كشاف القناع عن متن الإقناع
كشاف القناع عن متن الإقناع · الجزء الخامس
ثُمَّ ذَكَرَ الْكَرَامَةَ بِقَوْلِهِ : ( وَأُكْرِمَ ) صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( بِأَنْ جُعِلَ خَاتَمَ الْأَنْبِيَاءِ ) قَالَ تَعَالَى : { وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ } .
( وَ ) جُعِلَ ( خَيْرَ الْخَلَائِقِ أَجْمَعِينَ ) لِحَدِيثِ { أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ } أَيْ وَلَا فَخْرَ أَكْمَلُ مِنْ هَذَا الْفَخْرِ أُعْطِيتُهُ ، أَوْ لَا أَقُولُ ذَلِكَ عَلَى وَجْهِ الِافْتِخَارِ بَلْ لِبَيَانِ الْوَاقِع أَوْ لِلتَّبْلِيغِ وَحَدِيثُ { لَا تُفَاضِلُوا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ } وَنَحْوِهِ ، أُجِيبَ عَنْهُ بِأَجْوِبَةٍ مِنْهَا أَنَّ الْمُرَادَ مَا يُؤَدِّي إلَى التَّنْقِيصِ وَنَوْعُ الْآدَمِيِّ أَفْضَلُ الْخَلْقِ فَهُوَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْضَلُ الْخَلْقِ ( وَأُمَّتُهُ أَفْضَلُ الْأُمَمِ ) قَالَ تَعَالَى : { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ } ( وَجُعِلَتْ ) أُمَّتُهُ ( شُهَدَاءَ عَلَى الْأُمَمِ بِتَبْلِيغِ الرُّسُلِ إلَيْهِمْ ) لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ } .
( وَ ) جُعِلَ ( خَيْرَ الْخَلَائِقِ أَجْمَعِينَ ) لِحَدِيثِ { أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ } أَيْ وَلَا فَخْرَ أَكْمَلُ مِنْ هَذَا الْفَخْرِ أُعْطِيتُهُ ، أَوْ لَا أَقُولُ ذَلِكَ عَلَى وَجْهِ الِافْتِخَارِ بَلْ لِبَيَانِ الْوَاقِع أَوْ لِلتَّبْلِيغِ وَحَدِيثُ { لَا تُفَاضِلُوا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ } وَنَحْوِهِ ، أُجِيبَ عَنْهُ بِأَجْوِبَةٍ مِنْهَا أَنَّ الْمُرَادَ مَا يُؤَدِّي إلَى التَّنْقِيصِ وَنَوْعُ الْآدَمِيِّ أَفْضَلُ الْخَلْقِ فَهُوَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْضَلُ الْخَلْقِ ( وَأُمَّتُهُ أَفْضَلُ الْأُمَمِ ) قَالَ تَعَالَى : { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ } ( وَجُعِلَتْ ) أُمَّتُهُ ( شُهَدَاءَ عَلَى الْأُمَمِ بِتَبْلِيغِ الرُّسُلِ إلَيْهِمْ ) لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ } .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث