ( وُلِدَ ) بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ أَيْ الْحَمْلُ ( فِي مُدَّةِ الْخِيَارِ ثُمَّ رَدَّهَا ) الْمُشْتَرِي ( عَلَى الْبَائِعِ ) بِخِيَارِ الشَّرْطِ ( لَزِمَ رَدُّهُ ) لِأَنَّ تَفْرِيقَ الْمَبِيعِ ضَرَرٌ عَلَى الْبَائِعِ وَإِنْ رَدَّهَا بِعَيْبٍ رَدَّهَا بِقِسْطِهَا كَمَا فِي الْمُنْتَهَى ، كَمَنْ اشْتَرَى شَيْئَيْنِ فَوَجَدَ أَحَدَهُمَا مَعِيبًا ، إلَّا أَنْ تَكُونَ أَمَةً فَيَرُدُّ مَعَهَا وَلَدَهَا وَيَأْخُذُ قِيمَتَهُ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث