المبسوط
المبسوط · الجزء السادس
الصفحة 2318 · ص. المطبوع 158
فَأَمَّا إذَا كَانَ التَّعْلِيقُ بِمُضِيِّ الْوَقْتِ 158 بِأَنْ قَالَ : إذَا جَاءَ رَأْسُ الشَّهْرِ فَأَنْتِ طَالِقٌ ، فَإِنْ كَانَ التَّعْلِيقُ فِي الْمَرَضِ ، فَلَهَا الْمِيرَاثُ مِنْهُ ; لِوُجُودِ قَصْدِهِ إلَى إبْطَالِ حَقِّهَا بَعْدَ مَا تَعَلَّقَ بِمَالِهِ ، وَإِنْ كَانَ التَّعْلِيقُ فِي الصِّحَّةِ ، ثُمَّ جَاءَ رَأْسُ الشَّهْرِ ، وَهُوَ مَرِيضٌ لَمْ تَرِثْهُ عِنْدَنَا ; لِمَا بَيَّنَّا ، وَقَالَ زُفَرُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : تَرِثُهُ ، وَهَذَا ، وَالْأَوَّلُ سَوَاءٌ ، وَكَذَلِكَ لَوْ قَالَ : أَنْتِ طَالِقٌ ثَلَاثًا غَدًا ، ثُمَّ مَرِضَ قَبْلَ مَجِيءِ الْغَدِ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث