مواهب الجليل في شرح مختصر خليل
مواهب الجليل في شرح مختصر خليل · الجزء الرابع
ص ( وَوَصَلَ خَامِسَتَهُ بِلَعْنَةِ اللَّهِ عَلَيْهِ )
ش : أَشَارَ بِقَوْلِهِ بِلَعْنَةِ اللَّهِ إلَى أَنَّهُ لَا يَتَعَيَّنُ أَنْ يَقُولَ إنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ قَالَ فِي التَّوْضِيحِ : وَلَكِنْ 137 يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ ذِكْرُهَا أَوْلَى ، وَمُقْتَضَى كَلَامِهِ أَنْ يَحْلِفَ فِي الْخَامِسَةِ كَمَا حَلَفَ فِي الْأَيْمَانِ قَبْلَهَا ، وَيَزِيدُ فِيهَا اللَّعْنَةَ ، وَتَفْعَلُ الْمَرْأَةُ ذَلِكَ ، وَتَزِيدُ الْغَضَبَ ، وَهُوَ الَّذِي صَرَّحَ بِهِ فِي كِتَابِ مُحَمَّدٍ خِلَافُ مَا قَالَ الْقَابِسِيُّ : اُنْظُرْ ابْنَ عَرَفَةَ
ش : أَشَارَ بِقَوْلِهِ بِلَعْنَةِ اللَّهِ إلَى أَنَّهُ لَا يَتَعَيَّنُ أَنْ يَقُولَ إنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ قَالَ فِي التَّوْضِيحِ : وَلَكِنْ 137 يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ ذِكْرُهَا أَوْلَى ، وَمُقْتَضَى كَلَامِهِ أَنْ يَحْلِفَ فِي الْخَامِسَةِ كَمَا حَلَفَ فِي الْأَيْمَانِ قَبْلَهَا ، وَيَزِيدُ فِيهَا اللَّعْنَةَ ، وَتَفْعَلُ الْمَرْأَةُ ذَلِكَ ، وَتَزِيدُ الْغَضَبَ ، وَهُوَ الَّذِي صَرَّحَ بِهِ فِي كِتَابِ مُحَمَّدٍ خِلَافُ مَا قَالَ الْقَابِسِيُّ : اُنْظُرْ ابْنَ عَرَفَةَ
■الراوي
■النبي
■مكان / مصطلح
■الآية / رقم الحديث
المتن ← الحديث