مواهب الجليل في شرح مختصر خليل
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · الجزء الرابع
ص ( أَوْ أَعْتَقَ نِصْفًا فَكَمَّلَ عَلَيْهِ أَوْ أَعْتَقَهُ )
ش : يَعْنِي أَنَّهُ إذَا أَعْتَقَ نِصْفَ عَبْدِهِ عَنْ ظِهَارٍ ، ثُمَّ كَمَّلَ الْحَاكِمُ عَلَيْهِ عِتْقَ نِصْفِهِ الثَّانِي أَوْ أَعْتَقَ نِصْفَهُ عَنْ ظِهَارِهِ ، ثُمَّ أَعْتَقَ نِصْفَهُ الثَّانِي عَنْ ذَلِكَ الظِّهَارِ ، فَإِنَّهُ لَا يُجْزِئُهُ أَمَّا الْأُولَى فَظِهَارٌ ، وَأَمَّا الثَّانِيَةُ فَمَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ هُوَ قَوْلُ ابْنِ الْمَاجِشُونِ وَأَصْبَغَ ، وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ السَّلَامِ : هُوَ ظَاهِرُ الْمُدَوَّنَةِ ، وَالْأَظْهَرُ ; لِأَنَّ الْحُكْمَ يُوجِبُ عَلَيْهِ التَّتْمِيمَ فَمِلْكُهُ لِلْبَاقِي غَيْرُ تَامٍّ ، وَنَقَلَهُ فِي التَّوْضِيحِ
ص ( وَمَغْصُوبٌ )
ش : قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : فِي قَوْلِ ابْنِ شَاسٍ يُجْزِئُ الْمَغْصُوبُ نَظَرًا لِعَدَمِ قُدْرَةِ الْعَبْدِ عَلَى التَّخَلُّصِ انْتَهَى قَالَ فِي التَّوْضِيحِ : وَسَوَاءٌ قَدَرَ عَلَى خَلَاصِهِ أَمْ لَا ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
ص ( وَمَرَضٌ وَعَرَجٌ خَفِيفَانِ )
ش : قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : وَخَفِيفُ الْعَيْبِ لَغْوٌ اللَّخْمِيُّ كَالْخَفِيفِ مِنْ مَرَضٍ ، وَعَرَجٍ وَصَمَمٍ 127 ثُمَّ قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ وَاللَّخْمِيُّ : مَعَهَا ، وَكَجَذَعٍ فِي الْأَنْفِ أَوْ قَطْعِ أُنْمُلَةٍ أَوْ بَعْضِ الْأَسْنَانِ الْبَاجِيُّ عَنْ ابْنِ حَبِيبٍ أَوْ الضِّرْسِ ابْنُ رُشْدٍ ، وَيُجْزِئُ ، وَلَدُ الزِّنَا اتِّفَاقًا انْتَهَى ، وَانْظُرْ إذَا ذَهَبَتْ أُنْمُلَتَانِ ، وَالْأَشْبَهُ الْإِجْزَاءُ 128 لِأَنَّ الْخِلَافَ فِي الْأُصْبُعِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
وَالْأَنْمُلَةُ بِالْفَتْحِ قَالَهُ فِي الصِّحَاحِ
ش : يَعْنِي أَنَّهُ إذَا أَعْتَقَ نِصْفَ عَبْدِهِ عَنْ ظِهَارٍ ، ثُمَّ كَمَّلَ الْحَاكِمُ عَلَيْهِ عِتْقَ نِصْفِهِ الثَّانِي أَوْ أَعْتَقَ نِصْفَهُ عَنْ ظِهَارِهِ ، ثُمَّ أَعْتَقَ نِصْفَهُ الثَّانِي عَنْ ذَلِكَ الظِّهَارِ ، فَإِنَّهُ لَا يُجْزِئُهُ أَمَّا الْأُولَى فَظِهَارٌ ، وَأَمَّا الثَّانِيَةُ فَمَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ هُوَ قَوْلُ ابْنِ الْمَاجِشُونِ وَأَصْبَغَ ، وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ السَّلَامِ : هُوَ ظَاهِرُ الْمُدَوَّنَةِ ، وَالْأَظْهَرُ ; لِأَنَّ الْحُكْمَ يُوجِبُ عَلَيْهِ التَّتْمِيمَ فَمِلْكُهُ لِلْبَاقِي غَيْرُ تَامٍّ ، وَنَقَلَهُ فِي التَّوْضِيحِ
ص ( وَمَغْصُوبٌ )
ش : قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : فِي قَوْلِ ابْنِ شَاسٍ يُجْزِئُ الْمَغْصُوبُ نَظَرًا لِعَدَمِ قُدْرَةِ الْعَبْدِ عَلَى التَّخَلُّصِ انْتَهَى قَالَ فِي التَّوْضِيحِ : وَسَوَاءٌ قَدَرَ عَلَى خَلَاصِهِ أَمْ لَا ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
ص ( وَمَرَضٌ وَعَرَجٌ خَفِيفَانِ )
ش : قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : وَخَفِيفُ الْعَيْبِ لَغْوٌ اللَّخْمِيُّ كَالْخَفِيفِ مِنْ مَرَضٍ ، وَعَرَجٍ وَصَمَمٍ 127 ثُمَّ قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ وَاللَّخْمِيُّ : مَعَهَا ، وَكَجَذَعٍ فِي الْأَنْفِ أَوْ قَطْعِ أُنْمُلَةٍ أَوْ بَعْضِ الْأَسْنَانِ الْبَاجِيُّ عَنْ ابْنِ حَبِيبٍ أَوْ الضِّرْسِ ابْنُ رُشْدٍ ، وَيُجْزِئُ ، وَلَدُ الزِّنَا اتِّفَاقًا انْتَهَى ، وَانْظُرْ إذَا ذَهَبَتْ أُنْمُلَتَانِ ، وَالْأَشْبَهُ الْإِجْزَاءُ 128 لِأَنَّ الْخِلَافَ فِي الْأُصْبُعِ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
وَالْأَنْمُلَةُ بِالْفَتْحِ قَالَهُ فِي الصِّحَاحِ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث