المبسوط
المبسوط · الجزء الرابع والعشرون
. وَلَوْ عُجِنَ الدَّقِيقُ بِالْخَمْرِ ، ثُمَّ خُبِزَ كَرِهْتُ أَكْلَهُ ; لِأَنَّ الدَّقِيقَ تَنَجَّسَ بِالْخَمْرِ ، وَالْعَجِينُ النَّجِسُ لَا يَطْهُرُ بِالْخَبْزِ ، فَلَا يَحِلُّ أَكْلُهُ .
وَلَوْ صَبَّ الْخَمْرَ فِي حِنْطَةٍ لَمْ يُؤْكَلْ حَتَّى تُغْسَلَ ; لِأَنَّهَا تَنَجَّسَتْ بِالْخَمْرِ ، فَإِنْ غَسَلَ الْحِنْطَةَ ، وَطَحَنَهَا ، وَلَمْ يُوجَدْ فِيهَا طَعْمُ الْخَمْرِ ، وَلَا رِيحُهَا ، فَلَا بَأْسَ بِأَكْلِهَا ; لِأَنَّ النَّجَاسَةَ كَانَتْ عَلَى ظَاهِرِهَا ، وَقَدْ زَالَتْ بِالْغَسْلِ بِحَيْثُ لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ مِنْ آثَارِهَا ، فَهُوَ ، وَمَا لَوْ تَنَجَّسَتْ بِبَوْلٍ ، أَوْ دَمٍ سَوَاءٌ ، فَإِنْ تَشَرَّبَتْ الْخَمْرُ فِي الْحِنْطَةِ ، فَقَدْ ذُكِرَ فِي النَّوَادِرِ عَنْ أَبِي يُوسُفَ تُغْسَلُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَتُجَفَّفُ فِي كُلِّ مَرَّةٍ ، فَتَطْهُرُ ، وَعِنْدَ مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ لَا تَطْهُرُ بِحَالٍ ; لِأَنَّ الْغَسْلَ إنَّمَا يُزِيلُ مَا عَلَى ظَاهِرِهَا ، فَأَمَّا مَا تَشَرَّبَ فِيهَا ، فَلَا يُسْتَخْرَجُ إلَّا بِالْعَصْرِ ، وَالْعَصْرُ فِي الْحِنْطَةِ لَا يَتَأَتَّى ، وَهُوَ إلَى الْقِيَاسِ أَقْرَبُ ، وَمَا قَالَهُ أَبُو يُوسُفَ أَرْفَقُ بِالنَّاسِ لِأَجْلِ الْبَلْوَى ، وَالضَّرُورَةِ فِي جِنْسِ هَذَا ، فَإِنَّ هَذَا الْخِلَافَ فِي فُصُولٍ مِنْهَا التَّرَوِّي إذَا تَشَرَّبَ الْبَوْلُ فِيهِ ، وَاللَّوْحُ ، وَالْآجُرُّ ، وَالْخَزَفُ الْجَدِيدُ ، وَالنَّعْلُ فِي الْحَمَّامِ ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ لِلتَّجْفِيفِ أَثَرًا فِي اسْتِخْرَاجِ مَا تَشَرَّبَ مِنْهُ ، فَيُقَامُ التَّجْفِيفُ فِي كُلِّ مَرَّةٍ مُقَامُ الْعَصْرِ فِيمَا يَتَأَتَّى فِيهِ الْعَصْرُ ، فَيُحْكَمُ بِطَهَارَتِهِ . .
وَلَوْ صَبَّ الْخَمْرَ فِي حِنْطَةٍ لَمْ يُؤْكَلْ حَتَّى تُغْسَلَ ; لِأَنَّهَا تَنَجَّسَتْ بِالْخَمْرِ ، فَإِنْ غَسَلَ الْحِنْطَةَ ، وَطَحَنَهَا ، وَلَمْ يُوجَدْ فِيهَا طَعْمُ الْخَمْرِ ، وَلَا رِيحُهَا ، فَلَا بَأْسَ بِأَكْلِهَا ; لِأَنَّ النَّجَاسَةَ كَانَتْ عَلَى ظَاهِرِهَا ، وَقَدْ زَالَتْ بِالْغَسْلِ بِحَيْثُ لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ مِنْ آثَارِهَا ، فَهُوَ ، وَمَا لَوْ تَنَجَّسَتْ بِبَوْلٍ ، أَوْ دَمٍ سَوَاءٌ ، فَإِنْ تَشَرَّبَتْ الْخَمْرُ فِي الْحِنْطَةِ ، فَقَدْ ذُكِرَ فِي النَّوَادِرِ عَنْ أَبِي يُوسُفَ تُغْسَلُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَتُجَفَّفُ فِي كُلِّ مَرَّةٍ ، فَتَطْهُرُ ، وَعِنْدَ مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ لَا تَطْهُرُ بِحَالٍ ; لِأَنَّ الْغَسْلَ إنَّمَا يُزِيلُ مَا عَلَى ظَاهِرِهَا ، فَأَمَّا مَا تَشَرَّبَ فِيهَا ، فَلَا يُسْتَخْرَجُ إلَّا بِالْعَصْرِ ، وَالْعَصْرُ فِي الْحِنْطَةِ لَا يَتَأَتَّى ، وَهُوَ إلَى الْقِيَاسِ أَقْرَبُ ، وَمَا قَالَهُ أَبُو يُوسُفَ أَرْفَقُ بِالنَّاسِ لِأَجْلِ الْبَلْوَى ، وَالضَّرُورَةِ فِي جِنْسِ هَذَا ، فَإِنَّ هَذَا الْخِلَافَ فِي فُصُولٍ مِنْهَا التَّرَوِّي إذَا تَشَرَّبَ الْبَوْلُ فِيهِ ، وَاللَّوْحُ ، وَالْآجُرُّ ، وَالْخَزَفُ الْجَدِيدُ ، وَالنَّعْلُ فِي الْحَمَّامِ ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ لِلتَّجْفِيفِ أَثَرًا فِي اسْتِخْرَاجِ مَا تَشَرَّبَ مِنْهُ ، فَيُقَامُ التَّجْفِيفُ فِي كُلِّ مَرَّةٍ مُقَامُ الْعَصْرِ فِيمَا يَتَأَتَّى فِيهِ الْعَصْرُ ، فَيُحْكَمُ بِطَهَارَتِهِ . .
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث